الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 18 الكهف > الآية ٥٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ﴾ مفسرًا في سورة بني إسرائيل في موضعين [[سورة الإسراء الآية رقم (41): ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴾ .
وقوله في الآية رقم (89): ﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ \[سورة الإسراء\]]].
وقوله تعالى: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ قال ابن عباس: (يريد النضر بن الحارث، وجداله في القرآن) (١) (٢) (٣) وقال أبو إسحاق: (معناه كان الكافر، ويدل عليه قوله: ﴿ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ ﴾ الآية.
وإن قيل: هل يجادل غير الإنسان؟
قيل: إن إبليس قد جادل، وإن كل ما يعقل من الملائكة، والجن يجادل، ولكن الإنسان أكثر هذه الأشياء جدلاً) (٤) (٥) (١) "معالم التنزيل" 5/ 181، "المحرر الوجيز" 9/ 337، "البحر المحيط" 6/ 139.
(٢) أبي بن خلف بن وهب الجمحي، كان من أشد الناس وأكثرهم أذى للرسول - - وللصحابة رضوان الله عليهم، رماه النبي - - يوم أحد بحربة فقتله.
انظر: "جوامع السير" ص 54، "الكامل في التاريخ" 2/ 148 ، "الأعلام" 2/ 22.
(٣) "معالم التنزيل" 5/ 181، "البحر المحيط" 6/ 139، "القرطبي" 11/ 5.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 296.
(٥) الأولى -والله أعلم- أن تكون عامة في المؤمن والكافر، ويؤيد هذا ما ثبت في "الصحيحين" وغيرهما من حديث علي - - أن النبي - - طرقه وفاطمة ليلاً فقال: ألا تصليان؟
فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلى شيئًا، ثم سمعته يضرب فخذه ويقول: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ .
<div class="verse-tafsir"