الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الكوثر
تفسيرُ سورةِ الكوثر كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 22 دقيقة قراءة﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1)﴾ (الكوثر عند أهل اللغة: فوعل من الكثرة، ومعناه: العدد الكثير، والخير الكثير ويقال للرجل الكثير العطاء: كوثر.
قال الكميت: وأنت كثيرٌ يا بن (١) (٢) (٣) وقالت عجوز من العرب: قدم فلان بكوثر كثير.
ويقال للغبار إذا سطع وكثر: كوثرٌ، ومثله يقال: للكثير النوافل: نوفل (٤) (٥) واختلف (المفسرون) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) - أنه قال: "هو نهر في الجنة وعدنيه ربي، عليه خير كثير، لذلك النهر حوض يرد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم" (١٤) قالت عائشة ا: (من أحب أن يسمع خريره (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (وقال فطر بن خليفة (٢٠) - يكثر الناس عليه يوم القيامة) (٢١) قال أهل المعاني: يجوز أن يكون سمي ذلك النهر أو ذلك الحوض لكثرة الواردة، والشاربة من أمته هناك.
ويجوز أن يكون سمي (٢٢) (٢٣) - خير كثير) (٢٤) (٢٥) - (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) ونحو هذا قال الكلبي: إنا أعطيناك الخير الكثير، منه القرآن، وهو أفضله (٣١) (وهذا قول الحسن في تفسير الكوثر أنه القرآن العظيم (٣٢) (٣٣) وقال عكرمة: هو النبوة والكتاب (٣٤) وقال أبو بكر بن عياش (٣٥) (٣٦) وقول ابن عباس: شامل لهذا كله، لأنه جميع هذا من الخير الكثير.
قال أبو إسحاق: وجميع ما جاء في تفسير الكوثر قد أعطيه النبي - -، أعطي النبوة، والإسلام، وإظهار الدين على كل الأديان، والنصر علي عدوه، والشفاعة، وما لا يحصى، وقد أعطى من الجنة على قدر فضله على أهل الجنة (٣٧) (١) في (أ): (يا ابن).
(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣) ورد البيت في: "ديوانه" 1/ 209: رقم 281، تح: د.
داوود سلوم برواية: (بابن) بدلاً من (يا ابن).
"تهذيب اللغة" 10/ 178 (كثر)، و"لسان العرب" 5/ 133، و"تاج العروس" 3/ 517، و"التفسير الكبير" 32/ 124، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 216، و"البحر المحيط" 8/ 520، و"روح المعاني" 30/ 245، و"سيرة ابن هشام" 1/ 422، و"المنصف" لابن جني 3/ 6.
(٤) غير واضحة في (ع).
(٥) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 10/ 176 - 178 (كثر) بتصرف.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) الدُّرّ: مفرده الدرة، وهي اللؤلؤة "مختار الصحاح" ص 202.
(٨) أذفر: الذفر -بالتحريك- والذَّفَرَة جميعًا: شدة ذكاء الريح من طيب أو نتن، ويفرق بينهما ما يضاف إليه ويوصف به، ومنه صفة الجنة وترابها مسك أذفر.
انظر: "لسان العرب" 4/ 306 (ذفر).
(٩) في (أ)، (ع): (حافاته)، والصواب ما أثبته.
(١٠) قباب: جمع ومفرده القُبَّة، قال ابن فارس: القاف والباء أصل صحيح يدل على جمع وتجمع من ذلك القبة، وهي معروفة، وسميت لتجمُّعِها.
"مقاييس اللغة" 5/ 5 (قب).
(١١) "جامع البيان" 30/ 320، و"الكشف والبيان" 13/ 164 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 529، و"التفسير الكبير" 32/ 124، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597.
(١٢) "جامع البيان" 30/ 321.
(١٣) ورد موقوفًا في "الزهد والرقائق" لابن المبارك ص 562 ح 1613، و"المحرر الوجيز" 5/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 124، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597، كما ورد عنه مرفوعًا في "جامع البيان" 30/ 324، و"بحر العلوم" 3/ 519، و"معالم التنزيل" 4/ 533، كما ورد عن حذيفة بمعناه.
قال الألباني عنه: إسناده حسن، انظر: "ظلال الجنة في تخريج السنة" 2/ 336 ح 724، 725.
