الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي هَذَا ﴾ يعني القرآن في قول الجميع (١) ﴿ لَبَلَاغًا ﴾ لكفاية.
يقال: في هذا الشيء بلاغٌ وبُلْغةٌ وتَبَلُّغ (٢) (٣) والبلوغ: الوصول، والبلاغ: سبب الوصول، وهو ما يوصل به إلى الشيء كبلاغ المسافر (٤) والمعنى: أن من اتبع القرآن وعمل به كان القرآن بلاغه إلى الجنة (٥) قوله تعالى: ﴿ لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ قال ابن عباس: مطيعين (٦) وقال كعب: هم أمة محمد - - الذين يصلون الصلوات الخمس ويصومون شهر رمضان سماهم الله سبحانه وتعالى عابدين (٧) وذكر (٨) (١) انظر "الطبري" 17/ 105، الثعلبي 3/ 45 ب.
وقيل: الإشارة في قوله ﴿ إِنَّ فِي هَذَا ﴾ أي: المذكور في هذه السورة من الأخبار والوعد والوعيد والمواعظ البالغة.
انظر "القرطبي" 11/ 349، "البحر المحيط" 6/ 344.
(٢) في (د)، (ع): (تبليغ).
(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 8/ 139 "بلغ" منسوبًا إلى الليث.
(٤) انظر: "الصحاح" 4/ 1316 "بلغ"، "لسان العرب" 8/ 419، "القاموس المحيط" 3/ 103.
(٥) انظر: "الطبري" 17/ 105، "الكشف والبيان " للثعلبي 3/ 45 ب.
(٦) ذكره القرطبي 11/ 349 عن ابن عباس، وذكره الماوردي 3/ 475 من غير نسبة.
وقد روى الطبري 17/ 106 من طريق ابن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: عالمين.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 686 وزاد نسبته لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٧) ذكره بهذا اللفظ عن كعب: الثعلبيُ في "الكشف والبيان" 3/ 45 ب.
وقد رواه الطبري 17/ 105 - 106 عنه بنحوه مفرَّقَا.
قال ابن كثير -رحمه الله- في "تفسيره" 3/ 201: "لقوم عابدين" وهم الذين عبدوا الله بما شرعه وأحجه ورضيه، وآثروا طاعة الله على طاعة الشيطان وشهوات أنفسهم.
(٨) في (د)، (ع): (وذكرهم)، وهو خطأ.
<div class="verse-tafsir"