تفسير سورة البقرة الآية ٣٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٣٠

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٣٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 44 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ ﴾ .

قال النحاة: (إذ) و (إذا) [حرفا توقيت، (إذ) للماضي و (إذا)] (١) (٢) قال المبرد: إذا جاء (إذ) مع المستقبل كان معناه المضي نحو قوله: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ  ﴾ ، ﴿ وَإِذْ تَقُولُ  ﴾ يريد: وإذ مكر، وإذ قلت.

وإذا جاء (إذا) (٣) (٤) ﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ  ﴾ و ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ  ﴾ أي يجيء (٥) فإن قيل: إذا كانت (إذ) لما مضى (٦) (٧) ﴿ وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ  ﴾ ؟.

والجواب أن هذا خرج على تقدير الاستقبال في المعنى، وفي اللفظ على صورة المضي (٨) ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ  ﴾ ، ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ  ﴾ وأشباهه (٩) وقال أبو عبيدة: (إذ) هاهنا (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقال أبو إسحاق (١٥) (١٦) وأكثر المفسرين (١٧) (١٨) وأما (١٩) (٢٠) فَلَسْتَ لإنْسِيٍّ ولكن لمَلْأَكٍ ...

تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السِّماء يَصُوبُ (٢١) وتابعه على هذا القول أكثر أهل العلم (٢٢) إلا أن المحدثين من البصريين ذكروا أن هذا من باب القلب (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) ومعنى (أَلكَ) في اللغة: علك، يقال الخيل تَأْلُك اللجم، بمعنى: تعلُك، والرسالة سميت (أَلُوكا) لأن الإنسان يَأْلُكُها، ويدير الكلام في فيه، كما يَأْلُك الفرس اللجام (٣٢) فعلى هذا (ملك) وزنه (مَفَل) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) وذهب بعض (٣٨) (٣٩) (٤٠) وما يتركب من (م، ل، ك) هو في كلامهم الاستيلاء على الشيء وإجادته وإنعامه كملك الشيء وملك العجين، وإملاكه هو إنعام عجنه، ولا يصل إلى ذلك إلا بالاستيلاء عليه، وإملاك الرجل أن يجعله مالكًا لعقد النكاح، وكل شيء مكنت غيرك منه وجعلته له فقد أملكته (٤١) ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ  ﴾ .

فـ (الْمَلكَ) (٤٢) (٤٣) ﴿ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا  ﴾ وهو (فَعَل) في معنى مَفْعول، كالنشر والنقض والخبط.

والله تعالى ذكره وإن كان قد ملك كل الخلق، فإنه أجرى هذه اللفظة على الجنس، لأنه (٤٤) ﴿ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ  ﴾ وبهذه الصفة يجب أن يكون (٤٥) (٤٦) (٤٧) قال (٤٨) (٤٩) (٥٠) وحكى أبو القاسم الآمدي (٥١) (٥٢) (٥٣) وحكي عن العرب (مالك الموت) في (ملك الموت) فلولا أنهم عرفوا أن الأصل فيه (م ل ك) ما عبروا عن (ملَك) بمالك.

قال رويشد بن حنظلة (٥٤) غَدَا مالِكٌ يَبْغِي نِسَائِي كَأَنَّمَا ...

نِسَائِي لسَهْمَيْ مَالِكٍ غَرَضَانِ فَيَارَبِّ فَاتْرُكْ لِي جُهَيْمةَ (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) وأما الجمع فالملائك (فعائل) كالجمائل في جمع الجمل (٦٣) ويجوز أن يكون الملائك (مفاعلا)، وإن كان الواحد (فَعَلاً)، لأن باب الجمع ليس بمطرد ولا مقيس، ألا ترى أنهم قالوا في جمع القبح (٦٤) (٦٥) (٦٦) والأمر فيه عند المحققين أن كل لفظة من هذه الألفاظ التي وردت في الجمع مخالفة للقياس هي موضوعة للجمع من غير أن كُسِّر (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) وحكي عن النضر بن شميل، أنه قال في الملك: إن العرب لا تشتق فعله ولا تصرفه وهو مما فات (٧٢) (٧٣) (٧٤) ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ ﴾ (٧٥) وقال أبو عبيدة (إذ) في هذا الموضع (٧٦) (٧٧) (٧٨) وقال الزجاج (٧٩) (٨٠) (٨١) و (الملائكة) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) ثم خفف (٨٧) (٨٨) (٨٩) وغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ...

بِأَلُوكٍ فَبَذَلْنَا مَا سَأَلْ (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) والمعروف: يَلُوك (٩٤) (٩٥) أَلِكني إليْهَا عَمْرَكَ اللهُ يَا فَتَى ...

بآيةِ (٩٦) (٩٧) وقال آخر، فردّ الملك إلى الأصل (٩٨) فَلَسْتَ لإنسيٍّ ولكن لمَلأَكٍ (٩٩) (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) ويقال في الجمع الملائكة والملائك، قال كثير: كَمَا قَدْ عَمَمْتَ المؤْمِنِينَ بِنَائِلٍ ...

أَبَا (١٠٣) (١٠٤) هذا قول الجمهور من أهل اللغة (١٠٥) وقال النضر بن شميل في الملك: إن العرب لا تشتق فعله ولا تصرفه، وهو مما فات (١٠٦) وقال بعض المتأخرين (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١١١) و (الخليفة) الذي يخلف الذاهب أي يجيء بعده، ويقال للسلطان: خليفة لأنه يخلف من قبله، يقال: خلف فلان مكان فلان، يخلف [إذا كان في مكانه (١١٢) اللحياني: خلف فلان فلانا في أهله وفي مكانه يخلفه، (١١٣) (١١٤) (١١٥) وأصل الخليفة خليف بغير هاء، لأنه (فَعِيل) بمعنى: (فاعل)، كالعليم والسميع، فدخلت (الهاء) للمبالغة بهذا الوصف، كما قالوا: راوية (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) ﴿ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ  ﴾ ، وقال: ﴿ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ ﴾ (١٢٠) أَبُوك خَلِيفَةٌ وَلَدَتْه أُخْرى ...

وَأَنْتَ خَلِيفَةٌ ذَاكَ الكَمَالُ (١٢١) قال ابن عباس وابن مسعود وابن زيد (١٢٢)  جعله خليفة لنفسه، يحكم بالحق في أرضه (١٢٣) (١٢٤) قال المفسرون: وذلك أن الله تعالى خلق السماء والأرض، وخلق الملائكة والجن، فأسكن الملائكة السماء وأسكن الجن (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) كان الله تعالى قد أعطى إبليس ملك الأرض وملك السماء الدنيا وخزانة الجنان، وكان يعبد الله عز وجل تارة في الأرض وتارة في السماء وتارة في الجنة، فأعجب بنفسه، وتداخله الكبر، فاطلع الله على ما انطوى عليه في الكبر، فقال له ولجنده: إني جاعل في الأرض خليفة (١٢٩) وإخبار (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) وقوله تعالى: ﴿ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ﴾ .

قال الفراء (١٣٤) لمَّا رَأَيْتُ نَبَطاً أَنْصَارَا شَمَّرْتُ عَنْ رُكْبَتِي الإزَارَا كُنْتُ لَهْمْ مِنْ النَّصَارى جَارَا (١٣٥) أي: فكنت لهم.

واختلفوا (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) وقال بعض أهل المعاني: فيه إضمار واختصار، معناه: أتجعل فيها من يفسد فيها [ويسفك الدماء؟

أم تجعل فيها من لا يفسد فيها] (١٣٩) ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ  ﴾ ، يعني كمن هو غير قانت (١٤٠) عَصَيْتُ إليْها القَلْبَ إِنِّي لِأَمْرِهَا ...

مُطِيعٌ فَمَا أَدْرِي أَرُشْدٌ طِلاَبُهَا (١٤١) أراد: أرشد (١٤٢) (١٤٣) ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ (١٤٤) (١٤٥) وقيل: لما قال الله: ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ أشكل على الملائكة أن الخليفة ممن يكون، قالوا: يا ربنا أتجعل في الأرض خليفة كما كان بنو الجان مفسدين؟

أم تجعل خليفة من الملائكة؟

فإنا نسبح بحمدك، فلم يطلعهم الله على ذلك، فقال: ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ أي (١٤٦) (١٤٧) وقال الزجاج حكاية عن غيره: المعنى في هذا هو (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) (١٥١) (١٥٢) (١٥٣) (١٥٤) فإن قيل: فأين إخبار الله بذلك للملائكة فإنا لا نراه في القرآن؟

قيل: هو محذوف مكتفى بدلالة الكلام عليه، كأنه قال: (إني جاعل في الأرض خليفة) يكون من ولده إفساد (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) (١٥٨) فَلَا تَدْفِنُونِي إنَّ دَفْنِي مُحَرَّمٌ ...

عَلَيْكُمْ ولكن خَامِري أُمَّ عَامِرِ (١٥٩) أراد: ولكن دعوني للتي يقال لها إذا أريد صيدها: خامري أم عامر، فحذف (١٦٠) قال الزجاج: ويجوز أن يكون هذا القول من الملائكة على وجه استعلام وجه الحكمة، لا على الإنكار.

معناه: كيف تجعل في الأرض من يفسد ويسفك الدماء ونحن نسبحك الآن إذ أجليناهم (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) وقال ابن عباس وأكثر المفسرين: إن الله تعالى لما اطلع على كبر إبليس قال للملائكة الذين كانوا معه: ﴿ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ فقالت (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ من كبر إبليس واغتراره بفعله، ثم لما ظهر من أمر إبليس ما ظهر وعجزت هؤلاء الملائكة عن (١٦٧) ﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ﴾ (١٦٨) (١٦٩) (١٧٠) وقوله تعالى: ﴿ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴾ .

معنى التسبيح: تنزيه الله من كل سوء، وقد يكون بمعنى الصلاة، ويقال: سبح لله (١٧١) (١٧٢) قال الحسن: معناه: يقول سبحان الله وبحمده (١٧٣) قال الأزهري (١٧٤) (١٧٥) قال: وأصل التسبيح (١٧٦) ﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ  ﴾ ، فكل من أثنى على الله وبعّده من السوء، فقد سبح له (١٧٧) وقال بعض أهل المعاني: معنى قوله: ﴿ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ﴾ نتكلم بالحمد لك، والنطق بالحمد لله تسبيح له، كما قال: ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ  ﴾ وقال: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ  ﴾ أي: احمده، ويكون حمد الحامد لله تسبيحا له، لأن معنى الحمد لله: الثناء عليه والشكر له، وهذا تنزيه له واعتراف بأنه أهل لأن ينزه (١٧٨) (١٧٩) (١٨٠) أَقُولُ لمّا (١٨١) (١٨٢) (١٨٣) ﴿ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ﴾ قال: نبرئك من السوء (١٨٤) ويأتي بقية القول في معنى (سبحان) (١٨٥) ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴾ (١٨٦) (١٨٧) و (التقديس): التطهير، والقدس: الطهارة، والبيت المقدس: المطهر (١٨٨) (١٨٩) قال غيره (١٩٠) (١٩١) (١٩٢) (١٩٣) قال أبو علي الفارسي: معنى نقدس لك: ننزهك عن السوء، فلا (١٩٤) ﴿ رَدِفَ لَكُمْ  ﴾ لأن المعنى تنزيهه، وليس المعنى أن ينزه شيء من أجله.

فأما قولهم: (بيت المقدس) وقول الراجز: الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ القَادِسِ (١٩٥) يدل على أن الفعل قد استعمل من التقديس، بحذف الزيادة، فإذا كان كذلك، لم يخل (المَقْدِس) من أن يكون مصدرا أو مكانا، فإن كان مصدرا كان كقوله: ﴿ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ﴾ (١٩٦) (١٩٧) وإن كان مكاناً، فالمعنى: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره على إخلائه من الأصنام وإبعاده منها، كما جاء ﴿ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ ﴾ (١٩٨) (١٩٩) فعلى قول أبي علي (اللام) في (لك) صلة (٢٠٠) وقال أبو إسحاق: معنى: (نقدس لك) أي نطهر أنفسنا لك.

قال: ومن هذا: البيت المقدس، أي: البيت المطهر، وبيت المقدس أي بيت المكان الذي يتطهر فيه من الذنوب (٢٠١) فعلى هذا (اللام) لام أجل (٢٠٢) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ .

قال ابن عباس: يعني من إضمار إبليس العزم على المعصية، وما اطلع عليه من كبره (٢٠٣) وقال ابن مسعود: ﴿ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ مما يؤول إليه أمر إبليس (٢٠٤) وقال قتادة (٢٠٥) ﴿ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ أنه يكون في أولاد آدم من هو من أهل الطاعة.

وقال الزجاج: معناه أبتلي من تظنون أنه مطيع فيؤديه الابتلاء إلى المعصية، ومن تظنون أنه عاص فيؤديه إلى الطاعة (٢٠٦) وقيل: ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ من تفضيل آدم عليكم، وما أتعبدكم به من السجود له، وأفضله به عليكم من تعليمي الأسماء، وذلك أنهم قالوا فيما بينهم: ليخلق ربنا ما يشاء، فلن يخلق خلقاً أفضل ولا أكرم عليه منا (٢٠٧) وفتح أبو عمرو وابن كثير (الياء) في قوله: ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ  ﴾ ، ﴿ إِنِّي أَرَى ﴾ (٢٠٨) ﴿ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ﴾ (٢٠٩) وزاد نافع عند المضمومة، مثل: ﴿ عَذَابِي أُصِيبُ  ﴾ ، ﴿ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ  ﴾ ، ﴿ إِنِّي أُرِيدُ ﴾ (٢١٠) وحجتهم في ذلك (٢١١) فإن قيل: إن الحركة في حروف اللين مكروهة؟

قيل: الفتحة من بينها (٢١٢) (٢١٣) (٢١٤) (٢١٥) (٢١٦) (٢١٧) وقد اتفقوا أيضًا على تحركها بالفتح، إذا سكن ما قبلها، نحو بشراي (٢١٨) (٢١٩) فاجتماعهم على تحريكها بالفتح (٢٢٠) (٢٢١) وأما (٢٢٢) (٢٢٣) (٢٢٤) (٢٢٥) (٢٢٦) (٢٢٧) (٢٢٨) (٢٢٩) (٢٣٠) و (الياء) في هذه المواضع في موضع الفتحة التي في آخر أول الاسمين، نحو: (حضر موت) و (بعلبك) وقد أسكنت كما أسكنت في الجر (٢٣١) (٢٣٢) ومما يؤكد الإسكان فيها أنها مشابهة (٢٣٣) (٢٣٤) (٢٣٥) (٢٣٦) (٢٣٧) لَنَضْرِبَنْ بِسَيْفِنَا قَفَيْكَا (٢٣٨) كثر إسكان (الياء) في (٢٣٩) (٢٤٠) (٢٤١) فأما حجة أبي عمرو حيث لم يفتح عند المضمومة، وفتح عند المفتوحة والمكسورة (٢٤٢) (٢٤٣) (٢٤٤) (٢٤٥) والمفتوحة والمكسورة (٢٤٦) (٢٤٧) (٢٤٨) (٢٤٩) (٢٥٠) (٢٥١) (٢٥٢) (٢٥٣) (٢٥٤) فإن قيل: إن ما ذكرته من التغيير للهمزة المفتوحة والمكسورة إنما جاز في المتصل نحو (يقرأ) و (يبرأ) و (الضَّئين) و (الضَّئِي) (٢٥٥) قيل: شبه (٢٥٦) (٢٥٧) ومن قال: إنه فتح (الياء) مع الهمزة، لتتبين (٢٥٨) (٢٥٩) (٢٦٠) (٢٦١) (٢٦٢) (٢٦٣) فإن قلت: فإن الهمزة قد تفتح (٢٦٤) ﴿ عَذَابِي أُصِيبُ  ﴾ .

قلنا: الضمة إذا كانت للإعراب (٢٦٥) (٢٦٦) (٢٦٧) (٢٦٨) (١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٢) قال الثعلبي (إذ وإذا حرفا توقيت، إلا أن (إذ) للماضي و (إذا) للمستقبل وقد يوضع أحدهما موضع الآخر) "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ، وذكر نحوه ابن الأنباري في (الأضداد) ص 118، وكذا الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 137، وقال سيبويه: (إذا لما يستقبل من الدهر ...

وهي ظرف ...

وتكون إذ مثلها، "الكتاب" 4/ 232، وانظر: "مغني اللبيب" 1/ 80، 87.

