الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٦١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ إن قيل: كيف يلعنه الناس أجمعون، وأهل دينه لا يلعنونه؟
قيل: يلعنونه في الآخرة؛ لقوله: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [العنكبوت:25] (١) وقال قتادة (٢) (٣) ﴿ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾ : المؤمنين، وعلى هذا كأنه لم يعتدّ بغيرهم، كما تقول: المؤمنون هم الناس (٤) وقال السدي: لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا كافران، فيقول أحدهما: لعن الله الظالم، إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر؛ لأنه ظالم، وكل أحل من الخلق يلعنه (٥) (١) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 236، ورواه الطبري 2/ 58، وابن أبي حاتم 1/ 271 عن أبي العالية، قال ابن أبي حاتم: وروي عن قتادة نحو قول أبي العالية، وينظر: "تفسير البغوي" 1/ 176.
(٢) رواه عنه الطبري 2/ 58، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 271، والثعلبي 1/ 1306.
(٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 58.
(٤) رواه ابن أبي حاتم 1/ 271 عن أبي العالية.
(٥) رواه عنه الطبري 2/ 58، وابن أبي حاتم 1/ 271.
ورجح الطبري العموم.
<div class="verse-tafsir"