الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى ﴿ فَعَقَرُوهَا ﴾ ، ذكرنا معنى العقر في سورة الأعراف (١) وقوله تعالى: ﴿ تَمَتَّعُوا ﴾ ، قال المفسرون (٢) وقوله تعالى: ﴿ فِي دَارِكُمْ ﴾ أي في بلدكم، وسُمِّيَ دارًا لأنه يجمعهم كما تجمع الدار أهلها، وقيل: يعني في دنياكم يريد دار الدنيا.
وقوله تعالى: ﴿ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ﴾ ، قال المفسرون: لما عقرت الناقة صعد فصيلها الجبل وبكى حتى سألت دموعه، ثم رغا رغوة (٣) (٤) ﴿ ذَلِكَ وَعْدٌ ﴾ أي للعذاب ﴿ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴾ أي: غير كذب، والمصدر قد يرد بلفظ المفعول كالمجلود والمعقول و ﴿ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴾ وقيل: غير مكذوب فيه.
(١) آية: 77.
ونقل عن الأزهري قوله: "العقر عند العرب: كشف عرقوب البعير، ثم يجعل النحر عقرًا؛ لأن العقر سبب النحر، وناحر البعير يعقره ثم ينحره، هذا هو الأصل، ثم جعل النحر عقرًا وإن لم يكن هناك قطع للعرقوب".
وانظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2513 مادة: (عقر).
(٢) الثعلبي 7/ 48 أ، الطبري 12/ 64، البغوي 4/ 186، "زاد المسير" 4/ 125، القرطبي 9/ 60.
(٣) الرُّغاء صوت ذوات الخف، رغا البعير والناقة ترغو رغاءً، انظر: "تهذيب اللغة" (رغا) 2/ 1431، اللسان (رغا) 3/ 1684.
(٤) "زاد المسير" 4/ 125، "القرطبي" 9/ 60، "الطبري" 12/ 64.
<div class="verse-tafsir"