الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 20 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ ﴾ الذلول: المذللة بالعمل، و ﴿ تُثِيرُ اَلأرَضَ ﴾ أي: تقلبها للزراعة (١) (٢) إِذا كَانَ في صَدْر (٣) (٤) ويقال: ثار الشيء إذا ارتفع عن مكانه، يقال: ثار الغبار، ثار الدخان، وثار الدم في وجه فلان، وثَوَّرْتُ كدُورةَ الماء فثار، ومنه الثور لأنه يثير الأرض (٥) وقوله تعالى: ﴿ تُثِيرُ الأَرْضَ ﴾ صفة لذلول (٦) (٧) ﴿ تُثِيرُ الأَرْضَ ﴾ النفي لا الإثبات، لأنه نفي أن تكون مثيرة للأرض (٨) (٩) لا كَبِيرٌ (١٠) (١١) أراد أنه لا يدلف من الهرم ولا يرهب الليل، ولم يرد الإثبات.
قال ابن الأنباري (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) وقد أبطل (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ ﴾ دخلت (لا) لأنه معطوف على قوله: (ذلول) فلما كان فيه حرف النفي أدخل أيضا فيما انعطف عليه (٢٣) [وجاز عطف الفعل على الاسم، لأن فيه معنى الفعل كأنه قيل: لم تُذلَّل، والاسم إذا كان مبنيّاً على الفعل] (٢٤) قال أبو العباس: والحرث كل موضع ذللته من الأرض ليزرع (٢٥) (٢٦) ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ﴾ ، على التشبيه بالأرض التي (٢٧) (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ مُسَلَّمَةٌ ﴾ قال قتادة، والربيع، وابن عباس: أي من العيوب (٢٩) وقال الحسن: من أثر العمل (٣٠) وقال مجاهد: من الشية (٣١) وقوله تعالى: ﴿ لَا شِيَةَ فِيهَا ﴾ الوشى في اللغة معناه (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) قال الزجاج: أي (٤٠) (٤١) وقوله تعالى: ﴿ قَالُوا الْآنَ ﴾ الآن هو الوقت الذي أنت فيه، وهو حد الزمانين (٤٢) (٤٣) (٤٤) وذكر الفراء في أصله قولين (٤٥) أحدهما: أن أصله (أوان) (٤٦) والقول الثاني: أن أصله: آن (٤٧) عن قيلَ وقالَ وكثرةِ السؤال (٤٨) قال: وسمعت العرب تقول: أعييتني من شُبَّ إلى دُبَّ، ومن شُبٍّ إلى دُبٍّ مخفوض منون، يذهبون به مذهب الأسماء، والمعنى منذ كان صغيراً يشِبُّ إلى أن دَبَّ كبيرًا (٤٩) ومثله (أمس) فإن أصله الأمر من: أمسى يُمسي بُنيَ اسماً للوقت، وألحق به الألف واللام (٥٠) قال أبو علي الفارسي (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) وجهة المضارعة تضمنه معنى الحرف، وإذا تضمن الاسم معنى الحرف وجب بناؤه.
[وذلك التضمن هو تضمن معنى (٥٥) (٥٦) قيل: الألف واللام في (الآن) ليس كهما في (الرجل)؛ لأن الرجل لا يتعرف (٥٧) (٥٨) والدليل على تعرف (الآن) بغير ما ظهر فيه من الحرفين، أن ما فيه الألف واللام مما يعرف به يلزم أن يكون قبل دخوله (٥٩) (٦٠) ويراد بـ (الآن) الوقت الحاضر (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) وهذا كقولهم: أنا اليوم خارج، يريد به الذي هو عقيب الليلة.
ثم قالوا: أنا اليوم شيخ، وأنا اليوم متماسك، فاليوم أصله لما هو عقيب الليلة ثم يتسع فيستعمل لغير ذلك الزمان.
فكذلك (الآن) أصله للوقت الحاضر، ثم قد يتسع فيه.
فإن قلت: فهل تجد الألف واللام في اسم غير هذا، والاسم الذي فيه غير متعرف به (٦٥) (٦٦) والدليل على ذلك: تعريف سائر الموصولات (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) ويدل أيضا على أن التعريف في (الذي) ليس باللام، أنّ كثيراً من العرب قد يستعمل موضع (الذي): (ذو)، وهو عندهم معرفة.