(١٤) الحديث أخرجه مسلم من طريق "أنس في صحيحه" 1/ 300: ح: 53 - 54: كتاب الصلاة، باب: 14: ونص الحديث كما عنده عن أنس قال بينا رسول الله - - ذات يوم بين أظهرنا إذا أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله!
قال: "أنزلت عليّ آنفًا سورة "فقرأ: "بسم الله الرحمن الرحيم * إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر"، ثم قال: "أتدرون ما الكوثر؟
" فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهر وعدنيه ربي عَزَّ وَجَلَّ عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول: رب إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك".
وحديث ورد عن أنس بن مالك يقول: أغفى رسول الله - -إغفاءة بنحو حديث ابن مُسْهِر غير أنه قال: "نهر وعدنيه ربي عَزَّ وَجَلَّ في الجنة عليه حوض"، ولم يذكر آنيته عدد النجوم.
كما أخرجه الإمام أحمد في المسند" 3/ 102: من طريق أنس.
وأبو داوود في "السنن" 1/ 201: كتاب الصلاة: باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من طريق أنس بنحو الرواية الثانية، ج 2/ 588: كتاب السنة: بنحو من الرواية الأولى لأنس.
والنسائي في: "السنن" 2/ 471: ح: 903: كتاب الإنتاج باب 21 بنحوه من طريق أنس بن مالك.
وأما الحديث الذي رواه ابن عمر قال: قال رسول الله - -: "الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب، ومجراه على الدُّرِّ والياقوت؛ تربته أطيب من المسك، وماؤه أحلى من العسل، أبيض من الثلج".
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" 2/ 112، والترمذي في "سننه" 5/ 450: ح: 3361، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الأرناؤوط في تخريج "جامع الأصول" 2/ 439: ح: 889: وإسناده صحيح.
(١٥) خرير: خرير الماء أي صوته، أراد مثل صوت خرير الكوثر.
"النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 21 (خرر).
(١٦) ورد الأثر في "جامع البيان" 30/ 20 من طريق أبي نجيح عن مجاهد، عن رجل، عن عائشة، وبإسناد آخر عن ابن أبي نجيح عن عائشة، و"الكشف والبيان" 13/ 164 ب، قال ابن كثير: وهذا منقطع بين ابن أبي نجيح وعائشة، وفي بعض الروايات عن رجل عنها، ومعنى هذا أنه يسمع نظير ذلك؛ لا أنه يسمعه بنفسه.
والله أعلم.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 596.
كما ورد عن السيوطي في: "الدر المنثور" 8/ 648 - 650 وعزاه إلى ابن مردويه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، وعزاه إلى هناد، كما ورد في "النهاية"، ولكن عن ابن عباس: 2/ 21.
(١٧) "بحر العلوم" 3/ 519.
(١٨) "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 21 (خرر).
(١٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٠) فِطْر بن خليفة القرشي المخزومي أبو بكر الكوفي الحناط؛ مولى عمرو بن حريث، روى عن عكرمة مولى ابن عباس، صدوق، رمي بالتشيع، مات سنة 156 هـ روى له الجماعة سوى مسلم.
انظر: "الكاشف" 20/ 332: ت: 4564، و"تهذيب الكمال" 23/ 312: ت: 4773، و"تقريب التهذيب" 2/ 114: ت: 77.
(٢١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٢) ورد في (أ): "ذلك النهر أو ذلك الحوض" وهو كلام مكرر سبق ذكره في موضعه الصحيح.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بنحوه من غير عزو في "الجامع لحكام القرآن" 20/ 217.
(٢٤) سبق تخريجه.
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) "جامع البيان" 30/ 321 - 322، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"معالم التنزيل" 4/ 533، و"زاد المسير" 8/ 320، و"البحر المحيط" 8/ 519، و"الدر المنثور" 8/ 648 وعزاه إلى ابن مردويه، و"المستدرك" 2/ 537: كتاب التفسير: تفسير سورة الكوثر، وانظر "صحيح البخاري" 3/ 331: ح 4966، و"فتح القدير" 5/ 504، و"مجموع الفتاوى" 16/ 529، وقد عقب الشوكاني على ما ذكره ابن عباس، قال: وهذا التفسير من حبر الأمة عن ابن عباس - - ناظر إلى المعنى اللغوي، ولكن رسول الله - - قد فسره فيما صح عنه أنه النهر الذي في الجنة.
