الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جَاَءَكُمْ ﴾ اللام في (لقد) لام القسم (١) والمراد بالبيّناتِ في هذه الآية ما ذكره في قوله: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾ ، وهي العصا، واليد، وفلق البحر، والجراد، والقُمَّل (٢) (٣) وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ ﴾ المراد بـ (ثُم) هاهنا: الاستعظام لكفرهم مع ما رأوا من الآيات التي أتى بها موسى .
(١) ينظر: "تفسير "القرطبي" 2/ 27.
(٢) القمّل: قال ابن عباس: وهو السوس الذي يخرج من الحنطة، وعنه: أنه الدَّبى وهو الجراد الصغار الذي لا أجنحة له - وبه قال مجاهد وعكرمة وقتادة، وقال الطبري في تفسيره 9/ 33: القمّل: جمع، واحدتها قُمَّلة، وهي دابة تشبه القمْل، تأكلها الإبل فيما بلغني.
ينظر "تفسير ابن كثير" ص 700.
(٣) ينظر: "تفسير الطبري" 1/ 421 "البحر المحيط" 1/ 308 إلا أنه عد بدل الأخيرين: السنين، والطوفان.
<div class="verse-tafsir"