الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ اختلف النحويون (١) (٢) (٣) (٤) ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ ﴾ أي: غير سافكين، فيكون حالًا من المخاطبين، ويكون موضعه نصبًا، كأنه قيل: أخذنا ميثاقكم غير عابدين إلا الله، أو موحدين.
وقال الكسائي: يجوز أن يكون ﴿ لَا تَعْبُدُونَ ﴾ و ﴿ لَا تَسْفِكُونَ ﴾ في تقدير: لا تعبدوا، وكأن التقدير: أخذت ميثاقكم بأن لا تسفكوا (٥) ﴿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ ﴾ (٦) وأنكر المبرد هذا القول، وقال: هو خطأ من وجهين: أحدهما: أن كل ما أضمر في العربية فهو يعمل عمله مُظْهَرًا، كقولهم: وبلدٍ قطعت، يراد: ورُبَّ بلد قطعت (٧) (٨) (٩) ﴿ نَاقَةَ الله ﴾ أي: احذروا، وكقوله: ﴿ قَالُوا مَعْذِرَةً ﴾ أي: موعظتنا معذرة.
والثاني: أنه لا يجوز حذف الموصول في شيء من الكلام.
وليس الأمر على ما قاله المبرد، فقد أجاز قولَ الكسائي: الأخفشُ والفراءُ وقطرب والزجّاج وعلي بن عيسى (١٠) (١١) (١٢) أمرتك الخير (١٣) يريد بالخير، وقال الله تعالى: ﴿ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ ﴾ فلما حَذف مِنْ وصل الفعل فنصب.
كذلك هاهُنا لمّا حذف (أن) وصل عامل الرفع فرفع الفعل.
وقوله: لا يحذف الموصول في شيء من الكلام ليس كذلك؛ لأن الموصول مع صلته بمنزلة اسم واحد، والاسم الواحد قد يحذف بعضه بالترخيم (١٤) وقال كثير من النحويين: الزجّاج (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ ﴾ ، القسم بـ (لام)، فكذلك هو في النفي بـ (لا)، وكان المعنى: استحلَفناهم وقلنا لهم: والله لا تعبدون (١٨) (١٩) قال الفراء: ويجوز أن يكون في موضع جزم على النهي، إلا أنه خرج مخرج الخبر، كقوله: ﴿ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ ﴾ .
بالرفع ومعناه النهي، ويدل على أنه نهي قوله: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ .
وقرئ لا تعبدون بالياء والتاء (٢٠) ﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سيُغلَبون ويُحْشَرونَ إلى جَهَنَم ﴾ على لفظ الغيبة، وبالتاء على لفظ الخطاب (٢١) (٢٢) ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ ، الخطاب (على حكاية) (٢٣) فأما قوله: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ﴾ ، وهذا لا يجوز (أن يكون) (٢٤) (٢٥) فحجة من قرأ بالتاء (٢٦) ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ ﴾ فجاء على الخطاب، ويقويه قوله: ﴿ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ ﴾ ..
الآية.
فإذا كان هذا خطابًا وهو عطف على ما تقدّم وجب أن يكون المعطوف عليه في حكمه.
وحجة مَن قرأ بالياء قوله: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا ﴾ ..
الآية [الأنفال: 38].
وكل واحد من المذهبين قد جاء التنزيل به (٢٧) وقوله (٢٨) ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ .
تقديره: وأحْسِنُوا بالوالدين إحسانًا، كأنه قال: لما أخذنا ميثاقهم قال: وقُلنا لهم: أحْسِنوا بالوالدين إحسانًا، كما قال: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ﴾ ، أي: وقلنا لهم: خذوا، فالجار في الوالدين يتعلق بالفعل المضمر ولا يجوز أن يتعلق بالمصدر؛ لأن ما يتعلق بالمصدر لا يتقدم عليه.
و (أَحْسِنْ) يُوصَل بالباء كما يوصل بـ (إلى) (٢٩) ﴿ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ ﴾ .