أنشد أبو زيد لقيس بن جِرْوة (٧١) لئنْ لَم تُغَيِّرْ (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) ومثل ذلك (مِن) في ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ﴾ ، و (ما) في سِيَّما (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) لم أدخل اللام (٨٥) (٨٦) يَا ليْتَ أمَّ العَمْرِو كانَت صَاحِبي (٨٧) فكما أن اللام زيادة فيما ذكرنا، كذلك هو في (الآن) زائدة، ولا تستوحشنَّ من قولنا فيها، فقد قال بزيادته سيبويه والخليل في قولهم: مررت بهم الجمّاءَ الغفير نصب على نية (٨٨) (٨٩) وقال به أبو الحسن والأصمعي، وقبله أبو عثمان وأبو العباس وأبو بكر، فلم يدفعوه فيما روينا عنهم في البيت، وأما أبو الحسن الأخفش فإنَّه قال في قولهم: (مررت بالرجل خير منك، ومررت بالرجل مثلك) إن اللام زائدة (٩٠) (٩١) (٩٢) فإن قيل: إذا كانت اللام زائدة فهلّا جعلت هذا الاسم من الأسماء المنكورة (٩٣) (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) ألا ترى أنك تخص به الوقت الحاضر دون الماضي ودون الآتي، إلا أن يتسع (٩٨) (٩٩) قال أبو على: وأما قول الفراء (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) فإن كان فعلاً مجردّاً من الفاعل لزم إعرابه وامتنع حكايته، وذاك مذهب العرب والنحويين جميعا.
ألا تراهم سمَّوا (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) قال سيبويه: وسمعناهم يصرفون رجلاً سُمَيَ كَعْسَبَ (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) (١١٩) ولا يجوز (١٢٠) (١٢١) (١٢٢) وأما فساده من جهة المعنى، فقولهم: آن أن تفعل كذا (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) (١٢٨) فإن قلت (١٢٩) قيل: إن إياساً من إسْتَه إذا أعطيتَه (١٣٠) ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴾ (١٣١) (١٣٢) وأما قولهم: أعييتني من شُبَّ إلى دُبَّ (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) فهذه الأمثال وما شبه بها إنما تقال كما قيلت حيث جرت، ولذلك (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) وأما (١٣٩) (١٤٠) (١٤١) (١٤٢) (١٤٣) (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) ومعنى قوله: ﴿ الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ﴾ أي: بالوصف البين التام الذي دل على التمييز من بين أجناسها (١٤٧) (١٤٨) [وقوله: ﴿ فَذَبَحُوهَا ﴾ في الآية إضمار، أراد: فطلبوها، فوجدوها، فذبحوها] (١٤٩) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ ﴾ قال القرظي: لغلاء ثمنها (١٥٠) وقال وهب: مخافة الافتضاح (١٥١) ﴿ يَكَادُ الْبَرْقُ ﴾ .
قال عكرمة: لو أنهم عمدوا (١٥٢) (١٥٣) (١) انظر: "تفسير الطبري" 2/ 212 و"تفسير الثعلبي" 1/ 84 ب، و"تفسير أبي الليث" 1/ 388.
(٢) نسبه المرتضى في أماليه، إلى أبي الطمحان، ونُسب في اللسان إلى الأقيبل القيني.
(٣) في (أ)، (ج): (صد)، وأثبت ما في (ب)، لأنه يوافق المصادر الأخرى التي ورد بها البيت.
(٤) البيت في "أمالي المرتضى" 1/ 259، "مقاييس اللغة" (أحسن) 1/ 67، "الفائق" 1/ 27، "اللسان" (أحن) 1/ 35.
(٥) "تهذيب اللغة" (ثار) 1/ 467، انظر: "الصحاح" (ثور) 2/ 606، "معجم مقاييس اللغة" (ثور) 1/ 395.
(٦) وقيل: في موضع الحال من المضمر في (ذلول)، أو حال من (ذلول) أو حال من بقرة، أو صفة لها، أو مستأنفة، فيكون الوقف على (ذلول)، والقول الأخير مردود عند كثير من العلماء، وسيذكره الواحدي.
انظر: "إعراب المشكل" 1/ 53، "الكشاف" 1/ 288، "تفسير ابن عطية" 1/ 346، "الإملاء" 1/ 42، "البحر المحيط" 1/ 255، "الدر المصون" 1/ 429، 430.
