الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ اختلفت العبارة في تفسير الشاكلة؛ فقال ابن عباس في رواية الوالبي وعطاء: على ناحيته (١) (٢) (٣) وقال مجاهد: على جديلته (٤) (٥) قال شمر: ما رأيت تصحيفًا أشبه بالصواب مما قرأ مالك بن سليمان الهروي (٦) ﴿ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ أي جديلته، فصَحَّفَ وقال: حَدٍ يليه، وهو قريب بعضه من بعض (٧) وقال الحسن وقتادة: على نيته (٨) (٩) وقال الزجاج: على مذهبه (١٠) وقال أبو عبيدة والقتيبي: على خليقته (١١) (١٢) ﴿ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ﴾ ، أي: من مثل ذلك الأول.
وقال الأخفش: يقال: هذا من شكل هذا، أي: من ضربه ونحوه (١٣) وقال الليث: الشاكلة من الأمور ما وافق فاعله (١٤) ﴿ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴾ ، أي: بالمؤمن الذي لا يعرض عند النعمة ولا ييأس عند المحنة.
(١) أخرجه "الطبري" 15/ 154 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة)، وورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 119 ب- بلفظه، انظر: "تفسير البغوي" 5/ 123، و"ابن عطية" 9/ 178، و"الدر المنثور" 4/ 361 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٢) ليس في معانيه، وورد في "تهذيب اللغة" (شكل) 2/ 1915، بلفظه.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 130، بلفظه.
(٤) أخرج الطبري عنه 15/ 154 بمعناه، قال: على ناحيته.
(الجديلة): هي الشاكلة والناحية.
انظر: (جدل) في "المحيط في اللغة" 7/ 43، و"القاموس المحيط" (977).
(٥) أخرجه "الطبري" 15/ 154 بلفظه، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 188، و"تفسير الجصاص" 3/ 207، و"الطوسي" 6/ 514، انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 322.
(٦) في المصدر سليمان بن مالك والصحيح ما ذكره الواحدي، ومالك بن سليمان الهروي، قاضي هراة، روى عن إسرائيل وشعبة، قال عنه العقيلي: فيه نظر، وضعفه الدارقطني، وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
انظر: "الجرح والتعديل" 8/ 210، و"الضعفاء الكبير" 4/ 173، و"ميزان الاعتدال" 4/ 347.
(٧) ورد في "تهذيب اللغة" (جدل) 1/ 560، بنصه تقريبًا.
(٨) أخرجه "الطبري" 15/ 154، بنحوه عن قتادة، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 188، عن الحسن، و"تفسير الثعلبي" 7/ 119 ب، عن قتادة، و"الماوردي" 3/ 269، انظر: "تفسير البغوي" 3/ 133، عنهما، و"ابن الجوزي" 5/ 80، عن الحسن، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 361 وعزاه إلى هناد وابن المنذر عن الحسن.
(٩) أخرجه "الطبري" 15/ 154 بلفظه، وورد بلفظه في "تفسير الماوردي" 3/ 269، انظر "تفسير ابن عطية" 9/ 178، و"ابن الجوزي" 5/ 80، و"القرطبي" 10/ 322.
(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 257، بلفظه.
(١١) "مجاز القرآن" 1/ 389 - بلفظه، و"الغريب" لابن قتية 1/ 261، بلفظه.
(١٢) ورد في "تهذيب اللغة" (شكل) 2/ 1915، بنصه.
(١٣) ورد في "تهذيب اللغة" (شكل) 2/ 1916، بنصه.
(١٤) ورد في "تهذيب اللغة" (شكل) 2/ 1916، بنحوه.