الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 102 التكاثر > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴾ أي مشاهدة، وانتصب قوله: "عين اليقين" انتصاب المصدر كما تقول: رأيته حقًا يقينًا، وتبينته يقينًا.
ومعنى هذه الرؤية: الرؤية التي هي مشاهدة) (١) (٢) وقال الفراء: قراءة العامة أشبه بكلام العرب، لأنه تغليظ، فلا ينبغي أن يختلف لفظه (٣) وقال أبو علي: (والمعنى في "لتَرُون الجحيم" لترون عذاب الجحيم، ألا ترى (٤) ﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ﴾ ، وإذا كان كذلك، فالمعنى: والوعيد في رؤية عذابها لا في رؤيتها نفسها، يدل على هذا قوله: ﴿ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ﴾ ؛ (ذكر العذاب في هذه يدل على أن المعنى في الآخرة العذاب) (٥) (٦) (٧) (٨) (١) ما بين القوسين نقله كما بينه الإمام الواحدي عن "الحجة" 6/ 434 - 435 بتصرف.
(٢) ساقط من (أ).
(٣) "معاني القرآن" 3/ 288 بيسير من التصرف.
(٤) (ترا) كلا النسختين.
(٥) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦) في (أ): (وإذ يرى).
(٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨) "الحجة" 6/ 436 - 437 بيسير من التصرف.
<div class="verse-tafsir"