(٧) في (ب): (وكذلك).
(٨) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 124، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 186، "الإملاء" 1/ 42.
(٩) في (ب): (في).
(١٠) في (ب): (كثير).
(١١) قوله: (دالف): الدالف هو الذي يقارب الخطو ويمشي مشي المقيد، (الهَرَم): أقصى الكبر، كَلُّ الظفُر) أي: ظفري غير كليل، كناية عن قوته وبطشه، وكليلُ الظفَّر: المهين الذي لا يؤبه له.
ورد البيت في ديوان طرفة ص 75، "مقاييس اللغة" (ظفر) 3/ 466، وفيه (لا كليل دالف)، وورد الشطر الثاني في "اللسان" (ظفر) 5/ 2749، وفيه (لست بالفاني ولا كل الظفر).
(١٢) انظر: "إيضاح الوقف والابتداء" 1/ 521.
(١٣) في (ب): (في هذه الآية) بدل (في هذا لأنه).
(١٤) قال النحاس (ليس بقطع طاف وزعم الفراء: أنه ليس بقطع).
"القطع والائتناف" ص148، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 384.
(١٥) قوله: (بـ (تثير) ساقط من (ب).
(١٦) (أبطل): ساقط من (ج).
(١٧) انظر: "إيضاح الوقف والابتداء" 1/ 521، "القطع والائتناف" ص 148، "تفسير القرطبي" 1/ 385.
(١٨) في (ب): (يؤثر).
(١٩) في (ج): (فلا يقبل).
(٢٠) (من): ساقط من (ب).
(٢١) (في الكلام): ساقط من (ب).
(٢٢) في (أ): (فينفى) وفي (ج): (فينتفي).
(٢٣) وأجاز الزمخشري أن تكون (لا) مزيدة، لتأكيد النفي في الأولى.
انظر "الكشاف" 1/ 288، قال أبو حيان: (ووافقه على جعل الثانية مزيدة صاحب المنتخب، وما ذهب إليه ليس بشيء، لأن قوله: (لا ذلول) صفة منفية بلا، وإذا كان الوصف كان الوصف قد نفى بـ (لا) لزم تكرار (لا) النافية لما دخلت عليه ....) "البحر" 1/ 255، وانظر "الدر المصون" 1/ 430.
(٢٤) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج)، وأثبته من (ب) لأن استقامة السياق تقتضيه.
(٢٥) في (ب): (لتزرعه).
(٢٦) انظر: "تهذيب اللغة" (حرث) 1/ 774، "الصحاح" (حرث) 1/ 279، "جمهرة أمثال العرب" 2/ 34، 35، "مقاييس اللغة" (حرث) 2/ 49، "اللسان" (حرث) 2/ 819.
(٢٧) في (أ)، (ج) (الذي)، وأثبت ما في (ب) لأنه أصوب.
(٢٨) انظر: "تهذيب اللغة" (زرع) 2/ 1524، "اللسان" (زرع) 3/ 1826.
(٢٩) ذكر الطبري في "تفسيره" عنهم، وعن أبي العالية 1/ 352، وذكره "ابن أبي حاتم" عن قتادة، وأبي العالية، والربيع 1/ 423، انظر: "تفسير الماوردي" 1/ 365، "الدر المنثور" 1/ 152.
(٣٠) في الثعلبي عن الحسن: مسلمة القوائم ليس فيها أثر العمل، 1/ 84 ب، وذكره "الماوردي" 1/ 365.
(٣١) ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 351 - 352، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 423، وانظر: "الدر" 1/ 152.
(٣٢) (معناه) ساقط من (ب).
(٣٣) في (ب): (وشية).
(٣٤) بنصه في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 124، وانظر "تهذيب اللغة" (وشى) 8/ 4847.
(٣٥) (الواو): ساقطة من (ج).
(٣٦) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 282، والطبري في "تفسيره" 1/ 352، و"تفسير القرطبي" 1/ 386.
(٣٧) في (ب): (تكون).
(٣٨) في (ب): (وشية).
(٣٩) انظر "الكشاف" 1/ 288، و"القاموس" (وشى) ص 1343.
(٤٠) (أي) ساقط من: (أ)، (ج)، وأثبتها من (ب) ومثله في معاني القرآن.
(٤١) "معاني القرآن" 1/ 124.
(٤٢) في (ب): (الزمان).
(٤٣) (الزمان): ساقط من (ب).
(٤٤) ذكره ابن قتيبة في "تأويل المشكل" ص 523.
(٤٥) "معاني القرآن" 1/ 467، 468، وقد ذكر كلام الفراء ابن قتيبة في "تأويل المشكل" ص 523، 524، والأزهري في "تهذيب اللغة" (الآن) 1/ 98، وعبارة الواحدي متفقة مع ما ذكره ابن قتيبة في "تأويل المشكل".
(٤٦) في (ب): (وان).
(٤٧) في "معاني القرآن": (الآن) أصلها من قولك آن لك أن تفعل، أدخلت عليها الألف واللام، ثم تركتها على مذهب (فَعَلَ) فأتاها النصب من نصب (فعل)، وهو وجه جيد كما قالوا ..) 1/ 468، ومثله في "تهذيب اللغة" 1/ 99.
(٤٨) أخرجه البخاري (1477) كتاب (الزكاة) باب (قول الله ﴿ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ﴾ .
عن المغيرة ولفظه: (إن الله كره لكم ثلاثا ..
الحديث).
"الفتح" 3/ 34، وفي كتاب (الأدب)، باب (عقوق الوالدين)، "الفتح" 10/ 405، و (6473) وفي كتاب (الرقاق) باب (ما يكره من قيل وقال) الفتح، وفي كتاب (الاعتصام) باب: (ما يكره من كثرة السؤال) الفتح، ومسلم عن أبي هريرة والمغيرة، بنحوه (7292) كتاب (الأقضية) (النهي عن كثرة المسائل)، وأحمد عن أبي هريرة 2/ 327، 360، 367، وعن المغيرة 4/ 246، 249، 250.
(٤٩) انتهى كلام الفراء، انظر: "المعاني" 1/ 467، 468، و"تأويل المشكل" ص 523، 524.
(٥٠) انظر: "تهذيب اللغة" (أمس) 1/ 200، و"الأزمنة" لقطرب ص 109، 110.
(٥١) "الإغفال" لأبي علي الفارسي ص 253.
وقد نقل عنه الواحدي طويلا، بتصرف في كلامه بالاختصار والتقديم والتأخير، وسأذكر الفروق الهامة في أماكنها إن شاء الله.
(٥٢) (له): ساقط من (ب).
(٥٣) في (ب): (فقال يخرج).
(٥٤) قوله: (كما أن نوعا منها لمشابهتها الأفعال يخرج إلى حكمها) ليس في "الإغفال" انظر: ص 253.
(٥٥) في "الإغفال" (تضمن معنى حرف التعريف) ص 254.
(٥٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٥٧) في (ب): (لا يعرّف).
(٥٨) نقله بالمعنى، انظر: "الإغفال" ص 254، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 350.
(٥٩) في "الإغفال": (دخولهما)، وفي حاشيته (ج): (دخولها).
(٦٠) في (ب): (الآن).
(٦١) تصرف الواحدي في كلام أبي علي بالتقديم والتأخير، وسياق أبي علي أوضح، لترابط الكلام وبناء بعض على بعض.
قال: أبو علي: (فإن قال قائل: ما تنكر أن يكون تعريف الآن كتعريف الجنس؟
..) ثم قال: (ومع ذلك فلا يصح في المعنى أن يراد بالآن تعريف الجنس ..
لأنه يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون يراد به جميع الأزمنة، أو يراد به الأوقات الحاضرة، أو الآتية ..) ثم فصل ذلك، وفي آخره قال: (فكذلك الآن أصله للوقت الحاضر، ثم قد يتسع فيه بعد ..) "الإغفال" ص 255 - 256.
(٦٢) في (ج): (من قطع).
(٦٣) في (ب): (وليس أنه يراد).
(٦٤) (من): ساقط من (ب)، وفي "الإغفال": (وما يأتي بعد) ص 255.
(٦٥) في "الإغفال": (بهما).
(٦٦) في (أ)، (ج): (ليس) بسقوط (الواو)، وثابتة في (ب)، و"الإغفال" ص 256.
(٦٧) مثل (من) و (ما) و (أي)، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 353.
(٦٨) والتي وبابهما مما فيه (الألف واللام).
(٦٩) قوله: (في هذا الاسم) أي: الآن كما في "الإغفال" ص 257، واختصار الواحدي للكلام جعله محتملًا لأن يراد به (الذي).
(٧٠) انظر بقية كلام أبي علي في "الإغفال" ص 257 - 260.
(٧١) هو قيس بن جروة الطائي، ويلقب بـ (عارق الطائي) شاعر جاهلي، انظر أخباره وترجمته في: "الحماسة"، "شرح المرزوقي" 3/ 1446، 1466، "المزهر" 2/ 438، "الخزانة" 7/ 440.
(٧٢) في (ب): (يغير) وكذا يروى في بعض المصادر.
(٧٣) في (ب): (لا نتحن).
(٧٤) يروى البيت (فإن): بدل (لئن)، ومعنى (لا نتحين): لأقصدن ولأميلن.
(عارقه): من عرق العظم، إذا نهشه بأسنانه.
يقول: إن لم تغير ما صنعتم من الظلم، لأميلن إلى كسر العظم الذي أخذت ما عليه من اللحم، ورد في "نوادر أبي زيد" == ص 266 و"الكمال" 3/ 219، و"الحماسة" بشرح المرزوقي 3/ 1447، و"الإغفال" ص 260، و"شرح المفصل" 3/ 148، و"اللسان" (عرق) 5/ 2909، و"الخزانة" 7/ 438، 11/ 339.
(٧٥) في (ب): (زائدة).
(٧٦) جعلوا (ما) لازمة وهي زائدة، انظر "الكتاب" 1/ 294.
(٧٧) في (ب): (وب).
(٧٨) انظر: "الكتاب" 2/ 170، 171.
(٧٩) انظر بقية كلام أبي علي في "الإغفال" ص 261 - 266.
(٨٠) (ما): ساقط من (ب).
(٨١) في (ب): (الحسين) وفي "الإغفال": (أبو بكر بن السراج ص 366) وهو محمد بن السري، أبو بكر سبقت ترجمته، وليس في نسبه (الحسن أو الحسين).
انظر: "طبقات النحويين" ص112، و"إنباه الرواة" 3/ 145، "معجم الأدباء" 18/ 197.
(٨٢) المبرد، سبقت ترجمته.
(٨٣) المازني، سبقت ترجمته.
(٨٤) البيت من الشواهد النحوية المشهورة، ولم يعرف له قائل، وقوله: (جنيتك): جنيت لك، وقوله: (أكمؤا): جمع كمأ، و (العساقل): نوع منه، وكذا (بنات الأوبر) وهو من رديئه، ورد البيت في "المقتضب" 4/ 48، "تهذيب اللغة" (العسقول) 3/ 2436، و (جنى) 1/ 674، و (وبر) 4/ 3827، "الخصائص" 3/ 58، "المنصف" 3/ 134، "الإنصاف" 273، "المخصص" 1/ 168، 11/ 126، 220، 13/ 215، 216، 14/ 120، "شرح المفصل" 5/ 71، "مغني اللبيب" 1/ 52، "شرح ابن عقيل" 1/ 181، "أوضح المسالك" 1/ 180، "اللسان" (سور) 4/ 2147، و (وبر) 8/ 4752.
(٨٥) في "الإغفال": (الألف واللام) ص 266.
(٨٦) في "الإغفال": (فقال أدخلها للضرورة كقول الآخر: باعَدَ أم العَمَرِ من أسيرِهَا وروينا عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي: ياليت أم العمر ..) ص 266، 267.
(٨٧) لم يعرف قائل الرجز: وبعده: مكان من أشتى على الركائب.
ويروى (أم العمر) ورد البيت في "الإغفال" 1/ 267.
"المخصص" 1/ 168، 11/ 220، "الإنصاف" 1/ 316، "المنصف" 3/ 134، "تهذيب اللغة" (ربع) 2/ 1347، "الصحاح" (ضرب) 1/ 169، "اللسان" (ضرب) 5/ 2569، و (وبر) 8/ 4752، و (ربع) 3/ 1563، "شرح المفصل" 1/ 44.
(٨٨) (على نية): ساقط من (أ)، (ج).
(٨٩) انظر: "الكتاب" 1/ 375، وفيه: (كقولك: مررت بهم قاطبة، ومررت بهم طرّا) وانظر: "المنصف" 3/ 134، "سر صناعة الإعراب" 1/ 350 - 368.
(٩٠) كلام أبي الحسن الأخفش ورد في "الإغفال" ص 263، 264.
وفيه: (الألف واللام) زائدة، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 166.
(٩١) في (أ): (يزاد) وأثبت ما في (ب)، (ج) لأنه أنسب للسياق، ومثله في "الإغفال" ص 268.
(٩٢) انتهى كلام أبي علي في "الإغفال" في هذه المسألة ص 268.
ثم عاد إليها مرة أخرى ص 277، ونقل عنه الواحدي كما سيأتي.
(٩٣) في (ب): (المكنوزة).
(٩٤) "الإغفال" ص 277.
(٩٥) في (ب): (المكنوزة).
(٩٦) (مختص): ساقط من (ب).
(٩٧) في "الإغفال": (ما يخص).
(٩٨) في (ج): (تتسع)، ومثله في "الإغفال" ص 277.
(٩٩) في (ب): (المكنون لكيف).
(١٠٠) لم يذكر أبو علي الفراء باسمه وإنما قال: (وذكر بعضهم أن قولنا: (الآن) يجوز أن يكون ..) "الإغفال" ص 283.
(١٠١) في (ب): (الآن).
(١٠٢) في (ج): (تفعل).
(١٠٣) في "الإغفال" (من شب ..) ص 283.
(١٠٤) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ)، (ج)، وأثبته من (ب) ومثله في "الإغفال" ص 283، واستقامة السياق تقتضيه.
(١٠٥) في (ب): (ألا تراهم أنهم) وفي "الإغفال" (ألا ترى أنهم سموا) ص 283.
(١٠٦) العنبر بن عمرو بن تميم، كان شاعر، وإليه ينسب بني العنبر، انظر "الاشتقاق" لابن دريد ص 201، 211، و"المزهر" 2/ 275.
(١٠٧) في جميع النسخ (خضما) وفي "الإغفال": (خضم) ص 283.
قال سيبويه: ولا يصرفون (خضّم) وهو اسم للعنبر بن عمرو بن تميم.
"الكتاب" 3/ 208.
(١٠٨) قال في الصحاح (خضّم) على وزن (بعّم) اسم العنبر بن عمرو بن تميم، يزعمون أنهم سموا بذلك لكثرة الخضم، وهو المضغ.
الصحاح (خضم) 5/ 1914، وانظر "اللسان" (خضم) 2/ 1176 - 1178.
(١٠٩) في "الإغفال" ص 282: (يسمى كعسبا).
وكذا في "الكتاب" 3/ 206.
(١١٠) في "الكتاب" (وإنما هو (فَعَلَ) من الكعسبة.
قال عبد السلام هارون: (لا يقصد بـ (فعل) الوزن الصرفي، وإلا فهو (فعلل) وإنما يقصد أنه منقول من الفعلية "الكتاب" مع حاشية عبد السلام هارون 3/ 206.
(١١١) في (ب): (وهو).
(١١٢) في (ب): (الفعل).
(١١٣) (يخلو): ساقط من (ب).
(١١٤) في (ب): (فالحكاية).
(١١٥) (حال): ساقط من (أ)، (ج)، وهو في (ب) "الإغفال" ص 284.
(١١٦) في (ب): (أزيد).
(١١٧) في (ب): (بذلك).
(١١٨) في جميع النسخ (يكون) بالياء والتصحيح من "الإغفال" ص 284.
(١١٩) في (ب): (اللام والتعريف).
(١٢٠) "الإغفال" ص 288.
(١٢١) في (ب): (ألا أن يكون).
(١٢٢) أي قول الفراء.
(١٢٣) (آن): ساقط من (ب).
(١٢٤) في (ج): (عن).
(١٢٥) انظر: "تهذيب اللغة" (أنى) 1/ 225، و (الآن) 1/ 99.
(١٢٦) في (أ)، (ج): (يأس)، وفي "الإغفال": (يئس يئيس) ص 288.
(١٢٧) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ)، (ج)، وأثبته من (ب) ومثله في "الإغفال" ص 288، والسياق يقتضيه.
(١٢٨) جبذ مقلوب من جذب قلبًا مكانيًّا.
انظر: "تهذيب اللغة" (جذب) 11/ 15، "اللسان" (جذب) 1/ 258.
(١٢٩) في (ب): (وأن).