(٣) في (ب): (إذ).

(٤) في (ب) كان معناه الاستقبال في (المعنى وفي اللفظ)، وهذِه الزيادة غير موجودة في (أ)، (ج).

ولا في "تفسير الثعلبي" الذي نقل الواحدي عنه.

(٥) في (أ)، (ج).

(تجئ) وفي (ب) بدون إعجام، والتصحيح من "تفسير الثعلبي"، انظر كلام المبرد في "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ، "القرطبي" في "تفسيره" 1/ 223، ولم أجده بهذا النص فيما اطلعت عليه من كتب المبرد، انظر: "المقتضب" 2/ 52 - 57، 76، 77، 176، 178، "تهذيب اللغة" 1/ 137، "الأضداد" لابن الأنباري ص 118.

(٦) سبق قريبًا أن (إذ)، قد تأتي للمستقبل إذا شهر المعنى، ذكر هذا ابن الأنباري واستشهد بقوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ  ﴾ انظر "الأضداد" ص 118.

(٧) في (ب): (جاد).

(٨) من قوله: (على صورة المضي ..).

وما بعده إلى نهاية تفسير لفظ (الملائكة) ورد مكررا في جميع النسخ الثلاث التي اعتمدت عليها، وقد علق الناسخ في نسخة (أ) على أول الكلام المكرر كلمة (مكرر) بينما الناسخ في (ج) أدخل كلمة (مكرر) وسط الكلام، وكأنه ظن أنها جزء من السياق.

وبعد التمحيص للكلام المكرر وجدت في أوله بعض الفروقات اليسيرة أما في تفسير لفظ: (الملائكة) ففيه اختلاف كبير، وهو ملخص مما قبله بإتقان، ويظهر لي أن المؤلف أضرب عن كلامه السابق وأعاده مرة أخرى، ونقله النساخ على وضعه، وقد أثبت الكلام على حسب ما ورد في المخطوطات بدون تصرف في الأصل وعلقت على الفروق في مواضعها.

(٩) انظر: "الأضداد" لابن الأنباري ص 119، "تهذيب اللغة" 1/ 137.

(١٠) في المكرر (في هذا الموضع).

(١١) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 36، "تفسير الثعلبي" 1/ 59 ب، و"الطبري" في "تفسيره" 1/ 195، وبنحو قول أبي عبيدة قال ابن قتيبة، انظر: "غريب القرآن" ص 45.

(١٢) قال الزجاج في رده على أبي عبيدة (هذا إقدام من أبي عبيدة، لأن القرآن لا ينبغي أن يتكلم فيه إلا بغاية تجري إلى الحق و (إذ) معناها الوقت، وهي اسم، فكيف يكون لغوا ...)، "معاني القرآن" 1/ 75، وممن أنكر على أبي عبيدة النحاس في "إعراب القرآن"، 1/ 156، و"الطبري" في "تفسيره" 1/ 195.

(١٣) في المكرر (وهو أن الحرف إذا كان مفيدًا معنى ...)، وفي (ب) (مقيد).

(١٤) "تفسير الثعلبي" 1/ 59 ب، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 196.

(١٥) في المكرر (الزجاج).

(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 76.

(١٧) في (ب): (المفسرون) وفي المكرر (وعند غيره من المفسرين ...).

(١٨) انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 107، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 240، "القرطبي" في "تفسيره" 1/ 224.

(١٩) (الواو) ساقطة من (ب).

(٢٠) انظر كلام سيبويه في (الكتاب) 4/ 379.

(٢١) البيت لعلقمة الفحل، وقيل: لرجل من عبد القيس جاهلي، وقيل لأبي وجزة السعدي، وقد سبق تخريجه عند تفسير قوله تعالى: ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ  ﴾ ص 572.

(٢٢) أصلها (ملْأك)، يحذفون الهمزة منه، وينقلون حركتها إلى اللام وكانت مسكنة في حال همز الاسم.

فإذا جمع الاسم ردوا الهمزة على الأصل فقالوا: (ملائكة)، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 197، والثعلبي في "تفسيره" 1/ 60 أ، "مجاز القرآن" 1/ 35، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 80، "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3449، == و (ألك) 1/ 184، "الكشاف" 1/ 371.

وذكر أبو البركات ابن الأنباري الأقوال في أصل (ملك) وهي: 1 - الملائكة جمع (ملك) على أصله في الهمز بعد القلب وهو (مَلْأَك) وأصل (مَلْأَك): (مَأْلكَ) لأنه من أَلكَ إذا أرسل، ووزنه على الأصل (مَفْعَل) فنقلت العين إلى موضع الفاء فصار (مَلْأكًا).

2 - أنه مشتق من (لَأَك) إذأ أرسل، فاللام (فاء) والهمز (عين) ولا قلب فيه.

3 - أنه مشتق من (مَلَكْت)، الميم أصلية ووزنه (فَعَلٌ) انظر "البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 70.

(٢٣) أي قلب المكان.

(٢٤) في (ب): (لؤك).

(٢٥) في (ب): (الملاك).

(٢٦) في (ج): (الفعل).

(٢٧) (له) ساقط من (ب).

(٢٨) قال مكي: قال أبو عبيد: هو مشتق -أي: ملك- من (لأك) إذا أرسل، فالهمزة عين ولا قلب فيه، انظر (مشكل إعراب القرآن) 1/ 36، وقد أورد صاحب "اللسان" مادة (لأك) وتكلم عنها، ولم يذكر أنها مهملة، انظر "اللسان" (لأك) 7/ 3975.

(٢٩) (لما) ساقطة من (أ)، (ج)، والسياق يقتضيها.

(٣٠) في (ب): (المألكه).

(٣١) انظر "غريب القرآن"، لابن قتيبة 1/ 37، "الزينة" لأبي حاتم الرازي 2/ 160، 161، "الزاهر" 2/ 267، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36، "مفردات الراغب" ص 21، "البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 70، "اللسان" (ألك) 1/ 110.

(٣٢) ذكره الأزهري عن الليث، انظر: "تهذيب اللغة" (ألك) 1/ 184، وانظر "اللسان" (ألك) 1/ 110.

(٣٣) بل الصواب وزنه (مَعَل) لأن المحذوف فاء الكلمة وهي الهمزة، انظر "البيان" 1/ 70.

(٣٤) (في الأصل) ساقط من (ب).

(٣٥) في (ج): (عن).

(٣٦) انظر: "المحكم" (ل أك) 7/ 69، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36، "البيان في غريب إعراب القرآن"، 1/ 70.

(٣٧) في (ب): (الحروف).

(٣٨) في (ب): (ذهب المتأخرون).

(٣٩) انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36، "البيان" 1/ 70، وقد رد ابن سيده القول == بأن الميم أصلية في (ملك)، انظر "المحكم" 7/ 47، 69، وانظر "اللسان" (لَأَك) 7/ 3975.

والرد على هذا القول يرد في الكلام المكرر فيقول: (وقال بعض المتأخرين أصله (مَلك) كما هو الآن، وهو بمعنى المملوك ...

فخالف بهذا القول جميع أهل اللغة، واحتج على ما ذهب إليه بما يطول ذكره) فلعل الواحدي أضرب عن كلامه الأول واعتمد الأخير.

وهذا ولأبي القاسم الزجاجي قول يخالف هذا، قال في كتاب "اشتقاق أسماء الله": (وأما (الملك) واحد الملائكة، فليس من هذا، لأن ذاك أصله الهمز؛ لأن أصله (مَلْأَك) مَفْعَل من الأَلُوك وهي الرسالة ...

فكان سبيله أن يقال: مَأْلَك، ثم قلب فقيل: (مَلْأَك) ثم استعمل بطرح الهمزة ....)، "اشتقاق أسماء الله" ص 45 وقول الزجاجي هذا يوافق الجمهور ويخالف ما نقل الواحدي عنه.

(٤٠) في (ب): (مَفْعُول).

(٤١) في (ب): (أمكنته).

(٤٢) في (ب): (والملك).

(٤٣) من جعل (مَلَك) هو الأصل فهو مفرد جمعه (فعائلة) وهو جمع شاذ كما قال العكبري في (الإملاء) 1/ 28، وقال أبو البركات ابن الأنباري: (مجيء هذا == الوزن في الجمع يدل على فساد قول من جعل (ملكاً) على وزن (فَعَل) لأن فَعَلاً لا يجوز أن يجمع فعائلة ...)، "البيان" 1/ 71.

(٤٤) في (ب): (لأنهم).

(٤٥) (يكون) ساقطة من (ج).

(٤٦) في الأصل (مملوك) والتصحيح من المحقق.

(٤٧) في (ب): (منهم).

(٤٨) أي الزجاجي.

(٤٩) "جمهرة اللغة" 2/ 981.

(٥٠) في (ب): (ارال).

(٥١) هو الحسن بن بشر الآمدي البصري المنشأ، إمام في الأدب، قدم بغداد وأخذ عن الحسن بن علي بن سليمان الأخفش، والزجاج، وابن دريد، وفاتهم سنة سبعين وثلاثمائة، انظر ترجمته في: "إنباه الرواة" 1/ 285، "معجم الأدباء" 2/ 469، "بغية الوعاة" 1/ 500.

(٥٢) هو علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن، المعروف (د) (الأخفش الصغير) == سمع من ثعلب والمبرد، كان ثقة، توفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة، انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 11/ 433، "إنباه الرواة" 2/ 276، "معجم الأدباء" 4/ 126.

(٥٣) انظر كلام الأخفش في "الزينة" 2/ 162.

(٥٤) خطأ الأكثرون هذا الشاعر، قال ابن سيده: (ورأيت في بعض الأشعار: مالك الموت في ملك الموت ...) ثم ذكر البيت، ثم قال: (وهذا عندي خطأ، وقد يجوز أن يكون من جفاء الأعراب وجهلهم، لأن ملك الموت مخفف عن (مَلْأك) ...) "المحكم" 7/ 47.

وقال في موضع آخر: (فإنه ظن ملك الموت من (م ل ك) فصاغ (مالكا) من ذلك، وهو غلط منه، وقد غلط بذلك في غير موضع من شعره ...

وذلك أنه رآهم يقولون: (ملك) بغير همز، وهم يريدون: (مَلْأَك) فتوهم أن الميم أصل، وأن مثال ملك (فَعَل): كَفَلَك، وسَمَك، وإنما مثال (ملك): (مَفَل) والعين محذوفة ألزمت التخفيف إلا الشاذ ..

ومثل غلط رويشد كثير في شعر الأعراب الجفاة) "المحكم" 7/ 69.

وعقد ابن جني في "الخصائص" بابا في أغلاط العرب، وذكر أبيات رويشد، ثم قال: (وحقيقة لفظه غلط وفساد ..)، "الخصائص" 3/ 273، 274، انظر: "اللسان" (لأك) 7/ 3975.

وروشيد بن حنظلة لم أجد له ترجمة.

(٥٥) في (ب): (جهينة) وهي رواية في البيت.

(٥٦) ورد البيتان في "المحكم" 7/ 47،7/ 69، "الخصائص" 2/ 72، 3/ 273، "اللسان" (لأك) 7/ 3975.

(٥٧) في (أ)، (ج): (نساه) وأثبت ما في (ب) لأنه الأولى.

(٥٨) في (ج): (يلبث).

(٥٩) في (ب): (الملك) والبيت هو ما احتج به سيبويه وغيره من أهل اللغة والنحو وهو قول علقمة الفحل أو غيره: فَلَسْتَ لِإنْسِيٍّ وَلَكِنْ لِمَلْأَكٍ.

وقد سبق آنفاً.

(٦٠) في (أ)، (ج): (لا شاعر) واخترت ما في (ب) لأنه أصح في السياق.

(٦١) (يَزْأَنِيّ) نسبة إلى ذي يزن من ملوك حمير نسبت الرماح له لأنه أول من عملت له، والأصل (يَزَنِيُّ) و (أزَنِي) وبعضهم زاد الهمزة فقال: (يَزْأَنِي) انظر "اللسان" (يزن) 8/ 4956.

(٦٢) الأصل (حَلَّيْت السويق) أي جعلته حلوا وهمزه شاذ، انظر "سر صناعة الإعراب" 1/ 90، 420، "اللسان" (حلا) 2/ 983.

(٦٣) قوله (في جمع الجمل) ساقط من (ب).

وقوله: (فعائل) هذا عند من يرى أن (الميم) في (ملك) أصلية، أما على قول الجمهور فجمعه (معافله) أو (مفاعلة)، انظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36، 37.

(٦٤) في (ب): (الفتح: مفاتح).

(٦٥) في (أ)، (ج): (لجميع) واخترت ما في (ب) لأنه أصح في السياق.

(٦٦) في (ب): (وهذا جمع واجب يتبع).

(٦٧) أي: جمع تكسير.

(٦٨) في (ب): (ثابت).

(٦٩) في (ب): (وذلك).

(٧٠) في (ب): (وهو).

(٧١) يريد كلام أبي القاسم الزجاجي وسيأتي في المكرر إشارة له بقوله: (وقال بعض المتأخرين أصله (ملك) كما هو الآن ...

فخالف بهذا القول جميع أهل اللغة، واحتج على ما ذهب إليه بما يطول ذكره) ولعل الواحدي ترك ذكر كلام الزجاجي مفصلا واكتفى عن ذلك بالإشارة إليه.

(٧٢) في (أ)، (ج): (مات) وما في (ب) موافق لما عند الثعلبي فقد نقل عنه الواحدي كلام النضر والتعليق عليه.

"تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ.

(٧٣) في (ب): (هذِه الحروف).

(٧٤) قوله: (على صورة الماضي) ..

من هنا إلى قوله: (واحتج على ما ذهب إليه بما == يطول ذكره) مكرر مع ما سبق، ولعل الواحدي لم يرض عن كلامه الأول فأعرض عنه ثم أعاد الكتاب فيه، غير أن النساخ أثبتوا كل ما كتبه، انظر التنبيه السابق ص 312.

(٧٥) سورة الأعراف: 44.

وفي كلامه المكرر السابق أورد آيتين قال: (كقوله: ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ﴾ ، ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ ﴾ ...) (٧٦) هناك في المكرر قال: (هاهنا).

(٧٧) كذا ورد في جميع النسخ وفي الموضع السابق: (وقالوا: إن الحرف ...).

(٧٨) في (ب): (مقيدًا).

(٧٩) في كلامه المكرر السابق (أبو إسحاق).

(٨٠) في (ب): (السموات).

(٨١) في الكلام المكرر: (وأكثر المفسرين).

وتخريج الأقوال والتعليق عليها ذكر في الكلام السابق فلا أطيل بإعادته.

(٨٢) تفسير لفظ (الملائكة) هنا مختلف عما سبق وأكثر اختصار منه.

(٨٣) (مآلك) جمع (مألك) على أصله قبل التغيير.

قال الطبري: ولست أحفظ جمعهم كذلك سماعا، ولكنهم يجمعون: (ملائك وملائكة) "تفسير الطبري" 1/ 198، "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36.

(٨٤) ويسمى قلبًا مكانيًا، انظر "مشكل إعراب القرآن" 1/ 36.

(٨٥) قال في "اللسان": (قُسي) و (قِسي) كلاهما على القلب عن (قُووس) وإن كان (قُووس) لم يستعمل استغنوا بقسيِّ عنه، فلم يأت إلا مقلوبا ...) "اللسان" (قوس) 6/ 3773.

(٨٦) في (أ) (شئمال وشأمل)، والصحيح ما أثبت كما في (ب) و (ج)، ومثله عند "الطبري"، وهو على القلب المكاني.

انظر "تفسير الطبري" 1/ 198.

(٨٧) في (ج): (خففت).

(٨٨) (والمألكة) ساقطة من (ب).

(٨٩) في (ب): (اللي).

(٩٠) ورد البيت في (ديوان لبيد) مع شرحه: ص 178، "تفسير الطبري" 1/ 198، "المعاني الكبير" 1/ 410، 3/ 1238، "الزاهر" 2/ 267، "المحكم" (أَلك) 7/ 68، "الخصائص" 3/ 275، "المنصف" 2/ 104، "تفسير القرطبي" 1/ 224، "الدر المصون" 1/ 250، "إملاء ما مَنَّ به الرحمن" 1/ 27، "اللسان" (ألك) 1/ 110.

