الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الماعون
تفسيرُ سورةِ الماعون كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 19 دقيقة قراءة﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴾ قال أبو إسحاق: الاختيار (أرأيت) بإثبات الهمزة الثانية، لأن الهمزة إنما طرحت من المستقبل نحو: ترى، وأرى، ويرى.
فأما (رأيت) فليس يصح عن العرب فيها (ريت)، ولكن ألف الاستفهام لما (١) (٢) (٣) (٤) قال (عطاء عن) (٥) (٦) (٧) وقال الكلبي: نزلت في العاص بن وائل السهمي (٨) (وقال السدي (٩) (١٠) (١١) ومعنى ﴿ يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴾ قال ابن عباس: بالحساب والجزاء (١٢) وقال أهل المعاني: التكذيب بالجزاء أضر شيء على صاحبه؛ لأنه يعدم به أكثر الدواعي إلى الخير، والصوارف عن الشر؛ لأنه لا يخاف عائد الضر، ولا يرجو (١٣) (١٤) ثم أخبر عن المكذب بقوله: (قوله) (١٥) ﴿ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾ أي يدفعه عن حقه دفعًا بعنف وجفوة كقوله: ﴿ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﴾ (١٦) (١٧) قال المفسرون: يظلمه ويدفعه عن حقه فلا يعطيه (١٨) قوله: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3)﴾ أي: لا يطعم المسكين، ولا يأمر بإطعامه.
قال الكلبي: لا يحافظ (١٩) (٢٠) وقال مقاتل: لا يحض نفسه على طعام المسكين، يعني لا يطعم مسكينًا (٢١) وقال أهل المعاني: لا يحض عليه بخلًا به، وتكذيبًا بجزائه، ولذلك ذم به (٢٢) قوله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)﴾ قال الكلبي (٢٣) (٢٤) (٢٥) ثم نعتهم فقال: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)﴾ قال ابن عباس (في رواية عطاء) (٢٦) -، وإذا لم يكونوا معه تركوا (٢٧) وقال أكثر المفسرين: معنى عنها ساهون أي يغفلوا (٢٨) وهو قول [سعد] (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال قتادة: هو الذي لا يبالي (٣٦) (٣٧) (١) في (أ): (ما).
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 367.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) سورة الأنعام: 40، قال تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ ، ومما جاء في همزة "أرأيت" فقد اختلف القراء في هذا الحرف وما كان من بابه ودخل عليه ألف الاستفهام مثل "أرأيتم" "وأرايتكم" و"أرأيت" و"أفرأيتم" فحذف الكسائي همزة الرؤية فقرأ "أيتكم" كأنه == حذفها للتخفيف كما قالوا: ويلمه ...
وقرأ نافع بتليين همزة الرؤية، فجعلها بين الهمزة والألف على التخفيف القياسي، والباقون قرؤوا بتحقيق الهمزة؛ لأن الهمزة عين الفعل.
ومذهب الكسائي حسن، وهو كثير في الشعر وقد تكلمت العرب في مثله بحذف الهمزة.
(٥) ساقط من (أ) (٦) في (أ): انزلت.
(٧) "معالم التنزيل" 4/ 531، و"زاد المسير" 8/ 316، و"التفسير الكبير" 32/ 112، و"لباب التأويل" 4/ 412 (٨) "أسباب النزول"، تح: أيمن صالح ص 403، و"الكشف والبيان" 13/ 161 ب، و"النكت والعيون" 6/ 350، و"زاد المسير" 8/ 317، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 210، و"فتح القدير" 5/ 499.
(٩) "الكشف والبيان" 13/ 161 ب، و"النكت والعيون" 6/ 350، و"معالم التنزيل" 4/ 531، و"زاد المسير" 8/ 317، و"التفسير الكبير" 32/ 111، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 210، و"فتح القدير" 5/ 499.
(١٠) المراجع السابقة عدا "زاد المسير"، و"الجامع لأحكام القرآن".
(١١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) في (أ)، (ع): (يرجوا).
(١٤) لم أعثر على مصدر لقولهم.
(١٥) ساقط من (ع).
(١٦) سورة الطور: 13.
(١٧) انظر: "تفسير غريب القرآن" ص 540، والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 367.
(١٨) أقوال المفسرين مختلفة الألفاظ متفقة المعنى تناولت ما ذكره الواحدي، وممن قال بمعناه: قتادة، وابن عباس، وسفيان، ومجاهد، والضحاك، انظر: "جامع البيان" 30/ 310 - 311، و"الدر المنثور" 8/ 641 - 642.
وممن قال بمعنى ذلك أيضًا: الفراء في "معاني القرآن" 3/ 294، والزجاج في "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 367، والسمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 518، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 161 ب.
وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 532، و"زاد المسير" 8/ 317، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 211.
(١٩) في (أ): (يحافظ) بغير لا.
(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢١) "تفسير مقاتل" 254 أ.
(٢٢) انظر: "النكت والعيون" 6/ 351.
(٢٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٤) "تفسير مقاتل" 254 أ.
(٢٥) ساقط من (أ).
(٢٦) ساقط من (أ).
(٢٧) ورد قوله من طريق الضحاك عن ابن عباس في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 211، وعزاه الشوكاني إلى الواحدي في "فتح القدير" 5/ 500، وورد من غير عزو في: "زاد المسير" 8/ 317.
(٢٨) في (أ): (يعلموا).
(٢٩) في (أ)، (ع) (سعيد)، والصواب ما أثبتناه.
(٣٠) ورد قوله موقوفاً عليه في: "التفسير الكبير" 32/ 114، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 211، و"الدر المنثور" 8/ 842 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في سننه موقوفًا، و"فتح القدير" 5/ 501.
كما ورد هذا القول عنه مرفوعًا إلى النبي - - في: "جامع البيان" 30/ 313، و"الكشف والبيان" 13/ 162 أ، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"الدر المنثور" 8/ 642، و"فتح القدير" 5/ 501.
قال الهيثمي في المجمع: 7/ 143 رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف جدًا، ولهذا الحديث طرق، وقد ذكر ابن كثير أن الموقوف أصح إسناداً من المرفوع، ثم قال: وقد ضعف البيهقي رفعه، وصحح وقفه، وكذلك الحاكم.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، وانظر: "فتح القدير" 5/ 501.
(٣١) "تفسير مقاتل" 254 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 114.
(٣٢) ساقط من (أ).
(٣٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 400، و"التفسير الكبير" 32/ 114.
(٣٤) غير مقروء في (أ).
(٣٥) وإلى هذا أيضًا ذهب مصعب بن سعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن أبزى، ومسروق، وأبو الضحى، ومسلم بن صبيح.
"جامع البيان" 30/ 311 - 312.
(٣٦) بياض في (ع).
(٣٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 399، و"المحرر الوجيز" 5/ 527، و"البحر المحيط" 8/ 517، و"الدر المنثور" 8/ 643.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴾ قال ابن عباس: يتركون الصلاة في السر، ويصلونها في العلانية (١) (٢) (٣) ثم وصفهم بالبخل أيضًا فقال: (قوله (٤) ﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ واختلفوا في تفسير الماعون، فقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد زكاة أموالهم (٥) (٦) ، والزهري (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) قالوا: الماعون: الزكاة (١٧) قال الزهري (١٨) (١٩) (٢٠) وذهب أكثر المفسرين إلى أن الماعون اسم لما يتعاوزه الناس من الدلو، والفأس والقدر وما لا يمنع كالماء، والملح وأشباه ذلك، وهو قول عبد الله بن عباس (في رواية سعيد بن جبير (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) قالوا (٢٦) (٢٧) (٢٨) (هذا قول المفسرين في تفسير الماعون (٢٩) (٣٠) وأما أهل اللغة: فقال أبو عبيدة (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) بِأجْوَدَ (٣٥) (٣٦) (٣٧) لا يحرم الماعون منه الخابطا (٣٨) (٣٩) والماعون في الإسلام الزكاة والطاعة.
قال الراعي (٤٠) قومٌ على الإسلامِ لما يمنعوا ...
ماعُونَهُمْ ويُضَيِّعوا تهليلا (٤١) ويقال: رضّ بعيرك حتى يعطيك الماعون، أي ينقاد لك، ويعطيك الطاعة) (٤٢) (وهذا قول عطية عن ابن عباس قال في الماعون: هو الطاعة (٤٣) (٤٤) قال الفراء: وسمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء بعينه، وأنشدني: يمحُّ صَبِيرَةُ الماعُونَ صَبًّا (٤٥) (٤٦) وقال أبو العباس: (الماعون) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) فإن قيل على هذا: كيف خص المنافقين، وهم شر الخليقة بمنع الماعون، وهو من المحقرات، وفيهم من الكبائر (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) ومن هذا قالوا: ما له سَعْنة (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) فإنَّ ضَياعَ مَالِكَ غَيرُ مَعْنِ (٦٩) أي غير حقير ولا يسيِر.
وسميت الزكاة ماعونًا، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره فهو قليل من كثير (٧٠) (٧١) (١) "جامع البيان" 30/ 313، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"الكشف والبيان" 13/ 162 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 212، و"لباب التأويل" 4/ 412، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 592، و"الدر المنثور" 8/ 642 وعزاه إلى ابن مردويه، و"لباب النقول" 235 وعزاه إلى ابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 500 - 501.
(٢) أحد صلوا: بياض في (ع).
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) "التفسير الكبير" 32/ 115، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 215 برواية الضحاك عن ابن عباس، و"البحر المحيط" 8/ 518 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594 عن عطاء، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى البيهقي.
(٦) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 399، و"جامع البيان" 30/ 315، و"بحر العلوم" 3/ 518، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 213، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي شيبة، والحاكم، والبيهقي في سننه.
(٧) "تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(٨) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 399، و"جامع البيان" 30/ 315، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التاويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(٩) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١١) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
"تفسير الحسن البصري" 2/ 441.
(١٢) مكرر في (ع).
والقرظي هو محمد بن كعب، وسبق بيان أني لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 352، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"زاد المسير" 8/ 318، و"التفسير الكبير" 32/ 115، و"لباب التاويل" 4/ 413، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٤) "تفسير مقاتل" 254 أ، و"بحر العلوم" 3/ 518.
(١٥) "جامع البيان" 30/ 316، و"الكشف" 13/ 162 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"التفسير الكبير" 32/ 115 "لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى ابن أبي شيبة.
(١٦) ما بين القوسين ذكر بدلاً عن تعداد لفظ: (وجماعة) في (أ).
(١٧) في (أ)، (ع): (الزكوة).
(١٨) "جامع البيان" 30/ 319، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"زاد المسير" 8/ 318، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(١٩) "الكشف والبيان" 13/ 162 ب، كما ورد في الحاشية 6 من كتاب "زاد المسير" 8/ 318، وقد ورد عنه في "تفسيره" 154 أ: الماء وليس المال.
(٢٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢١) "جامع البيان" 30/ 318، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 314، و"لباب التأويل" 4/ 413، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"الدر المنثور" 8/ 644 وعزاه إلى آدم، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والطبراني 9/ 235 ح 9011 - 9013 - 19014 والحاكم، وصححه البيهقي وقال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، و"مجمع الزوائد" 7/ 143.
كما ورد عن طريق وائل عن عبد الله بن عباس مثل هذه الرواية في "كشف الأستار عن زوائد البزار" 3/ 82 - 83: ح: 2292.
(٢٢) المراجع السابقة عدا: "معالم التنزيل".
(٢٣) "جامع البيان" 30/ 318، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594.
(٢٤) "بحر العلوم" 3/ 518، و"معالم التنزيل" 4/ 532، و"لباب التأويل" 4/ 43، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 594، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
(٢٥) ما بين القوسين كتب بدلاً من تعدادهم لفظ "وغيره" في (أ).
(٢٦) في (أ): (قال).
(٢٧) ما بين القوسين ساقط من (أ) (٢٨) ورد معنى قوله في: "بحر العلوم" 3/ 518، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 215، و"الدر المنثور" 8/ 645 وعزاه إلى الفريابي، وابن المنذر، والبيهقي.
(٢٩) وممن قال بذلك أيضًا: الحسن، وقتادة، وابن الحنفية، وابن زيد، والضحاك، وابن المسيب، وابن مسعود.
انظر: "جامع البيان"30/ 306 - 318، و"المحرر الوجيز" 5/ 528، و"البحر المحيط" 8/ 518 كما عزاه الفخر أيضًا إلى أكثر المفسرين.
"التفسير الكبير" 32/ 115.
(٣٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣١) "مجاز القرآن" 2/ 313.
(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 368.
(٣٤) ساقط من (أ).
(٣٥) في (أ): (بأجود).
(٣٦) في (ع): (يقسم).
(٣٧) ورد بيت الشعر في "ديوانه" ص 199، ط.
دار صادر برواية: (بما عنده).
== "جامع البيان" 30/ 314، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"النكت والعيون" 6/ 353، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"فتح القدير" 5/ 500، و"لسان العرب" 13/ 410 (معن) برواية: (سماؤهم)، و"تاج العروس" 9/ 347 (معن).
(٣٨) ورد البيت في: "الكشف والبيان" 13/ 162 ب.
(٣٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٠) هو: عبيد بن حصين.
(٤١) ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (ويبدلوا تبديلا) بدلًا من (ويضيعوا تهليلا)، و"لسان العرب" 13/ 410 برواية (على التنزيل) بدلًا من (على الإسلام) و (يبدلوا التنزيلا) بدلًا من (يضيعوا التهليلا)، و"جامع البيان" 30/ 314 برواية (التنزيلا)، و"الكشف والبيان" 13/ 163 أبرواية (التهليلا)، و"النكت والعيون" 6/ 353 (التهليلا) وبمثل رواية التهليلا جاء في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"البحر المحيط" 8/ 518، و"روح المعاني" 30/ 242.
(٤٢) انظر فيه: "المخصص" لابن سيده 9/ 148، و"لسان العرب" 13/ 409، (معن)، و"الكشف والبيان" 13/ 163 أ.
(٤٣) "النكت والعيون" 6/ 353 ومن غير ذكر طريق عطية، و"زاد المسير" 8/ 318.
(٤٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٥) عجزه: إذا نسمٌ من الهَيْفِ اعْتراه ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (معن)، و"لسان العرب" 13/ 410، و"تاج العروس" 9/ 347 (معن)، و"جامع البيان" 30/ 314، و"الكشف والبيان" 13/ 162 ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 214، و"شرح أبيات معاني القرآن" 23: ش 21 موضع الشاهد: الماعون هو الماء.
المعنى: الصبير: السحاب.
انظر: "شرح أبيات معاني القرآن".
(٤٦) "معاني القرآن" 3/ 295 بنصه.
(٤٧) ساقط من (أ).
(٤٨) قدوم: أي الفأس برأسين.
"مجالس ثعلب" لأحمد بن يحيى بن ثعلب: 2/ 429.
(٤٩) شَفرة: السكين العظيم.
"مختار الصحاح" ص 341 (شفر).
(٥٠) سُفرة: السفرة طعام يصنع للمسافر، والجمع سفر، وسميت الجلدة التي يوعى فيها الطعام سفرة مجازًا، و"المصباح المنير" 1/ 329 - 330 (سفر).
(٥١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥٢) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 13/ 17 (معن)، وانظر: "لسان العرب" 13/ 410.
(٥٣) غير مقروء في (ع).
(٥٤) في (أ): (هلا).
(٥٥) ساقط من (أ).
(٥٦) غير مقروء في (ع).
(٥٧) يرزا: قال الليث: يقال: ما رَزأ فلان فلانًا شيئاً: أي ما أصاب من ماله شيئًا ولا انتقص منه.
"تهذيب اللغة" 13/ 248 (رزأ).
(٥٨) في (أ): (إلي).
(٥٩) في (أ): (منعهم).
(٦٠) في (أ): (فلم).
(٦١) في (ع): (قال).
(٦٢) منهم: ابن سيده في "المخصص" 9/ 148، 13/ 89.
(٦٣) ساقط من (أ).
(٦٤) لم أعثر على قوله في المعاني، وإنما وجدته في "تهذيب اللغة" 3/ 17 (عن)، وانظر: "تاج العروس" 9/ 347 (معن).
(٦٥) في (ع): (سعته).
(٦٦) في (أ).
(منعه).
(٦٧) سعنة ولا معنة: أي لا قليل ولا كثير.
"إصلاح المنطق" 384، انظر: (معن) في.
"تهذيب اللغة" 3/ 17، و"لسان العرب" 13/ 411، و"تاج العروس" 9/ 347.
وأصل معنى: سعنة، ومعنة، قالوا: السعنة من المِعْزَى: صغار الأجسام في خلقها، والمعن الشيء الهين.
وقالوا أيضًا: السعنة: الكثرة من الطعام وغيره، والمعنة: القلة من الطعام وغيره.
وأيضًا: السعنة: القرية الصغيرة يُنبذ فيها، والسُعنة: المِظلة.
"تهذيب اللغة" 2/ 104 (سعن).
(٦٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٦٩) البيت كاملاً: ولا ضَيَّعْتُه فأُلام فيه ...
فإنَّ ضياع مالك غير معن ورد البيت في: "ديوانه" ص 118 تأليف د.
نوري القيسي، و"تهذيب اللغة" 3/ 16، 18 (معن)، و"لسان العرب" 13/ 409، و"تاج العروس" 9/ 347، و"المخصص" 9/ 148: نعوت الماء من قبل جريه وسيلانه.
ومعناه مرتبط بالبيت السابق له وهو: يلوم أخي على إهلاك مالي ...
وما إن غاله ظهري وبطني يقول: لم يهلك مالي بطني، يريد الأكل والشرب، وظهري يريد لم أفنه في اللباس، وقيل: الجماع، يعني أنه لم يذهب ماله في الملاذ، ولا ضيعته: أي لم أكن سيئ التدبير فيهلك لسوء التدبير، وإنما صرف إلى الحقوق التي يلزمنا إنفاق المال بها، وغير معن: غير يسير ولا هين.
"ديوانه" ص 118.
(٧٠) لم أعثر على قوله، وإنما وجدته في: "تهذيب اللغة" 3/ 17 (معن)، وانظر: "لسان العرب" 13/ 410 (معن).
(٧١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
<div class="verse-tafsir"