الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 103 العصر > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ ﴾ .
وقال أبو عبيدة (١) (٢) (٣) قوله تعالى: ﴿ لَفِي خُسْر ﴾ .
الخسر: كالخسران، وهو النقصان، وذهاب رأس المال (٤) وذكر في تفسير الخسر -هاهنا- قولان: أحدهما: إن هذا الخسر في الدنيا، وهو الضلال.
والمعنى: أن كل إنسان؛ يعني الكافر لاستثنائه المؤمنين في الآية الثانية، لفي ضلال حتى يموت فيه، فيدخل الناس.
وهذا قول مقاتل (٥) وقال الفراء: لفي عقوبة بذنوبه، وأن يخسر أهله، ومنزله، وماله في الجنة (٦) -وهذا الخسر إنما هو في الآخرة- وقال أهل المعاني: الخسر هلاك رأس المال، والإنسان في هلاك نفسه وعمره وهما أكثر رأس المال؛ إلا المؤمن العامل بطاعة ربه (٧) (١) "مجاز القرآن" 2/ 310.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 359.
(٣) وقال به محمد بن كعب القرظي، قال: يعني الناس كلهم، "بحر العلوم" 3/ 508، وذهب إليه الطبري في "جامع البيان" 30/ 290، والماوردي في "النكت والعيون" 6/ 333، ورجحه الشوكاني في "فتح القدير" 5/ 515.
(٤) قال بنحو ذلك ابن قتيبة في "تأويل مشكل القرآن" ص 342، وانظر "تفسير غريب القرآن" له أيضًا ص 538، قال: الخسران: النقصان، كذلك ابن شجرة في: "النكت والعيون" 6/ 334، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 146 ب.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله من غير عزو في "التفسير الكبير" 32/ 87.
(٦) "معاني القرآن" 3/ 289 بنحوه.
(٧) لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد ورد بنص عبارتهم من غير عزو في "الوسيط" 4/ 551، و"معالم التنزيل" 4/ 523، و"زاد المسير" 8/ 304.
<div class="verse-tafsir"