الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 105 الفيل > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 6 دقيقة قراءة﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ ﴾ (١) قوله: "وأرسل" (٢) (٣) ﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ ﴾ كما قلنا في قوله: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا ﴾ .
وقوله (٤) ﴿ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴾ قال ابن عباس (في رواية عطاء) (٥) (٦) وقال مقاتل: يعني متتابعة بعضها على إثر بعض (٧) (٨) (٩) (١٠) (وقال ابن أَبْزَى (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقال أبو سلمة: هي الزُّمَر (١٥) (١٦) (وقال أبو صالح: يتبع بعضها بعضًا (١٧) (١٨) وأمَّا أهل اللغة فقال أبو عبيدة: أبابيل: جماعات على تفرقة، يقال: جاءت الخيل أبابيل من هاهنا وهاهنا، ولم نر أحدًا (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال الفراء: "أبابيل" لا واحد لها، مثل: الشماميط (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) كل هذا لا يفرد له واحد قال: وزعم (أبو جعفر) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) وقال ابن الأعرابي: "الإبَّوْلُ" طَائرٌ ينفرد من الرَّف، وهو السَّطر من الطَّير (٣٢) وقد استعملت العرب: الأبابيل معنى الجماعات.
قال الأعشى: طَريْقٌ وَجَبَّارٌ رِوَاءٌ أصولُهُ ...
عَلَيْهِ أبَابِيلٌ مِنِ الطَّيْرِ تَنْعَبُ (٣٣) وقال امرؤ القيس: تراهم إلى الداعي سراعًا كأنهم ...
أبابيل طير تحت دجن مُسَجَّنِ (٣٤) (٣٥) واختلفوا في صفة ذلك الطير، فروي عن (ابن سيرين، عن) (٣٦) (٣٧) وروى عطاء عنه قال: طير سود جاءت من قبل البحر فوجًا فوجًا (٣٨) وقال عكرمة: (خرجت من البحر [لها] (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقال قتادة: هي طير خرجت من قبل البحر بيض، مع كل طائر ثلاثة (٤٣) (٤٤) (٤٥) (١) بياض في (ع).
(٢) ساقط من (أ).
(٣) في (أ): (قوله).
(٤) ساقط من (ع).
(٥) ساقط من (أ).
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧) "تفسير مقاتل" 253 أ، و"زاد المسير" 8/ 312.
(٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 396.
(٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١١) ابن أبزى: هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم؛ الكوفي، روى عن أبيه، وعنه جعفر ابن أبي ربيعة، وقتادة، قال النسائي: ثقة.
انظر: "الجرح والتعديل" 4/ 39 ت 171، و"تهذيب الكمال" 10/ 524 ت 2308.
(١٢) المؤبلة: يراد بها الكثيرة.
"تهذيب اللغة" 15/ 388 (أبل) (١٣) "الكشف والبيان" 13/ 157 أكما ورد بمثله عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، و"جامع البيان" 30: 297، و"النكت والعيون" 6/ 343.
(١٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٥) في (ع): الرمى.
(١٦) "جامع البيان" 30/ 297.
(١٧) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 342، و"زاد المسير" 8/ 312 وكلامه: جمعًا بعد جمع.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٩) في (ع): أحد.
(٢٠) "مجاز القرآن" 2/ 312.
(٢١) "التفسير الكبير" 32/ 100، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197 والكلام عنه قال: يقال جاءت إبلك أبابيل: أي خرقًا، وطير أبابيل قال: وهذا يجيء في معنى التكثير، وهو من الجمع الذي لا واحد له، و"لسان العرب" 6/ 11: (أبل).
وجميع ما ذكر في معنى "أبابيل" أقوال متفقة وحقيقة المعنى أنها جماعات عظام.
قاله النحاس.
"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197.
(٢٢) ما ببن القوسين ساقط من (أ).
(٢٣) الشماطيط: أي المتفرقة، يقال: وجاءت الخيل شماطيط متفرقة أرسالًا.
"القاموس المحيط" الفيروزابادي 2/ 369.
(٢٤) العَبَادِيدُ: الفرق من الناس الناهبون في كل وجه وكذلك العبابيد.
"الصحاح" 2/ 4: 50 (عبد).
(٢٥) شعارِير: أي متفرقين، يقال: ذهب القوم شَعَارِير إذا تفرقوا.
"الصحاح" 2/ 700 (شعر)، و"القاموس المحيط" 2/ 60 (شعر).
(٢٦) ساقط من (أ).
(٢٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٨) في (ع): (الرازي).
(٢٩) أبو جعفر هو محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي، قيل له ذلك لعظم رأسه، وهو أول من وضع نحو الكوفيين، ذكر ذلك ثعلب، من تصانيفه: "معاني القرآن"، وتصانيفه في النحو.
انظر: "بغية الوعاه" 1/ 109: ت: 180.
(٣٠) العِجَّوْل: هو ولد البقرة، ويقال: عِجْل، والأنثى عجلة، وجمع عِجول: عجاجيل.
"تهذيب اللغة" 1/ 372 (عجل).
(٣١) "معاني القرآن" 3/ 292 بتصرف.
(٣٢) "تهذيب اللغة" 15/ 389 (ويل).
(٣٣) ورد البيت في: "ديوانه" ص 11، ط.
دار صادر، و"الكشف والبيان" 13/ 157 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197.
معناه: الطريق، والجبار: نخل طويل.
أبابيل: أسراب.
(٣٤) في (أ): (سخر).
(٣٥) ورد البيت في: "الكشف والبيان" 13/ 157 أبرواية: (مسخر)، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197 غير منسوب، وفي الهامش ذكر أنه منسوب إلى امرئ القيس وأنه لم يجده في ديوانه، و"فتح القدير" 5/ 496.
(٣٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٧) "جامع البيان" 30/ 297 - 298، و"الكشف والبيان" 13/ 57 اب، و"معالم التنزيل" 4/ 528، و"التفسير الكبير" 32/ 100، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 196، و"لباب التأويل" 4/ 410، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 589، و"الدر المنثور" 8/ 630 وعزاه إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مروديه، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 122 - 123.
(٣٨) "التفسير الكبير" 32/ 100، و"الدر المنثور" 8/ 630 وعزاه إلى الفريابي وعبد بن= حميد.
(٣٩) غير مقروء في (ع)، وأثبت ما جاء في: "الجامع لأحكام القرآن" لسوقه مثل هذه الرواية" وعن عكرمة أيضًا.
(٤٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤١) غير مقروء في (ع).
(٤٢) ورد قوله مختصرًا في: "الكشف والبيان" 13/ 57 اب، و"معالم التنزيل" 4/ 528، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 196 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 589، و"الدر المنثور" 8/ 631 بمعناه وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 123.
(٤٣) غير واضحة في (ع).
(٤٤) في (أ): (هشمه).
(٤٥) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 396، و"جامع البيان" 30/ 299، وذلك عند تفسير: "ترميهم بحجارة"، و"معالم التنزيل" 4/ 529 غير أنه ذكر أنها طير سود، وكذا في "فتح القدير" 5/ 495.
<div class="verse-tafsir"