الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 104 الهمزة > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة﴿ إنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ﴾ قال المفسرون: مطبقة (١) ﴿ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴾ (وقد مر وذكرنا الكلام في تفسير "المؤصدة" هناك (٢) (٣) وقوله: (في عمد (ممددة) (٤) (٥) قال الفراء: وهما (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وقال (المبرد (١٤) (١٥) ومن قال: "عَمَدٌ" فهو اسم من أسماء الجمع من غير مسمى، يقال ذلك في جمع: فعول، وفعيل، وفعال، نحو أَدَم، وأَهَب، وحَرَس، وغيب (١٦) وقال أبو عبيدة: كلاهما جمع: العِماد (١٧) والعمود كل مستطيل من خشب أو حديد (١٨) (١٩) (٢٠) واختلفوا في المراد بالعمد -هاهنا- مأخوذ بالأعرف والذي عليه الأكثر: أنها أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار.
قال مقاتل: أطبقت الأبواب عليهم، ثم شددت بأوتاد (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقال قتادة: بلغنا أنها عمد يعذبون بها في النار (٢٩) وعلى هذا معنى الآية: هم عمد ممددة، أي في عذابها وإيلامها يضربون بها.
(تمت) (٣٠) (١) قال بذلك: ابن عباس، وعطية، وسعيد بن جبير، والحسن، والضحاك، وقتادة، وابن زيد، و"جامع البيان" 30/ 295، و"تفسير عبد الرزاق" 2/ 395، و"النكت والعيون" 6/ 337 وقال به السجستاني في "نزهة القلوب"، واليزيدي في "غريب القرآن وتفسيره" ص 441، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 510، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 362، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 149، == 149 أ، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 524، و"المحرر الوجيز" 5/ 522، وقال آخرون: مغلقة، وقال غيرهم مسدودة.
انظر: "النكت والعيون" 6/ 337 وكلها تحمل معنًى واحداً.
(٢) راجع: سورة البلد: 20.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) ساقط من (أ).
(٥) قرأ بذلك: عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة، والكسائي، وخلف، ووافقهم الحسن، والأعمش، وقرأ الباقون: "عَمَد" بفتحتين.
"كتاب السبعة" 697، و"القراءات وعلل النحويين فيها" 20/ 797، و"المبسوط" 417، و"الحجة" 6/ 442، و"حجة القراءات" ص 772، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 443.
(٦) أي: العُمُد، والعَمَد.
(٧) بياض في (ع).
(٨) الأدم: اشتقاقه من أديم الأرض، لأنه خلق من تراب، وكذلك الأُدْمَةُ إنما هي مشبهة بلون التراب، وقال الليث: الأدم: جمع الأديم، وأديم كل شيء ظاهر جلده، وأدمه الأرض والإدام والأدم ما يؤدم تدم به مع الخبز.
"تهذيب اللغة" 14/ 215 (أدم).
(٩) الإهاب: يقال للجلد إهاب والجمع أهُبُ وأَهب.
المرجع السابق.
(١٠) القضيم: الجلد الأبيض، يكتب عليه، والجمع أقضمه وقُضُم وقَضَم.
"تهذيب اللغة" 8/ 351، و"لسان العرب" 12/ 488 (قضم).
(١١) "معاني القرآن" 3/ 291.
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٤) "التفسير الكبير" 32/ 95.
(١٥) ساقط من (أ).
(١٦) "الحجة" 6/ 443 بتصرف.
(١٧) "مجاز القرآن" 2/ 311 بنصه.
(١٨) وعبارة العمود كل مستطيل من خشب أو حديد عزاها القرطبي إلى أبي عبيدة في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 186، وكذا الشوكاني: "فتح القدير" 5/ 494 ولم أجدها عند أبي عبيدة في المجاز.
(١٩) في (أ): (الذي).
(٢٠) انظر: (عمد) في "مقاييس اللغة" 4/ 137، و"الصحاح" 2/ 511، و"لسان العرب" 3/ 303.
(٢١) في (أ): (باوتداد).
(٢٢) "تفسير مقاتل" 250 ب، و"زاد المسير" 8/ 307، و"فتح القدير" 5/ 494، وقد ورد بمثله من غير عزو في: "بحر العلوم" 3/ 511، و"لباب التأويل" 4/ 407.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) وردت قراءته في: "جامع البيان" 30/ 295، و"الكشف والبيان" 13/ 149 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 524، و"زاد المسير" 8/ 307، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 185.
وهي قراءة تفسيرية، وليست قراءة قرآنية لشذوذها وضعف سندها.
(٢٧) في (أ): (ذلك.
(٢٨) ما بين القوسين ساقطة من (أ).
(٢٩) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 395، و"جامع البيان" 30/ 296، و"الكشف والبيان" 13/ 149 ب "معالم التنزيل" 4/ 524، و"زاد المسير" 8/ 307، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 186، و"لباب التأويل" 4/ 407، و"البحر المحيط" 8/ 511، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 586، و"الدر المنثور" 8/ 625 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 494.
(٣٠) ساقط من (ع).
<div class="verse-tafsir"