(١٣٠) في "الإغفال" وقد سموا الرجل إياسا فما تنكر أن يكون غير قلب، فإن إياسا من إسته إذا أعطيته ...
"الإغفال" ص 288، وانظر: "اللسان" (يأس) 6/ 259.
(١٣١) الحديد: 16، وفي (ج) زيادة: ﴿ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴾ .
(١٣٢) في (ب): (المقتض)، وفي "الإغفال": (المنقض) ص 292.
(١٣٣) قال أبو علي: (..
فإن قلت كيف يكون فيه ضمير الفاعل، وقد يقال: (أعييتني منذ شب إلى دب) ولو كان في هذا ضمير فاعل لوجب أن يكون مذ شببت إلى أن دببت؟
فالجواب: أنه إنما كان كذلك لأنه كلام مخرجه مخرج الأمثال ...
الخ) "الإغفال" ص 287.
(١٣٤) في جميع النسخ (فاعلة) وفي "الإغفال": (ناعلة) وهو الصحيح، وفي الحاشية في (ب): (فاعلة).
قال العسكري: يضرب مثلا للقوي على الأمر، وأصله أن رجلا كان تله أمتان راعيتان، إحداهما ناعلة والأخرى حافية، فقال للناعلة: أطري، أي: خذي طرر الوادي، فإنك ذات نعلين، ودعى سرارته، أي: وسطه لصاحبتك فإنها حافية.
"جمهرة الأمثال" للعسكري 1/ 50، "المستقصي" 1/ 221، "اللسان" (طرر).
(١٣٥) يضرب مثلا لمن يضيع الأمر، ثم يريد استدراكه في غير وقته، وللمثل قصة مذكورة في كتب الأمثال.
انظر: "أمثال العرب" للضبي ص 51، "الدرة الفاخرة" 1/ 11، "جمهرة الأمثال" 1/ 575.
(١٣٦) في (ب): (وكذلك).
(١٣٧) كذا في جميع النسخ، وفي "الإغفال" (للوقت) ص 287.
(١٣٨) انظر بقية كلام أبي علي ص 287.
(١٣٩) (أما): ساقط من (ب).
(١٤٠) "الإغفال" ص 295.
(١٤١) في "الإغفال": (للحروف) ص 295، وهذا أولى بالسياق.
(١٤٢) في "الإغفال" (لا تكون) في الموضعين ص 295.
(١٤٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٤٤) في (ب): (لذلك).
(١٤٥) في (ج): (هذا).
(١٤٦) هذا آخر ما نقله الواحدي عن أبي علي الفارسي من كتابه "الإغفال" عن (الآن) وقد أطال النقل وتصرف في نقله بالاختصار والتقديم والتأخير، وقد أشرت للفروق الهامة في أماكنها.
انظر: "الإغفال" ص 253 - 298.
(١٤٧) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 353، "تفسير الثعلبي" 1/ 84 ب.
(١٤٨) كذا يقال له: (جيئة) وجيأة وكل من كلام العرب.
"تهذيب اللغة" (الجيأة) 1/ 686، وقال صاحب اللسان: والجِئة والجِيئة: حفرة الهبطة يجتمع فيها الماء، والأعرف: الجية.
"اللسان" (جيا) 2/ 739.
(١٤٩) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ)، (ج) وأثبته من (ب).
انظر معنى الآية في "تفسير الثعلبي" 1/ 84 ب، "الكشاف" 1/ 288، "البحر المحيط" 1/ 257.
(١٥٠) ذكره الطبري 1/ 354، "ابن أبي حاتم" 1/ 426، "تفسير ابن كثير" 1/ 119، وقال: وفي هذا نظر، لأن الثمن لم يثبت إلا من نقل بني إسرائيل.
وانظر: "الدر المنثور" 1/ 152.
(١٥١) ذكره الطبري في "تفسيره" 1/ 355 - 356، و"ابن كثير"، وقال: (ذكره ابن جرير، ولم يسنده عن أحد).
"تفسير ابن كثير" 1/ 119الصحيح: أن ابن جرير الطبري ذكره بسنده عن وهب.
(١٥٢) في (ب): (عهدوا).
(١٥٣) ذكره الطبري عنه، وعن عدة من السلف 2/ 204، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 119، "الدر المنثور" 1/ 152.
<div class="verse-tafsir"