الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ﴾ الآية.
ذكر أهل المعاني في وجه اتصال هذه الآية بما قبلها وجهين؛ أحدهما: أنه على معنى ما يزيدهم إلا طغيانًا كبيرًا، محققين لظن (١) (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ﴾ قال المفسرون وأهل المعنى: امتنع إبليس من السجود لآدم وأنكر أن يسجد له وقال: أنا ناري، وهذا طيني (٤) (٥) (٦) (١) في (أ)، (د): (بظن)، والمثبت من (ش)، (ع) وهو الصحيح، والأصح ظن كما في تفسير الطوسي.
(٢) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 496، بنصه تقريبًا.
(٣) ورد نحوه في "تفسير الطبري" 15/ 116، و"الثعلبي" 7/ 113أ، و"القرطبي" 10/ 287.
(٤) ورد بنحوه في "تفسير مقاتل" 1/ 216 ب، و"الطوسي" 6/ 496، انظر: "تفسير السمعاني" 3/ 256، و"ابن الجوزي" 5/ 57، و"الفخر الرازي" 21/ 3.
(٥) ما بين القوسين ورد بنصه تقريبًا في "تفسير الطوسي" 6/ 496.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 249، بتصرف.
<div class="verse-tafsir"