الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٤٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا ﴾ ، الرَّفَتُ: كَسْرُ الشيء بيدك، يقال: رَفَتُّه، أرْفِتُه بالكسر، كما تَرْفِتُ المدَرَ والعَظمَ البالي، والرُّفاتُ: الحُطامُ من كل شيء تَكَسَّر، ويقال: رَفَتَ عظامَ الجَزُور رَفْتًا إذا كسَرَها ليطْبُخَها، ومن هذا يقال للتِّبْن: الرُّفَتُ (١) (٢) وقال الأخفش: يقال: رُفِتَ رَفْتًا فهو مرفوت؛ نحو حُطِم حطمًا فهو محطوم (٣) (٤) وقال الفراء: الرفات لا واحد له؛ نحو الدُّقاق والحُطام (٥) وقال ابن قتيبة: الرفات مثل الفُتَات (٦) قال ابن عباس في رواية عطاء: أي إذا ذهب اللحم والعروق والدم و (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال في رواية الوالبي في قوله: ﴿ وَرُفَاتًا ﴾ قال: غبارًا (١١) وقال مجاهد: ترابًا (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴾ انتصب خلقًا على المصدر؛ لأنه بمعنى: بعثًا جديدًا، أي: أنُبْعثُ إذا صرنا ترابًا؟!.
(١) انظر: (رفت) في "جمهرة اللغة" 1/ 393، و"تهذيب اللغة" 2/ 1436، و"مجمل اللغة" 1/ 390، و"اللسان" 3/ 1686.
(٢) الدُّقَاقُ: فُتَاتُ كُلِّ شيء دُقَّ، وقيل: هو التراب اللَّيِّن الذي كسحته الريح من الأرض، ومنه الدَّقيقُ: الطحين.
انظر دقق في "المحيط في اللغة" 5/ 197، و"اللسان" 3/ 1401.
(٣) ليس في معانيه، انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 224 بنصه، و"القرطبي" 10/ 273، وورد نحوه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 162 منسوبًا للكسائي وأبي عبيدة وهو بمعناه في المجاز.
(٤) الرَّضُّ: دقُّك الشيءَ، ورُضاضُ الشيء: فتاته، وكلُّ شيء كسّرته فقد رَضَضْتَه.
"اللسان" (رضض) 3/ 1956.
(٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 125 بنصه تقريبًا.
(٦) "الغريب" لابن قتيبة 1/ 257 بنصه.
(٧) الواو ساقطة من (أ)، (د).
(٨) الرَّثُّ: الخَلَقُ الخَسيسُ البالي من كل شيء، ورثَّ الشيء وأرثَّ: أي خَلُقَ.
انظر: "المحيط في اللغة" (رث) 10/ 124، و"اللسان" (رثث) 3/ 1580.
(٩) قال ابن الأثير: أصل هذه الكلمة من رَمَّ الميّتُ، وأرَمَّ: إذا بَلِيَ، والرِّمَّة: العظمُ البالي.
"النهاية" 2/ 266.
(١٠) ورد في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 506 بنصه.
(١١) أخرجه "الطبري" 15/ 97 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة صحيحة، وورد بلفظه في "تفسير الثعلبي" 7/ 110 ب، انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 105، و"القرطبي" 10/ 273، و"ابن كثير" 3/ 51، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 339 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١٢) "تفسير مجاهد" 1/ 363 بلفظه، وأخرجه "الطبري" 15/ 97 بلفظه من طريقين، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 162، و"تفسير هود الهواري" 2/ 423، و"الثعلبي" 7/ 110 ب، و"الطوسي" 6/ 486، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 339 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 244، بلفظه.
(١٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 125، بلفظه.
<div class="verse-tafsir"