الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا ﴾ قال ابن عباس: يريد فإن لم يسلموا ﴿ فَقُلْ آذَنْتُكُمْ ﴾ قال: يريد للحرب ﴿ عَلَى سَوَاءٍ ﴾ يريد على بيان (١) والمعنى: أعلمتكم أنّي حرب لكم إعلامًا ظاهرًا، أستوي أنا وأنتم في العلم به، فاستوينا في العلم (٢) وقال أبو إسحاق: أعلمتكم بما يوحى إلى لتستووا في الإيمان به (٣) ومعنى هذا على سواء.
وقد مرَّ.
وقال أبو علي الفارسي: سواء تحتمل ضربين: أحدهما: أن يكون صفة لمصدر محذوف، التقدير: آذنتكم إيذانا على سواء، كقوله: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ ﴾ التقدير: كتابة كما كتب، فحذف المصدر.
ومعنى إيذانا على سواء: إعلامًا نستوي في علمه لا أستبد أنا به (٤) (٥) (٦) متى ما نلتقي فردين ترجف ...
روادف إليتيك وتستطارا (٧) (٨) (١) القرطبي 11/ 350 من غير نسبة لأحد.
وانظر الماوردي 3/ 476.
(٢) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 289.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 408.
(٤) في (أ): (لا استيدابانه)، وفي (د)، (ع): (لا ستيذانابه)، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٥) يعني الرسول - -.
(٦) يعني المخاطبين، وهم الكفار.
(٧) البيت في "ديوانه" ص 234، وفيه: روانف.
و"تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 14 (طار)، و"أمالي ابن الشجري" 11/ 16، و"المخصص" لابن سيده 2/ 44، و"لسان العرب" 4/ 513 "طير".
وفي جميع ما مضى: روانف.
وهو من قصيدة قالها عنترة يهجو بها عمارة بن زياد العبسي أحد سادة عبس، وكان يحسد عنترة ويقول لقومه: إنكم أكثرتم ذكره، والله لوددت أني لقيته خاليًا حتى أعلمكم أنه عبد، قال الشنتمري في شرحه لديوان عنترة ص 234: قوله: نلتقي فردين: أي: منفردين أنا وأنت ..
، والروانف: جوانب الإليتين وأعلاها وإجدتها رانفة.
ومعنى ترجف: تضطرب جزعًا وجبنا، وتستطار: تكاد تطير، والألف في تستطار ضمير الروانف لأنهما في معني رانفين، ويجوز أن تكون ضمير الإليتين.
اهـ.
وانظر "الخزانة للبغدادي" 3/ 377.
والشاهد فيه: نصب "فردين" على الحال من ضميره النهاعل والمفعول في "نلتقي".
(٨) انظر: "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 483 - 484، "إعراب القرآن" للأنباري == 2/ 166 - 167، "الدر المصون" 8/ 216.
<div class="verse-tafsir"