يقول (أرسلت هذا الغلام أمُّه برسالة فأعطيناه ما طلب).

(٩١) كذا في جميع النسخ، ولعل الأولى (مشتق).

(٩٢) في (ب): (تألك، وتعضه، وتمضع) بالتأنيث في المواضع الثلاثة.

(٩٣) في (ب)، (ج): (الحديد).

(٩٤) "تهذيب اللغة" (ألك) 1/ 184.

(٩٥) هو سحيم عبد بني الحسحاس، أدرك الجاهلية والإسلام، ولا يعرف له صحبة، كان أسود شديد السواد وبنو الحسحاس: من بني أسد بن خزيمة.

انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 258، "الخزانة" 2/ 102.

(٩٦) في (أ)، (ج): (كآية) وما في (ب) تفسير موافق لجميع المصادر التي ورد فيها البيت.

(٩٧) ورد البيت في (ديوان سحيم): ص 19، و"الطبري" 1/ 198، "الخصائص" 3/ 274، "معجم مقاييس اللغة" 1/ 133، "مجمل اللغة" (ألك) 1/ 102، أساس البلاغة (ألك): ص 8، "الخزانة" 2/ 104.

قوله: ألكني إليها: بلغها عني رسالة، والآية: العلامة، والتهادي: التمايل في المشي.

(٩٨) قوله: (فرد الملك إلى الأصل) ورد في (ب) بعد البيت وهذا أولى، والمعنى رد الملك إلى أصله وهو (ملأك).

(٩٩) في (أ) و (ج): (لها لا ك) وهو تصحيف يخالف رواية البيت المشهورة.

(١٠٠) سبق تخريج البيت.

(١٠١) (مألك) قلبت الهمزة قلبًا مكانيًا، فوضعت مكان العين، ونقلت العين إلى الفاء وهي (اللام) فصار (ملأك) ثم خفف بحذف الهمزة، انظر (البيان في غريب إعراب القرآن) 1/ 70.

(١٠٢) انظر: "الكتاب" 3/ 466، 4/ 378، "سر صناعة الإعراب" 1/ 307.

(١٠٣) في (ب): (اخالد).

(١٠٤) ورد البيت في "المنصف" 2/ 103، "البحر" 1/ 127، "الدر المصون" 1/ 251، غير منسوب فيها كلها.

(١٠٥) انظر: "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3449، (ألك) 1/ 184، "تفسير الطبري" 1/ 197، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 80، "مجاز القرآن" 1/ 35، "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ، "الكشاف" 1/ 371.

(١٠٦) في (ج): (من مات عليه) وكلام النضر ورد في "تفسير الثعلبي" قال: وهو مما فات عليه 1/ 60 أ.

وقد سبق كلام النضر.

وانظر التعليق عليه.

(١٠٧) هو أبو القاسم الزجاجي ذكره فيما سبق قال: (وذهب بعض المتأخرين من أصحاب أبىِ علي الفارسي، وهو أبو القاسم الزجاجي ...).

والتعليق عليه هناك، حيث إن للزجاجي قولاً آخر يوافق الجمهور.

(١٠٨) (كما) ساقطة من (أ) و (ج) والسياق يقتضيها.

(١٠٩) (يذهب) ساقطة من (ب).

(١١٠) في (ب): (بالنقض).

(١١١) وقد سبق ذكر احتجاجه مفصلاً في الكلام السابق.

(١١٢) أنظر: "تفسير الطبري" 1/ 199، "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ.

(١١٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١١٤) في "تهذيب اللغة" (ولذلك) 1/ 1089.

(١١٥) "تهذيب اللغة" (خلف) 1/ 1089.

(١١٦) وفي (ج): (رواية).

(١١٧) انظر: "الزاهر" لابن الأنباري 2/ 241، "الصحاح" (خلف) 4/ 1356، "اللسان" (خلف) 2/ 1235.

(١١٨) (كان) ساقط من (ب).

(١١٩) انظر كلام ابن السكيت في "تهذيب اللغة" (خلف) 1/ 1090، وانظر: "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري: ص 565، "الزاهر" 2/ 242 (١٢٠) سورة يونس: 14، وفي فاطر: 39.

(١٢١) البيت استشهد به الفراء في "معاني القرآن" 1/ 208، ولم ينسبه، وورد في "الزاهر" 2/ 242، "والمذكر والمؤنث" لابن الأنباري: ص 565، ونسبه لـ (نُصيب) قال المحقق: ليس في شعره، وورد في "تهذيب اللغة" (خلف) 1/ 1090، "الصحاح" 4/ 1356، "اللسان" 2/ 1235، كلهم قالوا: أنشد الفراء.

والشاهد فيه: قوله: (أخرى) فأنث لتأنيث اسم الخليفة، والوجه أن تقول: ولده آخر.

قاله الفراء.

(١٢٢) هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، بالولاء، مدني روى عن أبيه زيد بن أسلم، ضعيف.

مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

انظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" 5/ 233، "تهذيب التهذيب" 2/ 507، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 271.

(١٢٣) ورد ضمن آثار رويت عن ابن عباس وابن مسعود وابن زيد ذكرها الطبري في "تفسيره" بسنده، وقد علق الأستاذ محمود شاكر على هذِه الآثار بكلام طويل، محصلته أن الطبري استدل بهذِه الآثار لبيان معنى لفظ (خليفة) وتحقيق معناه، ولم يبال بما في الإسناد من وهن لا يرتضيه، وقد رجح الطبري: أن المراد بالخلافة خلافة قرن منهم قرنًا غيرهم، وأن الذي يفسد ويسفك الدماء غير آدم.

وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 451 - 453، وذكر نحوه ابن كثير في "تفسيره" 1/ 75 وساق الآثار على هذا.

(١٢٤) أخرج "الطبري" نحوه من طريق الضحاك عن ابن عباس، وقال شاكر: في إسناده ضعف.

"تفسير الطبري" 1/ 450، وذكره ابن كثير من طريق ابن جرير "تفسير ابن كثير" 1/ 75، وأخرج الحاكم في مستدركه نحوه عن مجاهد عن ابن عباس، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

"المستدرك" 2/ 261.

(١٢٥) (الجن) ساقط من (ب).

(١٢٦) في (ب): (الجن).

(١٢٧) في "تفسير الطبري": (الحن) بالمهملة.

قال شاكر في هامش "الطبري": في المطبوعة في موضعين (الجن) بالجيم وهو خطأ، يدل عليه سياق الأثر، فقد ميز ما بين إبليس، وبين الجن الذين ذكروا في القرآن ..

والجن (بالجيم) أول من سكن الأرض، وإبليس جاء لقتالهم في جند من الملائكة ..) "تفسير الطبري" 1/ 455 (ط.

شاكر).

(١٢٨) في (ب): (واحبوا).

(١٢٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" قال: (وقال المفسرون ...

ثم ذكره)، "تفسير الثعلبي" 1/ 60 أ، ب، ولعل الواحدي نقل عنه.

وإن مما أخذ على الثعلبي في "تفسيره" أنه حاطبُ ليل جمع فيه الضعاف والإسرائيليات، ولقد تأثر الواحدي به ونقل عنه في، بعض المواضع.

وحول ما أورده الواحدي هنا ورد أثر عن ابن عباس، أخرجه الطبري، قال شاكر في تعليقه عليه.

(..

لم يروه لاعتماد صحته، بل رواه لبيان أن قول الله سبحانه: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ إنما هو خطاب فيه لفظ العموم للملائكة ..) "تفسير الطبري" 1/ 201.

وأورد الأثر ابن كثير وقال: (هذا سياق غريب، وفيه أشياء فيها نظر، يطول مناقشتها، وهذا الإسناد إلى ابن عباس يُرْوى به تفسير مشهور)، "تفسير ابن كثير" 1/ 76.

ومثل هذِه القضايا يجب الاعتماد فيها على النص من الكتاب، أو من السنة الصحيحة، وهي من المواطن التي كثر النقل فيها عن الإسرائيليات، وليت كتب التفسير صينت عن مثل هذِه القصص والروايات.

(١٣٠) في (ب): (واختار).

(١٣١) أنظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 74.

(١٣٢) في (أ)، (ج): (على ذلك جهة) وأثبت ما في (ب)، لأنه أصح لاستقامة السياق.

(١٣٣) أورد ابن أبي حاتم في "تفسيره" أثرًا منكرا عن السدي، وفيه: (فاستشار الملائكة في خلق آدم) قال المحقق: هذا خبر منكر، انظر "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 76.

وأورده ابن كثير في تفسير، وقال: وهذِه العبارة إن لم ترجع إلى معنى الإخبار == ففيها تساهل، وعبارة الحسن وقتادة في رواية ابن جرير أحسن.

"تفسير ابن كثير" 1/ 75.

عبارة الحسن وقتادة: إني فاعل، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 205.

(١٣٤) أنظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 44، وانظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 60 ب.

(١٣٥) أنشد الفراء الرجز ونسبه لبعض الأعراب "معاني القرآن" 1/ 44، وأورده "الطبري" في "تفسيره" 1/ 318، والثعلبي 1/ 60 ب، وهو في "الزاهر" 1/ 225، "تفسير الماوردي" 1/ 132، "تفسير القرطبي" 1/ 369، "الدر المصون" 1/ 407.

(١٣٦) في (ب): (فاختلوا).

(١٣٧) لفظ الجلالة غير موجود في (ب).

(١٣٨) هذا الكلام ورد في رواية منكرة غريبة أخرجها ابن أبي حاتم في "تفسيره" عن يحيى بن أبي كثير عن أبيه.

قال المحقق: (منكر غريب)، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 78.

وذكرها ابن كثير عن ابن أبي حاتم، وقال: (إسرائيلي منكر)، "تفسير ابن كثير" 1/ 76.

(١٣٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١٤٠) هذا المعنى ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 60 ب.

(١٤١) سبق ذكر البيت وتخريجه وشرحه في: 2/ 55.

(١٤٢) في (ب): (رشد).

(١٤٣) في (أ): (ولاعتراض).

(١٤٤) ذكر نحوه الطبري ورجحه.

انظر: "تفسير الطبرى" 1/ 209 وهو قريب من قول الزجاج الآتي ذكره، انظر: "معاني القرآن" 1/ 76، وانظر.

"زاد المسير" 1/ 60، "تفسير القرطبي" 1/ 135.

(١٤٥) رجح الطبري أن الله أطلع الملائكة على ما يكون من ولد آدم، لأن ذلك يفهم من السياق، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 210.

(١٤٦) في (ب): (إذ فيهم).

(١٤٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 209، "تفسير الثعلبي" 1/ 60 ب، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 76، "تفسير القرطبي" 1/ 235.

(١٤٨) (هو) ساقط من (ب).

ولفظ الزجاج: (وقال قوم: المعنى فيه غير هذا وهو أن الله ..

إلخ) والزجاج ذكر قبل هذا القول الذي يرتضيه، وسيورده الواحدي فيما بعد، كما سيأتي، انظر: "معاني القرآن" 1/ 76.

(١٤٩) كذا في جميع النسخ وفي "معاني القرآن" (بالقاف) في الموضعين.

(١٥٠) في (أ) و (ج): (يسفك)، و (ب) غير معجم، وفي "معاني القرآن" (تسفك) 1/ 76.

(١٥١) (الواو) ساقطة من (ج).

(١٥٢) في (أ) و (ج): (التثبت)، وما في (ب) موافق لما في "معاني القرآن" 1/ 76.

(١٥٣) في النسخ: (الخلق)، تحريف، والصواب ما أثبتنا من "معاني القرآن".

(١٥٤) انتهى كلام الزجاج، انظر: "المعاني": ص 77.

(١٥٥) (إفساد) مكرر في (أ) و (ج).

(١٥٦) في (ب): (الدماء).

(١٥٧) في (أ) و (ج): (اكتفى) وأثبت ما في (ب)، لأنه هو الأصوب.

(١٥٨) الشنفرى: شاعر جاهلي من الأزد، والشنفرى اسمه، وقيل: لقبه ومعناه: العظيم الشفة، انظر: "الخزانة" 3/ 343، "الأعلام" 5/ 85.

(١٥٩) البيت قاله الشنفرى الأزدي في قصة طويلة انظر تفاصيلها في "الخزانة" 3/ 344 - 348، ويروى البيت (لا تقتلوني)، (إن قبري)، (ولكن أبشري) وفي "ذيل الأمالي" (لا تقتلوني)، (إن قتلي).

وأم عامر: كنية الضبع و (خامري) أي استتري، يريد دنو الضبع مستخفية ملازمة لمكانها حتى تخالط القتيل فتصيب منه.

والمعنى: يقول لا تدفنوني بعد قتلي واتركوني للتي يقال لها (أم عامر).

ورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 210، "الحماسة بشرح المرزوقي" 2/ 487، "الشعر والشعراء" ص 31، "ذيل الأمالي" للقالي 3/ 36، "الخزانة" 3/ 327.

(١٦٠) السؤال الذي ذكره الواحدي والإجابة عنه، ورد عند الطبري في "تفسيره" 1/ 210.

(١٦١) في (ب): (اخليناهم).

(١٦٢) في (ب): (فأضرها).

(١٦٣) نقل الواحدي كلام الزجاج بمعناه، ومنه قوله: (روي أن خلقًا يقال لهم: (الجان) كانوا في الأرض فأفسدوا وسفكوا الدماء.

فبعث الله ملائكته فأجلتهم من الأرض، وقيل: إن هؤلاء الملائكة صاروا سكان الأرض بعد الجان ..

إلخ) وهذا يوضح قول الواحدي: (ونحن نسبحك الآن إذ أجليناهم وصرنا سكانها).

"معاني القرآن" للزجاج 1/ 76.

(١٦٤) في (ب): (فقال).

(١٦٥) في (ب): (فعلوا).

(١٦٦) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 60 ب.

(١٦٧) في (ب): (من).

(١٦٨) ورد نحوه في رواية طويلة عن ابن عباس ساقها "الطبري" في "تفسيره"، وعلق عليها بأن الرواية أفادت أن القائل ذلك خاص من الملائكة وليس كلهم.

وقد أخذ محمود شاكر من تعليق الطبري: أن الطبري لم يروه لاعتماد سنده وإنما لبيان أن الخطاب لبعض الملائكة، وأن قولهم: ﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ﴾ لم يكن عن علم بالغيب عرفوه، بل كان ظنا ظنوه).

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 455 - 458، "تفسير أبي الليث" 1/ 108، "الدر المصون" 1/ 45.

(١٦٩) في (ب): (اسكنوا).

(١٧٠) اعتمد الواحدي في هذا على ما ذكره شيخه الثعلبي في "تفسيره" 1/ 60 ب.

وورد نحوه عند أبي الليث في "تفسيره" 1/ 108.

وهذا لا يتناسب مع منزلة الملائكة == وما ذكره الله عنهم بقوله: ﴿ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ  ﴾ .

والأرجح في معنى الآية: أن الملائكة قالت ذلك على وجه الاسترشاد عما لم يعلموا، انظر: "تفسير الطبري" 1/ 221.

(١٧١) في (ب): (الله).

(١٧٢) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 221، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 77، "القرطبي" في "تفسيره" 1/ 236، "زاد المسير" 1/ 61.

(١٧٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 60 ب.

(١٧٤) "تهذيب اللغة" (سبح) 2/ 1609.

نقل كلامه بتصرف.

(١٧٥) في (ب): (على أن المعنى).

وقوله: (أجمع المفسرون وأهل المعاني) ليس في "تهذيب اللغة".

(١٧٦) (التسبيح) ساقط من (ج).

(١٧٧) في (ب): (فقد سبح الله).

(١٧٨) في (ج): (ينزهه).

(١٧٩) نحوه في "تفسير الطبري" 1/ 211، "زاد المسير" 1/ 61، "تفسير القرطبي" 1/ 237.

(١٨٠) انظر: "الكتاب" 1/ 324، "تهذيب اللغة" (سبح) 2/ 1609.

(١٨١) في (ج): (لمن).

(١٨٢) (من) ساقطة من (ب).

(١٨٣) البيت للأعشى ضمن قصيدة يهجو بها علقمة بن علاثة العامري، ويمدح عامر بن الطفيل، لما تنازعا في الجاهلية على الرياسة في بني كلاب.

وقد مات عامر مشركًا، وأسلم علقمة، ولهذا ورد أن النبي  نهى عن رواية القصيدة.

