تفسير سورة الرعد الآية ١٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 13 الرعد > الآية ١٠

سَوَآءٌۭ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قولى تعالى: ﴿ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ ﴾ الآية، قال الفراء (١) (٢) (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ ﴾ يقال (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ﴾ قال الفراء (٦) (٧) (٨) (٩) وكلُّ أناسٍ قَارَبُوا قيْدَ فَحْلهم ...

ونحن جَعَلْنَا قَيْدَه فَهْو سارِبُ قال أبو إسحاق (١٠) (١١) وقال أبو العباس (١٢) قال ابن عباس: يريد علم ما نطقت به الألسنة وما أضمر الفؤاد، ومن هو مستخف بالليل وظاهر بالنهار، ونحو هذا قال قتادة (١٣) وقال مجاهد (١٤) (١٥) وقال الأخفش (١٦) (١٧) خَفَاهُنّ من أنْفَاقِهِنَّ ........

أي أظهرهن، واختفيت (١٨) (١٩) (٢٠) قال أبو بكر (٢١) (٢٢) (١) "معاني القرآن" 2/ 59.

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 141، والسياق كذا في جميع النسخ وفيه سقط، وهو عند الزجاج -لأن العبارة عبارته- كالتالي: موضع (من) رفعٌ بسواء، وكذلك (من) الثانية يرتفعان جميعًا بسواء؛ لأن سواء يطلب اثنين.

(٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 141.

(٤) "زاد المسير" 4/ 309.

(٥) "تهذيب اللغة" (خفى) 1/ 1070.

(٦) "معاني القرآن" 2/ 60.

(٧) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 141.

(٨) "تهذيب اللغة" (سرب) 2/ 1662.

(٩) هكذا البيت في جميع النسخ، وهو كذلك في القرطبي 9/ 290، وفي "التهذيب" 2/ 1662، (ونحن خلعنا قيده ..) وقد نسبه الأزهري للأخنس بن شهاب التعلبي، وهو كذلك في "اللسان" (سرب) 4/ 1980، و"شعراء النصرانية" ص 187، و"تاج العروس" (سرب) 2/ 73، و"جهرة اللغة" ص 309، و"التنبيه والإيضاح" 1/ 94، وبلا نسبة في "اللسان" (خلع) 2/ 1232، كتاب "العين" 1/ 118، و"تاج العروس" (خلع) 11/ 103.

(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 142.

(١١) "معاني القرآن" 2/ 60.

(١٢) "تهذيب اللغة" (خفى) 1/ 1070، و"اللسان" (سرب) 4/ 1980.

(١٣) الطبري 36/ 114.

(١٤) القرطبي 9/ 290.

(١٥) الطبري 13/ 113، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 296، و"بحر العلوم" 2/ 186، وابن كثير 2/ 552، و"معاني القرآن" للنحاس 3/ 476، و"البحر" 5/ 370، و"فتح البيان" 7/ 25، 26، و"الدر المصون" 4/ 231.

(١٦) "معاني القرآن" 2/ 595، و"زاد المسير" 4/ 310، و"تهذيب اللغة" (خفي) 1/ 1070، و"اللسان" (سرب) 4/ 1980.

(١٧) جزء من صدر بيت لامرئ القيس، والبيت بتمامه: خفاهن من أنفاقهن كأنما ...

خفاهنّ ودق من سحاب مركب "ديوانه" ص 51، وفيه: (كأنما خفاهن ودق من عشي مجلب)، و"المحتسب" 2/ 48، و"مجاز القرآن" 2/ 17، و"المخصص" 10/ 46، والقرطبي 9/ 290، و"تهذيب اللغة" (خفي) 1/ 1070، و"اللسان" 2/ 1216.

وقوله: (خفاهن): أي: أظهرهن، والأنفاق: أسراب تحت الأرض، والودق: المطر، وخص مطر العشي؛ لأنه أغزر، والمجلب، الذي يسمع له جلبة لشدة وقعه.

(١٨) في (ب): (واخفيت).

(١٩) "زاد المسير" 4/ 310، و"اللسان" (سرب) 4/ 1982.

(٢٠) في (أ)، (ج): (شهدته).

(٢١) "الأضداد" ص 76.

(٢٢) في (أ)، (ج): (نتشار).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله