تفسير سورة الإسراء الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٦

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَـٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَـٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ﴾ قال ابن عباس في رواية عطية: وقتل داود جالوت وعاد ملكهم كما كان (١) وقال مجاهد: نُصِرَ عليهم بنو إسرائيل (٢) والكرة معناها: الرجعة والدولة (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴾ ، قال أبو عبيدة: النفير: العدد من الرجال (٤) (وقال الزجاج: أي جعلناكم أكثر منهم نُصَّارًا (٥) قال ابن قتيبة: أكثر عددًا، وأصله مَنْ يَنْفِرُ مع الرجل مِنْ عشيرته وأهل بيته، وهو (٦) (٧) ﴿ فَلَوْلَا نَفَرَ ﴾ (٨) ﴿ انْفِرُوا خِفَافًا ﴾ (٩) وقال الزجاج: ويجوز أن يكون النفير جمعًا (١٠) (١١) (١٢) (١) أخرجه "الطبري" 15/ 30 - 31 مفصلًا من طريق العوفي (ضعيفة)، النظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 29، وورد بنحوه غير منسوب في "تفسير الماوردي" 3/ 230، و"الزمخشري" 2/ 352، و"ابن الجوزي" 5/ 10، و"الفخر الرازي" 20/ 156، و"القرطبي" 10/ 217، و"أبي حيان" 6/ 10، و"الألوسي" 15/ 18.

(٢) ليس في تفسيره، أخرجه "الطبري" 15/ 30 - 31 جزء من أثر بنصه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 299 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(٣) ورد بنحوه في: "غريب القرآن" لليزيدي ص 211، و"الغريب" لابن قتيبة 1/ 252، و"تهذيب اللغة" (كر) 9/ 442 و"المحيط في اللغة" (كر) 6/ 138، و"مجمل اللغة" 2/ 767، و"الصحاح" (كرر) 2/ 804، و"تفسير الثعلبي" 7/ 104 ب) بنصه، و"الطوسي" 6/ 449، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 79، و"ابن الجوزي" 5/ 10، و"القرطبي" 10/ 217.

(٤) ليس في مجازه 1/ 371 والذي فيه، قال: مجازه: من الذين نفروا معه، وورد نحوٌ من هذا القول عن أبي عبيد؛ قال: النفر والرَّهط: ما دون العشرة من الرجال.

"تهذيب اللغة" (نفر) 4/ 3627.

(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 22 بنصه.

(٦) ضمير الفصل هو غير موجود في المصدر.

(٧) "الغريب" لابن قتيبة 1/ 252 بنصه.

(٨) في كلا الموضعين لم يتكلم عن المعنى اللغوي لنفر!

(٩) ما بين القوسين ساقط من (أ)، (د).

(١٠) قال ابن عطية: وعندي أن النفير اسم للجمع الذي يَنْفُر، سُمِّي بالمصدر، ومنه قول أبي سفيان لبني زهرة: لا في العير ولا في النفير، أي: ولا في جمع قريش الخارج من مكة إلى بدر.

انظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 21.

(١١) الضَّئينُ: جمع ضأن، والضَّأْن ذوات الأصواف من الغنم.

انظر (ضأن) في "جمهرة اللغة" 2/ 1078، و"تهذيب اللغة" 3/ 2083، و"محيط في اللغة" 8/ 47، و"الصحاح" 6/ 2153.

والمَعِيْزُ: جمع مِعْزَى وماعز، والمَعْز: ذوات الشعر من الغنم.

انظر (معز) في "جمهرة اللغة" 2/ 816، و"تهذيب اللغة" 4/ 3420، و"المحيط في اللغة" 1/ 398 ، و"الصحاح" 3/ 896.

(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 228 بنصه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد