الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَحَمَلَتْهُ ﴾ هو مختصر والمعنى: فنفخ فيها جبريل فحملته.
وحذف ذلك؛ لأن النفخ قد بين في غير هذا الموضع، والقرآن كله كتاب واحد (١) (٢) ﴿ فَحَمَلَتْهُ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴾ أي تنحت بالحمل إلى مكان بعيد.
قال ابن عباس: (يريد أقصى الوادي) (٣) (٤) (٥) قال ابن عباس: (ما هو إلا أن حملت فوضعت) (٦) ﴿ فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ ﴾ ذكر الانتباذ عقب الحمل، والانتباذ إنما كان عند الوضع (٧) (٨) (٩) لَيَقْعُدنَّ مَقْعَدَ القَصِي ...
مِنِّي ذَي القَاذُورةِ المَقْلِي (١) عند قوله سبحانه في سورة التحريم الآية رقم (12): ﴿ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا ﴾ .
وقوله في سورة الأنبياء الآية رقم (91): ﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا ﴾ .
(٢) "جامع البيان" 16/ 62، "الكشاف" 2/ 408، "زاد المسير" 5/ 218، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 91، "الدر المنثور" 4/ 478.
(٣) "معالم التنزيل" 5/ 224، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 92.
(٤) بيت لحم: بالفتح وسكون الحاء قرية قرب البيت المقدس، عامرة حافلة، وهي مهد عيسى - -، ومن قرى فلسطين.
انظر: "معجم البلدان" 1/ 521.
(٥) "المحرر الوجيز" 9/ 445، "معالم التنزيل" 5/ 224، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 92، "أضواء البيان" 4/ 240.
(٦) "بحر العلوم" 2/ 321، "معالم التنزيل" 5/ 224، "الكشاف" 2/ 408، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 119 وقال: وهذا غريب، "الدر المنثور" 4/ 479، "زاد المسير" 5/ 218.
(٧) وهذا خلاف قول الجمهور.
قال ابن كثير في "تفسيره" 3/ 129: فالمشهور عن الجمهور أنها حملت به تسعة أشهر ..
والفاء وإن كانت للتعقيب لكن تعقيب كل شيء بحسبه.
وقال ابن عطية في "تفسيره" 9/ 445: وظاهر قوله: (فأجاءها المخاض) يقتضي أنها كانت على عرف النساء، وتظاهرت الروايات على ذلك.
وقال الشنقيطي في "أضواء البيان" 4/ 244: وأظهر الأقوال أنه حمل كعادة حمل النساء وإن كان منشؤه خارقا للعادة.
(٨) انظر: "تهذيب اللغة" (قصا) 3/ 2969، "مقاييس اللغة" (قصوى) 5/ 94، "لسان العرب" (قصا) 6/ 3657، "المفردات في غريب القرآن" (قصى) 405.
(٩) ذكرته كتب التفسير واللغة بلا نسبة.
انظر: "جامع البيان" 16/ 63، "معاني القرآن للفراء" 2/ 70، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري 334، "لسان العرب" (ذا) 3/ 1472.
<div class="verse-tafsir"