يقول: أقول لما جاءني فخر علقمة على عامر: (سبحان من علقمة الفاخر)، أي أتعجب، سبحان الله منه، كذا خرجه بعضهم، وبهذا المعنى استشهد الواحدي به، وخرجه ابن فارس: بمعنى: ما أبعده، وبعضهم قال معنى (سبحان) في البيت: البراءة والتنزيه، وللراغب في "مفرداته" أقوال أخرى: ص 221.

ورد البيت في "الكتاب" 1/ 324، "مجاز القرآن" 1/ 36، "المقتضب" في "تفسيره" 3/ 218، "مقاييس اللغة" (سبح) 3/ 125، "الزاهر" 1/ 144، و"الطبري" 1/ 211، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 78، "مفردات الراغب": ص 221، "الخصائص" 2/ 197، 435، "شرح المفصل" لابن يعيش 1/ 37، 120، "الديوان": ص 93.

(١٨٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج: ص 77.

(١٨٥) في (ج) (سبحانا).

(١٨٦) (الواو) ساقطة من (ب).

(١٨٧) ذكره الثعلبي 1/ 61 أ، وأجاز العكبري في (اللام) أن تكون بمعنى: لأجلك، أو زائدة أو تكون معدية للفعل مثل الباء، "الإملاء" 1/ 28.

(١٨٨) انظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 78، "تهذيب اللغة" (قدس) 3/ 2900، "تفسير الثعلبي" 1/ 61 أ.

(١٨٩) "شرح أسماء الله الحسنى" للزجاج: ص 30، وانظر "تهذيب اللغة" 3/ 2900، "اللسان" (قدس) 6/ 3549.

(١٩٠) هو الليث كما في "تهذيب اللغة" (قدس) 3/ 2900.

(١٩١) (هو) ساقط من (ب).

(١٩٢) في (ب): (الجمال).

والجمان: حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ، وقيل: خرز يُبَيَّض بماء الفضة.

"اللسان" (جمن) 2/ 689.

(١٩٣) صدره كما في "اللسان": تَحَدَّرَ دَمْعُ العَيْنِ مِنْهَا فَخِلْتُه يصف تحدر دمعة العين بنظم القُدَاس إذا انقطع سلكه، والبيت غير منسوب، ذكره الأزهري في "التهذيب" (قدس) 3/ 2900، والجوهري في "الصحاح" (قدس) 3/ 961، وابن فارس في "مجمل اللغة" (قدس) 1/ 745، "مقاييس اللغة" (قدس) 5/ 64، وورد في "اللسان" (قدس) 6/ 3550.

(١٩٤) في (ب): (ولا).

(١٩٥) ورد في "الحجة" لأبي علي بدون نسبة "الحجة" 2/ 152.

ولم أجده في غيرها.

(١٩٦) سورة الأنعام: 60، ويونس: 4.

وفي (الحجة): (كقوله: ﴿ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ﴾ )، (الحجة) 2/ 152.

وهي جزء من آية في سورة آل عمران: 55، والعنكبوت: 8، ولقمان: 15.

(١٩٧) (والتي) كذا وردت في جميع النسخ والأولى حذف الواو كما في "الحجة" 2/ 152.

(١٩٨) في الآيه تصحيف في (ب): (طهر) بدون (ألف)، وفي (ج): (طهري) (١٩٩) أي كلام أبي علي، نقله بتصرف، انظر: "الحجة" 2/ 151، 152.

(٢٠٠) وهو قول الثعلبي كما مر قريبًا وذكر العكبري فيها أقوالًا أخرى، انظر: "الإملاء" ص 706، تعليق رقم 5.

(٢٠١) انظر كلام الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 78، ليس فيه قوله: (البيت المقدس) أي (البيت المطهر).

(٢٠٢) وبه أخذ العكبري، انظر: ص 706، تعليق 5، وانظر "الإملاء" "تفسير الطبري" 1/ 211، وابن عطية في "تفسيره" 1/ 231.

(٢٠٣) أخرجه "الطبري" بسنده من طريق الضحاك، "تفسير الطبري" 1/ 212، وانظر "تفسير ابن عطية" 1/ 232، "الدر" 1/ 95، "زاد المسير" 1/ 61.

(٢٠٤) أخرجه "الطبري" من طريق السدي عن مرة عن ابن مسعود، وعن أبي صالح عن ابن عباس 1/ 212، وأخرج ابن أبي حاتم نحوه 1/ 79، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 232.

(٢٠٥) أخرجه الطبري بسنده عن سعيد عن قتادة.

"تفسير الطبري" 1/ 213، وأخرجه ابن أبي حاتم 1/ 79 - 80، قال المحقق: ضعيف، ولكن أخرجه "الطبري" من طريق آخر 1/ 284، وذكره ابن كثير في "تفسيره" 1/ 74، وانظر ابن عطية 1/ 233، "الدر" 1/ 96، "زاد المسير" 1/ 62.

(٢٠٦) ذكر كلام الزجاج بمعناه.

انظر: "معاني القرآن" 1/ 77، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 62.

(٢٠٧) لم أجد هذا القول فيما اطلعت عليه من كتب التفسير، والله أعلم.

(٢٠٨) سورة الأنفال: 48، وسورة يوسف: 43، وسورة الصافات:102.

(٢٠٩) سورة يونس: 72، سورة هود: 29، وسورة سبأ: 47.

(٢١٠) (إني) ساقط من (ب).

سورة المائدة: 29، والقصص: 27.

== اختلف القراء في حكم (ياء المتكلم)، فقرأ بعضهم بفتحها، وبعضهم بتسكينها، ولهم أصول في ذلك، ولكنها لا تطرد في كل موضع، لهذا نجد من ذكر أصولهم في (ياء المتكلم) يقول: ونذكر ما شذ عن هذا في موضعه.

فعند أبي عمرو: كل ياء مكسور ما قبلها، إذا كان بعدها همزة مفتوحة أو مكسورة يفتحها.

أما ابن كثير فيوافقه في بعضها، ويخالفه في بعضها فيسكنها.

أما نافع فإنه يفتح هذِه الياء إذا كان بعدها همزة مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة، وقد اختلف في بعض هذِه الحروف عنه.

أما بقية (السبعة): وهم حمزة، والكسائي، وعاصم، وابن عامر، فأصلهم فيها الإسكان، وروي عنهم مواضع بالفتح.

والياء في قوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ ﴾ قرأ بفتحها في الوصل أبو عمرو وابن كثير ونافع من (السبعة).

انظر: "السبعة" لابن مجاهد: ص 152، "الحجة" لأبي علي 1/ 411، "الكشف" لمكي 1/ 324، "تحبير التيسير": ص 79، "البدور الزاهرة": ص 28.

(٢١١) أي حجة من قرأ بالفتح، والكلام منقول من "الحجة" بتصرف 1/ 414.

(٢١٢) (بينها) ساقطة من (ج).

(٢١٣) أي أن الاسم الذي آخره (ياء) مكسور ما قبلها لا يدخله جر ولا رفع لثقل ذلك، يدخله الفتح، ولذلك بني على الفتح، انظر "المقتضب" 4/ 248.

(٢١٤) في (ج): (تحرك).

(٢١٥) في (ج): (فيها) وهذا موافق لما في "الحجة" 1/ 414.

(٢١٦) كذا في جميع النسخ وفي "الحجة": (..

أن الياء في (غواش) ..) 1/ 414، قال تعالى: ﴿ لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ  ﴾ .

(٢١٧) في (ج): (ونحوها).

والمراد أن (الياء) تثبت في (غواش) في حالة النصب، انظر: "الحجة" 1/ 414.

(٢١٨) (ب): (براى).

(٢١٩) الياء في (قاضي) ورأيت غلامي (مشددة) والأولى منهما ساكنة فتفتح (الياء) الثانية انظر: "الكتاب" 3/ 414، 4/ 187.

(٢٢٠) في (ب): (نحو في هذا النحو).

(٢٢١) انتهى من بيان حجة من قرأ بفتح الياء في قوله: ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ ﴾ والكلام من "الحجة" بتصرف 1/ 414.

وانظر: "الحجة" لابن خالويه: ص 74، "الكشف" لمكي 1/ 324، "البيان" لابن الأنباري 1/ 720.

(٢٢٢) في (ب): (وإنما من).

(٢٢٣) في (ب): (بالكلام).

(٢٢٤) في (ب): (الحركات).

والحركات: هما الضمة والكسرة.

(٢٢٥) في (أ) و (ج): (الأخرين) وأثبت ما في (ب) لأنه أصح وموافق لما في "الحجة" 1/ 415.

(٢٢٦) (قالي قلا) اسم مدينة بأرمينة، سميت باسم امرأة ملكتهم وبنت تلك المدينة وإليها ينسب بعض العلماء كالقالي، انظر: "معجم البلدان" 4/ 299.

(٢٢٧) قال الجوهري: أفعل ذاك بادئ بدء، وبادي بديٍّ، أي أولا، وأصله الهمزة، وإنما ترك لكثرة الاستعمال ...

، وهما اسمان جعلا اسما واحدا مثل: معد يكرب، وقالي قلا.

"الصحاح" (بدا) 6/ 2279، وانظر: "اللسان" (بدا) 1/ 234.

(٢٢٨) في (أ)، (ج): (معدي).

(٢٢٩) في (ب): (حرى).

(٢٣٠) ومنه قول العرب (لا أفعل ذلك حيري دهر).

أي: أبداً.

انظر "الكتاب" 3/ 307.

(٢٣١) في (ب): (الخبر).

(٢٣٢) يقول: إن الأسماء المركبة مثل (قالي قلا) مما آخر الاسم الأول (ياء) فالياء تسكن، لأنها في وسط الاسم، ولأنها لو كانت معربة بالجر أو الرفع سكنت، كما تقول: (مررت بالقاضي).

وكان ينبغي في هذِه الياء أن تفتح، كما فتح آخر الاسم الأول من المركب نحو (حضرموت) والذي جعل الاسمان فيه كاسم واحد، لأن الحركة تستثقل عليه، والفتح أخف الحركات، ولما ثقلت الفتحة على الياء لم يبق بعد الفتح إلا السكون.

انظر: "الكتاب" 3/ 304، 305، "المقتضب" 4/ 21، "البيان" 1/ 72.

(٢٣٣) في (ب): (متشابهه).

(٢٣٤) في (أ): (سكن) وفي (ب): (يسكن) وما في (ج) أصح في السياق وموافق لما في "الحجة" 1/ 416.

(٢٣٥) في (ب): (السبت).

(٢٣٦) في (ب): (النسبة).

(٢٣٧) قال سيبويه: ولا أراهم قالوا: طائي إلا فرارا من (طيئي) وكان القياس (طيئي) ولكنهم جعلوا الألف مكان الياء.

"الكتاب" 3/ 371.

(٢٣٨) البيت لأعرابي، ونسبه أبو زيد لراجز من حمير، يخاطب به عبد الله بن الزبير -  - وقبله: يَابنَ الزُّبَيْرِطَالَمَا عَصَيْكَا ...

وَطَالَمَا عَنَّيْتَنَا إِلَيْكَا لَنَضْرِبَنْ بِسَيْفِنَا قَفَيْكَا والشاهد (قفيكا) حيث أبدل الألف ياء مع الإضافة للضمير، والأصل قفاكا، وبعضهم يجعله من ضرورة الشعر.

وردت الأبيات في "النوادر": ص 347، "الحجة" 1/ 416، "المسائل العسكرية" لأبي علي ص 158، "أمالي الزجاجي": ص 236، "المحكم" 6/ 354، "سر صناعة الإعراب" 1/ 285، "الخزانة" 4/ 428.

(٢٣٩) (في) ساقطة من (ب).

(٢٤٠) أي مشابهة الياء للألف.

(٢٤١) انتهى ما نقله المؤلف عن "الحجة" لأبي علي 1/ 415 - 417.

في حجة من أسكن الياء في قوله: ﴿ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ ﴾ وانظر "الحجة" لابن خالويه: ص 74.

(٢٤٢) مر بنا أن أبا عمرو يفتح (الياء) إذا وقع بعدها همزة مفتوحة أو مكسورة، ويسكنها إذا وقع بعدها همزة مضمومة.

(٢٤٣) في (ب): (قد فتحت لما لم تكن تفتح)، وفي "الحجة" (فتح لها ما لم يكن يفتح ..) 1/ 417.

وهو الصواب.

(٢٤٤) في (ب): (ما لا يفتتح) ومثله في "الحجة" 1/ 417.

(٢٤٥) في (ب): (يجاوز)، وفي "الحجة": (يجاور) 1/ 417.

(٢٤٦) في (ب): (من المكسورة).

(٢٤٧) في (أ): (شيان) وفي (ب): (سان) وأثبت ما في (ج)، لأنه أصوب وموافق للحجة 1/ 417.

(٢٤٨) في (ب): (الهمزة).

(٢٤٩) في (ب): (للحرف).

(٢٥٠) في (أ)، (ب) (الصيئن) وأثبت ما في (ج)، لأنه هو الصواب وموافق لما في (الحجة) 1/ 417.

(٢٥١) في جميع النسخ (الضان) وفي (الحجة) (الضائن)، قال في "الصحاح": (الضائن) خلاف الماعز والجمع (الضأن) وقد يجمع على (ضئين) "الصحاح" (ضائن) 6/ 2153.

(٢٥٢) في (أ).

(صآ.

صئيا) وفي (ب): (صاصا) وفي (ج): (صاصيا) وفي (الحجة): (صأي، صئيا)، "الحجة" 1/ 417.

و (الصِّئي) مثلثة: صوت الفرخ، والفيل والخنزير والفأر كلها تَصْأَى صِئِيّاً، انظر: "تهذيب اللغة" (صآ) 2/ 1955، "القاموس" (صأي): ص 1301.

(٢٥٣) كما في قوله تعالى: ﴿ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ  ﴾ .

(٢٥٤) (الواو) ساقطة من (ب).

(٢٥٥) (الضئي) كذا وردت في (أ، ج) وكذا في "الحجة" 1/ 418، وفي (ب): (الضبي) ولم أعرف المراد به، والمعروف (ضأي): دق جسمه.

انظر "تهذيب اللغة" (ضأي) 3/ 2083، "اللسان" (ضأي) 4/ 2542، "القاموس": ص1304.

ولعل المراد (الصئي) كما سبق أن مثل بها مع (الضئين).

(٢٥٦) في (أ)، (ج): (نشبه) وفي "الحجة": (يشبه) 1/ 418، وأثبت ما في (ب)، لأنه أولى بالسياق.

(٢٥٧) في (أ)، (ج): (وهو وهو) وأثبت ما فىِ (ب).

وعبارة أبي علي في (الحجة): (قد ذكرنا منها أشياء في هذا "الكتاب" 1/ 418، وقد سبق هذا في: 2/ 306 - 309.

(٢٥٨) في (أ)، (ج): (ليتبين) وما في (ب) أولى، وموافق لما في "الحجة" 1/ 418.

(٢٥٩) في (أ) (يستقيم).

وعبارة أبي علي في (الحجة): (فإنا لا نرى أن أبا عمرو اعتبر هذا الذى سلكه هذا القائل، ولو كان كذلك لحرك (الياء) ...

إلخ) 1/ 418.

(٢٦٠) في (ب): (لا يلزمه).

(٢٦١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٢٦٢) في (أ)، (ج): (يتبين) وما في (ب) موافق للحجة.

(٢٦٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

وبهذا ينتهي الجزء الأول من "الحجة"، وقوله: (فإن قلت ..) أول الجزء الثاني.

(٢٦٤) في (ب): (يفتح).

(٢٦٥) في (أ)، (ج): (الإعراب) وما في (ب) هو الصحيح وموافق للحجة 2/ 5.

(٢٦٦) (ق) ساقطة من (ب).

(٢٦٧) إذا لم تكن الضمة للإعراب، أما الضمة في (نمر وكتف) فهي للإعراب، فلم يمنعوا مجيء الكسرة قبلها.

(٢٦٨) هذا آخر ما نقله الواحدي عن كتاب "الحجة" لابن علي الفارسي في حجة أبي عمرو في فتح (ياء المتكلم) إذا لقيت همزة مفتوحة أو مكسورة، وتسكينها إذا لقيت همزة مضمومة.

انظر: "الحجة" 1/ 417، 2/ 5.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل