الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٦٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةفقالوا: ﴿ حَرِّقُوهُ ﴾ قال الكلبي: قال ملكهم نمروذ: حرقوه بالنار (١) ﴿ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ ﴾ .
وقال مجاهد: تلوت هذه الآية على عبد الله بن عمر، فقال (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ ﴾ أي: بتحريق إبراهيم؛ لأنه يعيبها ويطعن عليها، فإذا حرقتموه كان ذلك (٨) ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ قال ابن إسحاق (٩) (١٠) قال ابن عباس: ففعلوا ذلك، وألقوه في الجحيم، ثم نجاه الله منها، ووقاه حرها، وهو: (١) حكى هذا القول من غير نسبة لأحد: البغوي 5/ 326، والزمخشري 2/ 578 والرازي 22/ 187، وقال عنه إنه المشهور، والقرطبي 11/ 303.
(٢) في (د)، (ع):) قال).
(٣) في (أ): (محمد)، وهو خطأ.
(٤) في جميع النسخ: من الأعراب.
والتصحيح والزيادة من الطبري، ليستقيم بذلك المعنى.
(٥) في (د)، (ع): (أكراد)، وهو خطأ.
(٦) (بالنار): ساقطة من (ع).
(٧) رواه الطبري 17/ 43 قال: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن دينار، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: تلوت ..
فذكره.
وإسناد هذا الأثر ضعيف جدًا، لعلل منها: أولاً: ابن حميد: هو محمد بن حميد الرازي، ضعيف "التقريب" 2/ 156.
ثانيًا: سلمة: وابن الفضل: صدوق، كثير الخطأ "تقريب" 2/ 318.
ثالثًا: محمد بن إسحاق مدلس.
رابعًا: ليث بن أبي سليم: ضعيف.
(٨) ذلك: في حاشية (ع) ..
وعليها علامة التصحيح.
(٩) في (د)، (ع): (أبو إسحاق)، وهو تصحيف.
والصواب ما في (أ)؛ لأن هذا كلام ابن إسحاق كما سيأتي تخريجه، وليس هذا النص موجودا في "معاني القرآن" للزجاج.
(١٠) رواه الطبري 17/ 43 عن ابن إسحاق.
<div class="verse-tafsir"