الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴾ قال أبو إسحاق: ("ذكر" مرتفع بالمضمر المعنى: هذا الذي نتلو عليك ذكر) (١) (٢) وذكر الفراء وجها آخر فقال: (الذكر مرفوع بكهيعص) (٣) (٤) وقول الفراء صحيح على قول من يقول: كهيعص اسم لهذه السورة، وهو قول الحسن (٥) وذكر صاحب النظم هذا القول فقال: (هذه الحروف كأنها اسم لهذه السورة، فصارت مبتدأ وصار خبرها في قوله: ﴿ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ ﴾ (٦) (٧) وقال ابن الأنباري مصححًا قول الفراء منكرًا على الزجاج: (تلخيص قول الفراء كهيعص ابتداء ذكر رحمة ربك، وتقدمه ذكر رحمة ربك ثم حذف المضاف، وافتتاح الشيء داخل فيه ومحسوب من جملته) (٨) (٩) (١٠) وقال الأخفش: (انتصب العبد بالرحمة كما نقول: هذا ذكر ضرب زيد عمرا) (١١) (١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 318.
(٢) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 624.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 161.
قال أبو البقاء في "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 110: وفيه بعد؛ لأن الخبر هو المبتدأ في المعنى وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة، ولا في ذكر الرحمة معناها.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 318.
(٥) "النكت والعيون" 3/ 352، "معالم التنزيل" 5/ 217، "زاد المسير" 5/ 206.
(٦) في (ص): (ثم حذف المضاف)، زائد على الأصل.
(٧) ذكره نحوه بلا نسبة "المحرر الوجيز" 9/ 423، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 75، "البحر المحيط" 6/ 172.
(٨) أورده بلا نسبة "المحتسب" 2/ 37، "المحرر الوجيز" 9/ 425، "البحر المحيط" 6/ 172، "الدر المصون" 7/ 561.
(٩) "النكت والعيون" 3/ 354، "التفسير الكبير" 11/ 179، "فتح القدير" 3/ 458.
(١٠) "معاني القرآن للفراء" 2/ 261، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 318.
(١١) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 624.
<div class="verse-tafsir"