"فتح القدير" 5/ 504.
(٢٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٠) "جامع البيان" 30/ 321 - 322، و"معالم التنزيل" 4/ 533، و"المحرر الوجيز" 5/ 529، و"البحر المحيط" 8/ 519، و"الدر المنثور" 8/ 649، و"المستدرك" == 2/ 537، كتاب التفسير: تفسير سورة الكوثر، و"صحيح البخاري" 3/ 331 ح 4966: كتاب التفسير: باب 108، و"فتح القدير" 5/ 504، و"تفسير سعيد بن جبير" ص 382، كتاب "الزهد والرقائق" لابن المبارك: 562 ح 1614.
(٣١) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٢) "النكت والعيون" 6/ 354، و"المحرر الوجيز" 5/ 529، و"زاد المسير" 8/ 320، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 217، و"البحر المحيط" 8/ 519، و"الدر المنثور" 8/ 650 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، و "تفسير الحسن البصري" 2/ 441.
(٣٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٤) "جامع البيان" 30/ 322 - 323، و"النكت والعيون" 6/ 354، و"الكشف والبيان" 13/ 165 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 533، و"زاد المسير" 8/ 320، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 217، و"البحر المحيط" 8/ 519، و"الدر المنثور" 8/ 650 وعزاه إلى هناد وابن أبي حاتم وابن عساكر.
(٣٥) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحفاظ المقرئ، روى عن الأجلح الكندي، وعن ابنه إبراهيم، ولد سنة 95، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر سنه ساء حفظه وكتابه صحيح -قاله ابن حجر- مات سنة 193 هـ.
انظر: "كتاب الثقات" 7/ 688، و"تهذيب الكمال" 33/ 129 ت 7252، و"تهذيب التهذيب" 2/ 399 ت 65.
(٣٦) "الكشف والبيان" ج 13/ 165 ب، 166 أ، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"زاد المسير" 8/ 32 "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 217، و"البحر المحيط" 8/ 519.
(٣٧) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 369 بنصه.
<div class="verse-tafsir"
قوله: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ ﴾ يعني الصلوات الخمس في قول مقاتل (١) (٢) (٣) وقال مجاهد (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) قال (عكرمة (٩) (١٠) (١١) - (١٢) (١٣) وروى عن علي أنه فسر هذا النحر بوضع (١٤) (١٥) (وهو) (١٦) (١٧) (١٨) وروى (الأصْبَغُ بنُ نُبَاتة (١٩) (٢٠) - لجبريل (٢١) (٢٢) وذكر الكلبي (٢٣) (٢٤) (٢٥) وذكر عن عطاء أن هذا أمر بالاستواء بين السجدتين حتى يستقل بنحوه القبلة (٢٦) وقال سليمان التيمي معناه: ارفع يديك بالدعاء إلى نحرك (٢٧) (هذا قول المفسرين، وما ذكروه في هذه الآية) (٢٨) (٢٩) فمعنى النحر في هذا هو إصابة النحر، كما يقال رأسه وبطنه، إذا أصابه ذلك منه، ووضع اليد على الصدر نحر أيضًا، كما ذكره علي رحمه الله-، لأنه إصابة النحر باليد، ورفع الأيدي في الصلاة أيضًا عند التكبير نحر، كما فسره جبريل ( ) (٣٠) -، وهو أن يرفع يديه إلى نحره، فتصيب (٣١) (٣٢) (قال) (٣٣) (٣٤) (قال ثعلب: وهو أن ينتصب بنحره بازاء القبلة ولا يلتفت يمينًا ولا شمالًا (٣٥) (٣٦) قال الفراء: ويقال منازلهم تتناحر، أي تتقابل، وأنشد: أبا حَكَمٍ هل أنتَ عمُّ مُجالدٍ ...
وسيدُ أهْلِ الأبْطَحِ المتناحرِ (٣٧) قوله: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ (هُوَ الْأَبْتَرُ) (٣٨) (٣٩) (٤٠) معنى البتر في اللغة: (أستئصال القطع، يقال بترته أبتره بترًا، أي صار أبتر، وهو المقطوع الذنب.
ويقال للذي لا عقب له أبتر، وكذلك للمنقطع (٤١) (٤٢) قال المفسرون: يعني العاص بن وائل، قال للنبي - -: إنه أبتر لا ابن له يقوم مقامه بعده فإذا مات انقطع ذكره واسترحتم منه، وكان قد مات ابنه عبد الله بن خديجة.
وهو قول (الكلبي (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) قال محمد بن إسحاق (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) قال مقاتل: فرفع (٥١) - في الناس عامة حتى ذكر في الصلاة، والأذان، وأتاه مكان ابنه الكوثر (٥٢) وقال (عطاء عن) (٥٣) - فيقول له: إني لأشنؤك، وإنك لأبتر من الرجال، فأنزل الله تعالى (إن شانئك) يعني العاص هو (الأبتر) من خير الدنيا والآخرة (٥٤) وقال قتادة: الأبتر الحقير الذليل (٥٥) وقال الفراء: يقول الله -تعالى-: إن مبغضك وعدوك الذي لا ذكر الله بعمل خير (له) (٥٦) (٥٧) وهو من القول المفهوم، وذلك أنه لما وصف عدوه بأنه أبتر، تضمن ذلك أنه ليس بأبتر، وإلا فليس في المنطق به ذكر رفع ذكر النبي ، وقال أبو إسحاق: جائز أن يكون الأبتر هو المنقطع العقب (٥٨) وقال أهل المعاني: معنى قوله: (هو الأبتر) أي هو الذي ينقطع ما هو عليه من كفره بموته فكان الأمر كذلك، وأما أمر النبي - - فإنه ظهر واستفاض حتى ظهر على الدين كله (٥٩) (١) "زاد المسير" 8/ 320.
(٢) "جامع البيان" 30/ 26 من طريق العوفي عن ابن عباس، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 218 من طريق الضحاك عنه ابن عباس، و"الدر المنثور" 8/ 615 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٣) ساقط من (أ).
(٤) "الكشف والبيان" 13/ 166 أ، و"زاد المسير" 8/ 320، و"الدر المنثور" 8/ 651 وعزاه إلى عبد الرزاق -ولم أجده عنده- وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وورد عنه فقط تفسير "النحر" في "جامع البيان" 30/ 327، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٦) ساقط من (أ).
(٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 401 - 402، و"جامع البيان" 30/ 326 - 327، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"معالم التنزيل" 4/ 535، و"الدر المنثور" 8/ 651 وعزاه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وورد عنه تفسير معنى النحر فقط في: "زاد المسير" 8/ 320، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597.
(٨) "جامع البيان" 30/ 326، و"الكشف والبيان" ج 13/ 166 أ، و"الجامع لأحكام == القرآن" 20/ 218، و"التفسير الكبير" 32/ 130، و"فتح القدير" 5/ 504، وورد عنه فقد تفسير النحر في "النكت والعيون" 6/ 355.
(٩) "جامع البيان" 30/ 326، و"الكشف والبيان" ج 13/ 166 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 534، و"الجامع حكام القرآن" 20/ 218.
(١٠) ساقط من (أ).
(١١) المراجع السابقة بالإضافة إلى "المحرر الوجيز" 5/ 529 بمعناه، و"زاد المسير" 8/ 320، و"البحر المحيط" 8/ 520، و"الدر المنثور" 8/ 651.
(١٢) ساقط من (أ).
(١٣) وممن قال بمعنى ذلك: محمد بن كعب، وابن عباس، وعطاء الخراساني، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والضحاك، والربيع، انظر: "جامع البيان" 30/ 327، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597 وهذا القول رجحه الطبري في تفسيره.
(١٤) في (أ): (موضع).
(١٥) "جامع البيان" 30/ 352 - 326، و"الكشف والبيان" 13/ 166 أ - ب، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"المحرر الوجيز" 5/ 530، و"زاد المسير" 8/ 320، و"التفسير الكبير" 32/ 129، و"القرطبى" 20/ 219، و"البحر المحيط" 8/ 520 و"ابن كثير" 4/ 597 وقال وهذا لا يصح، و"فتح القدير" 5/ 504، و"الدر المنثور" 8/ 560 وعزاه إلى ابن أبي شيبة في المصنف، والبخاري في تاريخه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في سننه، وانظر: "المستدرك" 2/ 537 كتاب التفسير: تفسير سورة الكوثر.
(١٦) غير مقروء في (ع)، وساقط في (أ).
وأثبت ما رأيت فيه انتظام الكلام.
(١٧) "الكشف والبيان" 13/ 166 ب، و"النكت والعيون" 6/ 355، و"معالم التنزيل" 4/ 534، و"زاد المسير" 8/ 320، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 219، و"لباب التأويل" 4/ 416، و"الدر المنثور" 8/ 650 - 651 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن شاهين في السنة، وابن مردويه، والبيهقي.
(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٩) أصبغ بن نُباتة التميمي، ثم الحنظلي، ثم الدارمي، ثم المجاشعي؛ أبو القاسم الكوفي، روى عن علي بن أبي طالب، متروك، رمي بالرفض.
انظر: "المجروحين" لابن حبان 1/ 173، و"تهذيب الكمال" 3/ 308 ت 537، و"تقريب التهذيب" 1/ 81 ت: 613.
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) في (أ): (بحريه).
(٢٢) "الكشف والبيان" 13/ 167 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 219، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597 وقد قال ابن كثير عنه: إنه حديث منكر جدًّا.
كما ورد في "المستدرك" 2/ 538: كتاب التفسير: سورة الكوثر: قال الذهبي: قلت: إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه، وأصبغ شيعي متروك عند النسائي (كتب الضعفاء والمتروكين: النسائي: 58: رقم 66)، و"الدر المنثور" 8/ 650 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في سننه، و"فتح القدير" 5/ 504.
(٢٣) "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 219.
(٢٤) "معاني القرآن" 3/ 296 بنحوه.
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) "الكشف والبيان" 13/ 168 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 129 بمعناه، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 219 - 220، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597، و"الدر المنثور" 8/ 651 وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(٢٧) المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، و"الدر".
(٢٨) ما بين القوسين ساقط من (أ)، وقد عقب ابن كثير على ما مضى من الأقوال قال: وكل هذه الأقوال غريبة جدًا، والصحيح القول الأول، وأن المراد بالنحر ذبح المناسك، ثم حسن ما رجحه الطبري من القول بالعموم.
وإن معنى الآية: فاجعل صلاتك كلها لله دون ما سواه من الأنداد، وكذلك النحر اجعله له دون الأوثان شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة؛ قال: وهذا الذي قاله في غاية الحسن، وقد سبقه إلى هذا المعنى محمد ابن كعب القرظي وعطاء.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 597 - 598.
(٢٩) ما بين القوسين انظر فيه: "تهذيب اللغة" 5/ 10 (نحو)، و"لسان العرب" 5/ 195 (نحر)، وأيضًا: "مقاييس اللغة" 5/ 400 (نحر).
(٣٠) ساقط من (أ).
(٣١) في) أ): (لتصيب).
(٣٢) في (أ): (لنحره).
(٣٣) ساقط من (أ).
(٣٤) نقلاً عن "تهذيب اللغة" 5/ 11 (نحر).
(٣٥) نقلًا عن "تهذيب اللغة" المرجع السابق، وكلامه في: "مجالس ثعلب" 1/ 11 قال: معنى قوله تعالى: فصل لربك وانحر، يقال: استقبل القبلة بنحرك، ويقال: اذبح.
(٣٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٧) "معاني القرآن" 3/ 296.
بيت القصيد لبعض بني أسد؛ ذكر ذلك الفراء.
وقد ورد البيت في: برواية (ها أنت) بدلًا من (هل أنت)، و"تهذيب اللغة" 5/ 10 (نحر)، و"لسان العرب" 5/ 197، و"تاج العروس" 3/ 558، و"جامع البيان" 30/ 328، و"النكت والعيون" 6/ 356، و"الكشف والبيان" ج 13/ 168 أ، و"روح المعاني" 30/ 247، و"التفسير الكبير" 32/ 130، و"شرح أبيات معاني القرآن" ص 174 س 387.
موضع الشاهد: يقال منازلهم تتناحر أي هذا ينحر هذا أي قُبالته.
والمعنى: الأبطح: المتسع العريض، وأبطح الوادي: حصاه اللين في بطن المسيل.
والجلد: القوة والشدة.
"شرح أبيات معاني القرآن".
المرجع السابق (٣٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٩) انظر "تهذيب اللغة" 11/ 42 (شنأ)، و"إصلاح المنطق" ص 284.
(٤٠) سورة المائدة: 2، 8 قال تعالى: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا ﴾ .وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا ﴾ ومما جاء في معنى: "شنآن" قال: أبو زيد: شنئت الرجل أشنؤه شنئًا وشنآنًا ومنشاءة إذا ابغضته.
واختلف القراء في هذا الحرف، فالأكثرون قرؤوا على فَعْلا، وحجتهم أنه مصدر، والمصدر يكثر على فعلان، ومن أسكن النون، فلأن المصدر قد جاء أيضًا على فعلان، وإذا كان كذلك، فالمعنى في القراءتين واحد، ومعناه: لا يحرمنكم بغض قوم أي بغضكم قوم بصدهم إياكم ..
"البسيط" مختصرًا جدًا.
(٤١) في (أ): (المنقطع).
(٤٢) ما بين القوسين انظر "تهذيب اللغة" 14/ 277 (بتر).
(٤٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 402، و"التفسير الكبير" 32/ 132 - 133.
(٤٤) "تفسير مقاتل" 254 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 132.
(٤٥) "أسباب النزول" ص 404: قال: محققة إن رواية ابن عباس ضعيفة بسبب العوفي كما هو وارد عند ابن جرير، و"جامع البيان" 30/ 329 من طريق العوفي، و"المحرر الوجيز" 5/ 530 من غير ذكر طريق عطاء، و"زاد المسير" 8/ 321، و"التفسير الكبير" 32/ 132، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 598 من غير ذكر طريق عطاء، و"الدر المنثور" 8/ 652 وعزاه إلى ابن عساكر من طريق ميمون بن مهران، وابن مردويه.
(٤٦) منهم سعيد بن جبير، ومجاهد، وقتادة.
انظر "جامع البيان" 30/ 329، "تفسير القرآن" 30/ 329.
وإلى القول أنه العاص ذهب السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 519، وقال البيهقي: والمشهور أنها نزلت في العاص بن وائل: "الدر المنثور" 8/ 652، وقاله به الزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 370.
والرواية التي ذكرها الواحدي وعزاها إلى المفسرين هي رواية محمد ابن إسحاق من طريق يزيد بن رومان ونصها عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله - - قال: دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له، ولو هلك انقطع ذكره واسترحتم منه، فأنزل الله تعالى في ذلك "إنا أعطيناك الكوثر" إلى آخر السورة راجع ذلك: "أسباب النزول" ص 404، تح: أيمن، و"تفسيرالقرآن العظيم" 4/ 598.
قال د.
عصام الحميدان: عن إسناد محمد ابن إسحاق عن يزيد بأنه مرسل يشهد له ما أخرجه ابن جرير عن سعيد بن جبير وقتادة مرسلًا مثله.
وإسناده صحيح.
"أسباب النزول" ص: 466 حاشية: 1، تح: عصام.
وقال آخرون: بل عني بذلك عقبة بن أبي معيط، وهو قول شمر بن عطية، وعكرمة وآخرون قالوا: كعب الأشرف وجماعة من قريش، وهو قول عكرمة، وإحدى روارات ابن عباس.
"جامع البيان" 30/ 303.
وقيل غير ذلك.
يراجع "النكت والعيون" 6/ 356، و"زاد المسير" 8/ 321.
(٤٧) سيرة النبي - - لابن هشام 1/ 421.
(٤٨) "تفسير مقاتل" 254 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 132.
(٤٩) ساقط من (أ).
(٥٠) "سيرة النبي - -" لابن هشام 1/ 421.
(٥١) في (أ): (فدفع).
(٥٢) "تفسير مقاتل" 254 ب.
(٥٣) ساقط من (أ).
(٥٤) "الدر المنثور" 8/ 652 وعزاه إلى ابن عساكر من طريق ميمون بن مهران بمعناه، وبمعناه أيضًا عن جعفر بن محمد عن أبيه: 8/ 653 وعزاه إلى الزبير بن بكار، وابن عساكر.
الحديث أخرجه البيهقي في "دلائل النبوه" 2/ 70.
(٥٥) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 402، و"جامع البيان" 30/ 329، و"بحر العلوم" 3/ 519، و"النكت والعيون" 6/ 356، و"البحر المحيط" 8/ 520 (٥٦) ساقط من (أ).
(٥٧) "معاني القرآن" 3/ 296.
(٥٨) العقب: هو ولد الرجل، وولد ولده، وليس له عاقبة أي ليس له نسل.
"مختار الصحاح" ص 443 (عقب)، و"المصباح المنير" 2/ 500 (عقب).
(٥٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
<div class="verse-tafsir"