تفسير سورة إبراهيم الآية ٥٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 14 إبراهيم > الآية ٥٢

هَـٰذَا بَلَـٰغٌۭ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا۟ بِهِۦ وَلِيَعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ وَلِيَذَّكَّرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ٥٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ﴾ قال ابن عباس: يريد ما أنزلت إليك من قصة إبراهيم ودعائه لوالده وما تبرأ منه من عبادة الأصنام وما دعا للمؤمنين، وقال غيره من أهل العلم: ﴿ هَذَا ﴾ : القرآن (١) ﴿ بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ﴾ والبلاغ اسم يقوم مقام التبليغ، قال أبو علي الجرجاني: تأويله: فعلنا هذا؛ يعني إنزال القرآن وما فيه من المواعظ لتبلِّغ الناس، وهذا عطف على البلاغ بالفعل، وهو قوله: ﴿ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ ﴾ (٢) (٣) ﴿ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ أي بما ذكر فيه من الحجج التي تدل على وحدانيته، ﴿ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ قال يريد وليتعظ أهل اللب والعقل والبصائر.

(١) قاله ابن زيد، أخرجه الطبري 13/ 258، بلفظه، وورد بلفظه في "تفسير الماوردي" 3/ 146، والطوسي 6/ 311، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 170، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وورد غير منسوب في "تفسير السمرقندي" 2/ 212، والبغوي 3/ 363، وابن الجوزي 4/ 378، والخارن 3/ 87.

(٢) والتقدير: فعلنا هذا لتبلّغ الناس ولينذروا به، فعطف ﴿ وَلِيُنْذَرُوا ﴾ على البلاغ == وهو مصدر بمعنى التبليغ.

وقد ورد في وجه عطف ﴿ وَلِيُنْذَرُوا ﴾ تسعة أقوال، ذكرها السمين في "الدر المصون" 7/ 134.

(٣) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 1/ 339 بنصه.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.1 / 29.5
الإضاءة 47%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل