الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 20 طه > الآية ١١٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ ﴾ ﴿ إِنَّ ﴾ في موضع نصب بأن، كما تقول: إن لك مالا (١) ﴿ أَلَّا تَجُوعَ ﴾ بمعنى الشبع، كأنه قيل: إن لك الشبع فيها والاكتساء.
قال الكلبي: (من لباس الثور) (٢) قال ابن عباس: (يريد أن لك ما دمت في الجنة ألا تجوع فيها) (٣) (٤) - ركب فرسًا لأبي طلحة عُرْيًا) (٥) قال الأزهري: (والعرب تقول: فَرَس عُرْيٌ.
وخَيل أَعْرَاءٌ ولا يقال رَجل عُرْيٌ)] (٦) (٧) (١) "معاني القرآن" للفراء 2/ 193.
"معاني القرآن" للزجاج 3/ 378، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 59.
(٢) ذكر نحوه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 25 ب.
(٣) ذكرته كتب التفسير بدون نسبة.
انظر: "جامع البيان" 16/ 222، "بحر العلوم" 2/ 357، "معالم التنزيل" 5/ 299، "القرطبي" 11/ 253، "ابن كثير" 3/ 186.
(٤) فرس عري، أي: لا سرج عليه ولا غيره.
يقال: دابة عري، وخيل أعراء، ورجل عريان، وامرأة عريانه إذا عريا من أثوابهما.
== انظر: "تهذيب اللغة" (عرا) 3/ 2373، "القاموس المحيط" (العرى) 4/ 361، "الصحاح" (عرا) 6/ 2424، "لسان العرب" (عرا) 5/ 2919.
(٥) أخرج نحوه البخاري في الجهاد، باب مبادرة الإمام عند الفزع 3/ 1084، ومسلم، في الفضائل، باب في شجاعة النبي وتقدمه في العرب، والترمذي في "جامعه"، في الجهاد، باب ما جاء في الخروج عند الفزع 4/ 171، وابن ماجه في الجهاد باب الخروج في النفير 2/ 996، والإمام أحمد في "مسنده" 2/ 147.
(٦) "تهذيب اللغة" (عرا) 3/ 2373.
(٧) من قوله: (أمت وملأ سقاءه ..) ص 523 إلى هنا ساقط من نسخة (ش).
<div class="verse-tafsir"