الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٨٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقال أبو الفتح الموصلي: ليست اللام في: ﴿ لَئِنْ ﴾ بجواب القسم، وإنما الجواب: لنذهبنّ، وعليه وقع الحَلِف، واللام في ﴿ لَئِنْ ﴾ زائدة مؤكدة، ويدل على أن اللام الأولى زائدة أن الثانية هي التي تلقت القسم (١) (٢) ﴿ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ، وإذا قلتَ: والله لئن (٤) (٥) ومعنى الآية: أي إني أقدر أن آخذ (ما أعطيتك؛ كأنه يقول: لم تؤت إلا قليلاً من العلم، وإن شئتُ أن آخذ ذلك) [["معاني القرآن وإعرابه" 3/ 258، بنصه.]] قدرت.
قال أبو إسحاق: لو شئنا لمحونا من القلوب ومن الكتب حتى لا يُوجَد له أثر (¬7)، ﴿ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴾ ، أي: لا تجد من يُتَوكَّل عليه في رد شيء منه، كقوله: ﴿ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴾ .
(١) في (أ)، (د)، (ش): (الاسم)، والمثبت من (ع) وهو الصواب.
(٢) هذه إضافة يقتضيها الساق، وقد وردت هذه الكلمة في المصدر بنحو هذا السياق.
(٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 396 - 397، باختصار وتصرف.
(٤) ما بين القوسين ساقط من (أ)، (د) (٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 258، بنصه.
<div class="verse-tafsir"