الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ﴾ أي (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ \[أي وفي يوم القيامة\] (٣) ﴿ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ﴾ ، ﴿ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ ﴾ ؛ قيل: أراد الباء فحذف الجار فوصل الفعل، وقيل: هو من باب حذف المضاف أي: كفروا نعمة ربهم، وهو معنى قول ابن عباس: يريد: كفروا بما كانوا فيه من نعيم ربهم، وذكر الفراء (٤) ﴿ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴾ ، قال: يريد بعدوا من رحمة الله.
قال الزجاج (٥) ﴿ بُعْدًا ﴾ منصوب على معنى (أبعدهم الله فبَعُدُوا بعدًا)، ومثله قوله: ﴿ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ﴾ فأما الكلام في تكرير هذه القصة، وقد ذكرت في سورة الأعراف (٦) (٧) (٨) وتصبيره على أذى المشركين.
(١) "زاد المسير" 4/ 122، البغوي 4/ 184.
(٢) البغوي 2/ 390.
(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(٤) "معاني القرآن" 2/ 20.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 59.
(٦) من الآية 65 حتى الآية 72.
(٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ي).
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (جـ).
<div class="verse-tafsir"