تفسير سورة مريم الآية ٦٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 19 مريم > الآية ٦٤

وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ۖ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّۭا ٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 6 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ﴾ الآيه.

روي بطرق كثيره عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: (أن رسول الله -  - قال لجبريل: "ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟

فنزلت هذه الآية جوابا لرسول الله -  -) (١)  - عن ذي القرنين، وعن أصحاب الكهف، وعن الروح فقال: غدًا أخبركم، ولم يستثن وأبطأ عليه الوحي أربعين يوما، ثم نزل جبريل فقال: ﴿ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ  ﴾ ، وقال رسول الله -  -: ألا (٢) ﴿ وَمَا نَتَنَزَّلُ ﴾ الآية) (٣) والمفسرون كلهم [في سبب نزول] (٤)  - جبريل ثم جاءه فقال رسول الله -  -: "يا جبريل إن كنت لمشتاقا إليك".

قال: وأنا والله يا محمد قد كنت إليك مشتاقا، ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت، وإذا حبست احتبست.

وأنزل الله: ﴿ وَمَا نَتَنَزَّل ﴾ الآية) (٥) وقوله تعالى: ﴿ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ﴾ قال سعيد بن جبير: ( ﴿ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ﴾ من أمر الآخرة (وما خلفنا من أمر الدنيا) (٦) (٧) ﴿ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ﴾ الدنيا ﴿ وَمَا خَلْفَنَا ﴾ الآخرة) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ قال سعيد بن جبير: (ما بين الدنيا والآخرة) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقال أبو إسحاق: ( ﴿ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ﴾ من أمر الآخرة والثواب والعقاب، ﴿ وَمَا خَلْفَنَا ﴾ جميع ما مضى من أمر الدنيا، ﴿ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ ما يكون منا في هذا الوقت إلى يوم القيامة) (١٩) (٢٠) وقال ابن عباس في رواية عطاء: ( ﴿ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا ﴾ يريد الدنيا يعني الأرض.

﴿ وَمَا خَلْفَنَا ﴾ يريد السموات ﴿ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ يريد الهواء) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾ قال ابن عباس: (يريد تاركا لك منذ أبطاء عنك الوحي) (٢٣) (٢٤) ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾ ] (٢٥) ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى  ﴾ .

وقال أبو إسحاق: (أي قد علم الله ما كان وما يكون وما هو كائن وهو حافظ لذلك لا ينسى منه شيئًا) (٢٦) (١) أخرجه البخاري في كتاب: التفسير سورة مريم 6/ 118، والترمذي في جامعة كتاب.

التفسير سورة مريم 12/ 15، والحاكم في "مستدركه" 2/ 611، وصححه ووافقه الذهبي، والنسائي في "تفسيره" 2/ 34، والإمام أحمد في "مسنده" 1/ 231، والطبراني في "الكبير" 12/ 33، والطبري في "جامع البيان" 16/ 103، والبغوي في "معالم التزيل" 3/ 202، والسمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 329، وابن كثير في "تفسيره" 3/ 144، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 501، وزاد نسبته لمسلم، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي.

(٢) في (س): (لازرتنا).

(٣) أورده الطبري في "جامع البيان" 16/ 103، والسمرقندي في "بحر العلوم" 2/ 329، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 9/ 498، والماوردي في "النكت" 3/ 381، "والبغوي" في "معالم التنزيل" 5/ 243، وابن كثير في "تفسيره" 3/ 145، والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 502 وابن إسحاق في "السيرة" 182، والواحدي في "أسباب النزول" 308، و"لباب النقول في أسباب النزول" للسيوطي 145، و"جامع النقول في أسباب النزول" 212.

(٤) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (س).

(٥) أورده بسنده ابن جرير الطبري في "جامع البيان" 16/ 103، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 9/ 498، والبغوي في "معالم التنزيل" 5/ 243، وابن كثير في "تفسيره" 3/ 145 وقال: رواه ابن أبي حاتم -رحمه الله- وهو غريب.

والسيوطي في "الدر المنثور" 4/ 502 وعزاه لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" 308، و"جامع النقول في أسباب النزول" 212.

(٦) "المحرر الوجيز" 9/ 499، "معالم التنزيل" 5/ 243، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "زاد المسير" 5/ 346، "الدر المنثور" 4/ 502.

(٧) "جامع البيان" 16/ 104، "النكت والعيون" 3/ 382، "المحرر الوجيز" 9/ 500، "معالم التنزيل" 5/ 243، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145.

(٨) "النكت والعيون" 3/ 382، "المحرر الوجيز" 9/ 500، "معالم التنزيل" 5/ 243.

(٩) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "زاد المسير" 5/ 250 (١٠) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "زاد المسير" 5/ 250، "الدر المنثور" 4/ 502.

(١١) ذكرت كتب التفسير نحوه بدون نسبة.

انظر: "الكشف والبيان" 3/ 10 أ، "معالم التنزيل" 5/ 244، "زاد المسير" 5/ 250، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "الجامع لآحكام القرآن" 11/ 129، "التفسير الكبير" 21/ 239.

(١٢) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "زاد المسير" 5/ 250.

(١٣) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145.

(١٤) "الجامع البيان" 6/ 104، "النكت والعيون" 3/ 382، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 129، "الدر المنثور" 4/ 502.

(١٥) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.

انظر: "الكشف والبيان" 3/ 10 أ، "بحر العلوم" 2/ 329، "النكت والعيون" 3/ 382، "المحرر الوجيز" 9/ 50، "معالم التنزيل" 5/ 244، "زاد المسير" 5/ 250.

(١٦) "جامع البيان" 16/ 104، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145.

(١٧) "جامع البيان" 16/ 104.

(١٨) "جامع البيان" 16/ 104، "المحرر الوجيز" 9/ 500، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 145، "زاد المسير" 5/ 250، "الدر المنثور" 4/ 502.

(١٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 337.

(٢٠) وقال ابن جرير الطبري -رحمه الله- في "تفسيره" 6/ 105: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال معناه ما بين أيدينا من أمر الآخرة؛ لأن ذلك لم يجيء وهو جاء فهو بين أيديهم وما خلفنا من أمر الدنيا وذلك ما قد خلفوه فمضى فصار خلفهم بتخليفهم إياه، وما بين ذلك ما بين ما لم يمضي من أمر الدنيا إلى الآخرة؛ لأن ذلك هو الذي بين الوقتين، وإنما قلنا ذلك أولى؛ لأن ذلك هو الظاهر الأغلب وإنما يحمل تأويل القرآن على الأغلب من معانيه مالم يمنع من ذلك ما يجب التسليم له.

(٢١) "الجامع لأحكام القرآن" 11/ 29، وذكره بدون نسبة: "معالم التنزيل" 5/ 244، "النكت والعيون" 3/ 382.

(٢٢) في (س): (الأمر).

(٢٣) "زاد المسير" 5/ 250، وذكره الطبري في "تفسيره" 16/ 100 بدون نسبة.

(٢٤) "تفسير القرآن العظيم" 3/ 135، "الدر المنثور" 4/ 502، وذكره بدون نسبة: "الجامع البيان" 16/ 106، "معالم التنزيل" 5/ 244.

(٢٥) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (س).

(٢٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 337.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله