الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ١١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ﴾ ، قال ابن عباس في (هذه الآية: يريد بـ ﴿ السُّوءَ ﴾ : الشرك (١) ﴿ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ﴾ : السوء، ﴿ وَأَصْلَحُوا ﴾ ، قال ابن عباس) (٢) (٣) وقال أهل المعاني: شَرَطَ مع التوبة الإصلاح؛ للاستدعاء إلى الصلاح وترك الاغترار بما سلف من التوبة (٤) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا ﴾ أي من بعد تلك الجهالة (٥) ﴿ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ .
(١) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 197، وأبي حيان 5/ 546، و"تفسير الألوسي" 14/ 249، والتعميم أولى من هذا التخصيص.
(٢) ما بين القوسين ساقط من (د).
(٣) انظر: "تفسير أبي حيان" 5/ 546، بنحوه بلا نسبة.
(٤) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 437، بنصه تقريبًا.
(٥) ورد بلفظه في "تفسير هود الهواري" 2/ 393، والثعلبي 2/ 166 أ، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 50، وبمعناه قال السمرقندي 2/ 254، قال: من بعد السيئة، وفي هذا التفسير نظر؛ لأن المغفرة لا تحصل بعد تلك الجهالة أو السيئة، بل بعد التوبة من الجهالة والسيئة، لذلك قال الطبري وغيره 14/ 190: أي من بعد توبهم.
<div class="verse-tafsir"