الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 16 النحل > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ مضى الكلام في هذا في سورة البقرة [162].
وقوله تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ﴾ الآية دخلت الفاء للإتباع دون العطف، ذكر الله تعالى دلائل وحدانيته ثم أخبر أنه واحد لا نظير له ولا كفء ولا شريك، ثم أتبع هذا إنكار الكفار وحدانيته، وقال: ﴿ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ ﴾ ، أي: جاحدة غير عارفة ولا مُقِرَّة بالحق من توحيد الله، وقال ابن عباس: منكرة لهذا القرآن (١) ﴿ نَكِرَهُمْ ﴾ في سورة هود [70].
وقوله تعالى: ﴿ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾ ، أي: ممتنعون من قبول الحق، والاستكبار: الترفع بترك الإذعان للحق، قال ابن عباس: ﴿ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ﴾ : عن عبادة الله.
(١) ورد غير منسوب في "تفسير هود الهواري" 2/ 364.
<div class="verse-tafsir"