فتَعَدّى بالباء كما تعدى بإلى (٣٠) ﴿ وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ﴾ (٣١) (٣٢) وقال بعضهم: المعنى: ووصيناهم بالوالدين إحسانًا (٣٣) والقربى: القرابة في الرحم (٣٤) واليتامى: جمع يتيم، مثل: نديم وندَامى، ويجمع أيتامًا أيضًا، واليُتمْ (٣٥) (٣٦) قال أحمد بن يحيى: معنى قولك: صبي يتيم: منفرد من أبيه، قال: واليتم (٣٧) قال: وأنشدنا ابن الأعرابي بيتًا، قال: فقلت له: زدنا، فقال: البيتُ يتيمٌ، أي: هو منفرد ليس قبله ولا بعده شيء.
ومنه قولهم: درة يتيمة، إذا لم يوجد لها نظير.
وقال الأصمعي: اليتيمة: الرملة المنفردة، قال: وكل منفرد ومنفردة عند العرب يتيم ويتيمة.
قال الفراء: يقال للغلام: يَتِم يَيْتَمُ يُتْمًا وَيَتْمًا، وحكي لي ما كان يَتِيمًا، ولقد يَتِم يِيتَم، وقَدْ أَيْتَمَهُ الله.
وقال المُفضّل: أصل اليُتْم: الغَفْلة، وبه سُمي اليتيم؛ لأنه يُتَغَافل عن بره.
وقال أبو عمرو: اليُتْم: الإبطاء، يقال: ما في سَيرِه أتَمٌ ويتم أي: إبطاء، ومنه أُخِذَ اليتيم؛ لأن البرّ يبطيء عنه (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ الحُسنُ هاهُنا يحتمل وجهين: أحَدُهُما: أن يكون لغة في الحَسَن، كالبُخْل والبَخَل والرُشْد والرَشَد وبابه، وجاء ذلك في الصفة كما جاء في الاسم، ألا تراهُم قالوا: العُرْبُ والعَرَبُ وهو صفة، يدلك على ذلك: قولك: قومٌ عُرْبٌ، فيكون الحُسْن على هذا صفة (٣٩) وقد حكى الزجّاج عن الأخفش هذا القول، فقال: زعم الأخفش أنه يجوز أَنْ يكون (حُسنًا) في معنى حَسَنًا (٤٠) الوجه الثاني: أن يكون الحُسْن مصدرًا كالكُفر والشُكر والشُغل، وحذف المضاف معه كأنه: قولًا ذا حُسْن (٤١) وقرأ حمزة والكسائي (حَسَنًا) (٤٢) (٤٣) (٤٤) وقال أبو الهَيثم (٤٥) وحكى الأخفش عن بعض القراء: ﴿ وقولوا للناس حُسْنَى ﴾ بالتأنيث (٤٦) (٤٧) وذلك (٤٨) (٤٩) فأما معنى قوله: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ فقال ابن عباس (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) ، فمن سألكم عنه فاصدقوه وبيّنوا له صفته، ولا تكتموا أمره، ولا تغيروا نعته.
وقال الربيع بن أنس: هذا على العموم في تحسين المقالة للناس كلهم (٥٦) وقال الحسن والثوري (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال عطاء عن ابن عباس: المراد بالناس في هذه الآية محمد (٦١) ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ﴾ ، فكأنه (٦٢) حسْنًا.
وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ ﴾ أي: أعرضتم عن العهد والميثاق (٦٣) ﴿ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ ﴾ يعني: من كان ثابتًا على دينه ثم آمن بمحمد .
وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ﴾ أي: وأنتم أيضًا كأوائلكم في الإعراض عما عُهِد إليكم فيه.
ومعنى الإعراض: الذهَاب عن المواجهة إلى جهة العرض.
(١) ذكر في "البحر المحيط" 1/ 282 ثمانية أقوال في إعراب الآية.
(٢) محمد بن المستنير بن أحمد البصري، أبو علي المعروف بقطرب.
(٣) ينظر: "البحر المحيط" 1/ 282.
(٤) في (ش): (تكون).
(٥) ساقطة من: (أ) و (م) من قوله: (غير عابدين).
(٦) نقله عن الكسائي الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1013، وينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 133، "تفسير الطبري" 1/ 388 - 389، "البيان" لابن الأنباري 1/ 101، "البحر المحيط" 1/ 283.
(٧) مقولة المبرد نقلها القرطبي في "تفسيره" 2/ 13.
(٨) ساقطة من: (أ) و (م).
(٩) في (م): (وقوله).
(١٠) ينظر في الأقوال في المسألة: "معاني القرآن" للفراء 1/ 53 - 54، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 126، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 162، "البحر المحيط" 1/ 282 - 283.
(١١) هو: علي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو الحسن الربعي النحوي، صاحب أبي علي الفارسي، درس النحو وتفنن فيه حتى ما بقي له شيء يحتاج أن يسأل عنه، من مؤلفاته: "شرح مختصر الجرمي"، توفي سنة هـ 420 ص.
وينظر "إنباه الرواة" 2/ 297، و"تاريخ بغداد" 12/ 17 - 18.
(١٢) في (أ): (كذلك) مكررة.
(١٣) البيت: لعمرو بن معد يكرب، وتتمته: أمرتُك الخيرَ فافعل ما أُمِرتَ به ...
فقد تركتُك ذا مالٍ وذا نَشَبِ "مغني اللبيب" 1/ 315، وقد عزاه في "الكتاب" 1/ 37 لعمرو بن معدي كرب الزبيدي، واختلف في قائله كما في "الخزانة" 1/ 164 - 166، والنشب: المال الثابت كالضياع ونحوها، من نشب الشيء، والمال: الإبل أو هو عام، والشاهد فيه: أمرتك الخير أراد: أمرتك بالخير.
(١٤) الترخيم: ما حذف من آخره حرف واحد أو أكثر للتخفيف، نحو: يا فاطم.
(١٥) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 162.
(١٦) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 53 - 54، و"البحر المحيط" 1/ 282.
(١٧) ينظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 126.
(١٨) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 54، والبحر المحيط 1/ 282.
(١٩) ينظر: "تفسير القرطبي" 2/ 11.
(٢٠) قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي (لا يعبدون) بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
انظر "السبعة" ص 162، "الحجة" 2/ 121، "النشر" 2/ 218.
(٢١) قرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء على الغيب في: (سيغلبون، يحشرون) وقرأ الباقون بالخطاب.
ينظر: "السبعة" ص162، و"النشر" 2/ 238.
(٢٢) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 54.
(٢٣) في (م): (الحكاية على حال الخطاب).
(٢٤) ساقطة من (م).
(٢٥) في (م): (مخاطبين).
(٢٦) أي في قوله: (لا تعبدون).
(٢٧) "الحجة" 2/ 123 - 126، بتصرف.
(٢٨) في (ش): (وهو قوله).
(٢٩) في "الحجة" يصل بالباء كما يصل بـ (إلى).
(٣٠) من قوله: (يدلك).
ساقط من (أ) و (م).
(٣١) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 2/ 128 - 129.
(٣٢) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 163، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 127.
(٣٣) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1014، و"البحر المحيط" 1/ 283 - 284.
(٣٤) قال في "البحر المحيط" 1/ 281: القربى: مصدر كالرجعى، والألف فيه للتأنيث، وهي قرابة الرحم والصلب.
(٣٥) في (م): (اليتيم).
(٣٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 163، "أحكام القرآن" للجصاص 1/ 452 "تهذيب اللغة" 4/ 3974، "اللسان" 12/ 645، وقال ابن بري: اليتيم الذي يموت أبوه، والعجي الذي تموت أمه، واللطيم الذي يموت أبواه.
وقال ابن العربي في أحكام القرآن 1/ 215: اليتيم: هو في اللغة عبارة عن المفرد من أبيه، وقد يطلق على المفرد من أمه، والأول أظهر لغة، وعليه وردت الأخبار والآثار، ولأن الذي فقد أباه عدم النصرة، والذي فقد أمه عدم الحضانة، وقد تنصر الأم لكن نصرة الأب أكثر، وقد يحضن الأب لكن الأم أرفق حضانة.
(٣٧) في (م): (اليتيم).
(٣٨) ينظر في معاني اليتيم السابقة: "تهذيب اللغة" 4/ 3974، "البحر المحيط" 1/ 281، "اللسان" 8/ 4948، "القاموس" 1172.
(٣٩) من "الحجة" 2/ 127، وبنحوه في "معاني القرآن" القرآن للأخفش 1/ 127، ينظر "تهذيب اللغة" 1/ 813، "لسان العرب" 2/ 878 (مادة: حسن).
(٤٠) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 163، ونقله أيضًا الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 823، وعنه ابن منظور في "اللسان" 2/ 878.
(٤١) من "الحجة" 2/ 127، وبنحوه في "معاني القرآن" للأخفش 1/ 127.
(٤٢) قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف (حَسَنا) بفتح الحاء والسين، وقرأ الباقون بضم الحاء وإسكان السين.
ينظر: "السبعة" ص 162، و"النشر" 2/ 218.
(٤٣) في (ش): (ألا تراهم أنهم).
(٤٤) كذا قال أبو علي في "الحجة" 2/ 126 - 128.
(٤٥) هو: خالد بن يزيد الرازي، كان نحويَّا إمامًا علامة، اشتهر بكنيته، روى عنه الأزهري من طريق أبي الفضل، توفي سنة 276 هـ.
ينظر: "إنباه الرواة" 4/ 188، ومقدمة "تهذيب اللغة" 1/ 42.
(٤٦) كذا في "معاني القرآن" للأخفش 1/ 127.
(٤٧) قرأ بها: أبي وطلحة بن مصرف.
ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1015، و"البحر المحيط" 1/ 285، و"القراءات الشاذة" للقاضي ص 30.
(٤٨) في (ش): (في ذلك).
(٤٩) قال النحاس في "إعراب القرآن": وهذا لا يجوز في العربية، لا يقال في هذا شيء إلا بالألف واللام، نحو الفضلى والكبرى والحسنى، هذا قول سيبويه.
ونقل ذلك عن النحاس القرطبي في "تفسيره" 2/ 16، وينظر "المحرر الوجيز" 1/ 109، وكذا رد القراءة ابن جرير الطبري في "تفسيره" 390 - 391، قال: وأما الذي قرأ ذلك فإنه خالف بقراءته إياه كذلك قراءة أهل الإسلام إلى آخر ما قال.
وقد ناقش أبو حيان هذه القضية وأطال فيها النفس في "البحر المحيط" 1/ 285.
(٥٠) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1016، وذكره القرطبي بنحوه 2/ 12.
(٥١) "تفسير الثعلبي" 1/ 1016.
(٥٢) هو: أبو عبد الله سعيد بن جبير الأسدي بالولاء، تقدمت ترجمته 2/ 16.
(٥٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 1/ 390 - 392، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1016.
(٥٤) أخرجه عن مقاتل بن حيان ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 161، وذكره مقاتل بن سليمان في "تفسيره" 1/ 119، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1016.
(٥٥) "معاني القرآن" 1/ 164.
(٥٦) لم أجده عن الربيع، لكن روى الطبري في تفسيره 1/ 392 بسنده عن الربيع عن أبي العالية: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ قال: قولوا للناس معروفا.
أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 161.
(٥٧) أخرجه عنه الطبري في تفسيره 1/ 392، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 1016، وورد مثله عن ابن عباس كما في "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 161.
(٥٨) في (ش): (تأمروهم).
(٥٩) في (ش): (وتنهونهم).
(٦٠) وروي هذا عن ابن عباس أيضًا كما عند ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 161 وسنده مقبول.
وقال ابن كثير1/ 128: فالحسن من القول: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحلم ويعفو ويصفح ويقول للناس حسنًا، كما قال الله، وهو كل خلق حسن رضيه الله.
(٦١) تقدم الحديث عن رواية عطاء هذه في المقدمة.
(٦٢) في (م): (وكأنه)، وفي (أ): (وكانوا).
(٦٣) "تفسيرالثعلبي" 1/ 1016.
<div class="verse-tafsir"