تفسير سورة الإسراء الآية ٧٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٧٥

إِذًۭا لَّأَذَقْنَـٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا ٧٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم توعده في ذلك أشدّ التوعد لو فعله، فقال: {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ}، أي: ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات، يريد عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، قال ابن عباس والمفسرون كلهم (١) قال أبو إسحاق: لأنه نبيّ يضاعف له العذاب على عذاب غيره لو جنى هذه الجناية؛ كما قال: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ  ﴾ لأن درجة النبيّ -  - ودرجة آله الذين وصفهم الله فوق في درجة غيرهم (٢) (٣) (١) ورد في "تفسير مقاتل" 1/ 218 أ، بنصه، وأخرجه "عبد الرزاق" 2/ 383 بنصه عن قتادة، و"الطبري" 15/ 131 بنصه عن ابن عباس من طريق العوفي (ضعيفة)، وعن قتادة ومجاهد والضحاك، وورد بنصه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 179، و"تفسير السمرقندي" 2/ 279، عن ابن عباس ومجاهد وأبي الشعثاء، و"تفسير الثعلبي" 7/ 115 ب، والماوردي 3/ 260، و"الطوسي" 6/ 506 في الأخيرين عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك.

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 254، بنصه تقريبًا.

(٣) انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 300، و"أبي حيان" 6/ 65، وحمل الآية على ظاهرها أولى، ولها نظائر في القرآن وهو ما أشار إليه "الطبري" 15/ 131، و"البغوي" 5/ 112، و"القرطبي" 10/ 301 <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله