الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٧٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا ﴾ يعني التحريق بالنار ﴿ فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ أي: الأخسرين أعمالًا.
قال ابن عباس: وهو (١) (٢) (٣) والمعنى: أنهم كادوه بسوء فانقلب عليهم ذلك.
(١) في (د)، (ع): (هو).
(٢) عند القرطبي 11/ 305 والأظهر أنه نقله عن الواحدي: أكلت.
(٣) ذكره القرطبي 11/ 305 منسوبًا إلى ابن عباس.
وذكره البغوي 5/ 329، وابن عطية 10/ 170، وابن الجوزي 5/ 368 من غير نسبة لأحد.
والأظهر في معنى (الأخسرين أعمالا) ما قاله ابن عطية والزمخشري وابن عاشور: قال ابن عطية 10/ 170: وكانوا في خسارة من كفرهم وغلبته لهم.
وقال الزمخشري 2/ 578: فأرادوا أن يكيدوه ويمكروا به، فما كانوا إلا مغلوبين مقهورين.
غالبوه بالجدال فغلبه الله ولقنه بالمكبت، وفزعوا إلى القوة والجبروت فَنَصَره وقواه.
وقال ابن عاشور 17/ 107: أي: فخابوا خيبة عظيمة، وذلك أن خيبتهم جمع لهم بها سلامة إبراهيم من أثر عقابهم وأن صار ما أعدوه للعقاب آية وتأييدًا لإبراهيم .
ذكر الألوسي 17/ 70 نحو قول الزمخشري، ثم ذكر قول ابن عباس من غير نسبة، ثم قال: والمعول عليه التفسير الأول.
<div class="verse-tafsir"