تفسير سورة المؤمنون الآية ٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٣

وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنِ ٱللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ قال ابن عباس في رواية عطاء -وهو قول الضحاك: عن الشرك بالله (١) وقال الحسن: عن المعاصي (٢) وروي عن ابن عباس: عن الحلف الكاذب (٣) وقال مقاتل: الشتم والأذى إذا سمعوا من كفار مكة (٤) وقال الزجاج (٥) (٦) (٧) وهؤلاء الذين ذكرهم الله تعالى بالإعراض عن اللغو شغلهم الجدُّ فيما أمرهم الله به عن اللغو.

وهذا معنى قوله قتادة: أتاهم والله من أمر الله ما شغلهم عن الباطل (٨) وذكرنا الكلام في اللغو عند (٩) ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ  ﴾ .

(١) ذكره البغوي 5/ 409 من رواية عطاء عن ابن عباس.

وذكره ابن الجوزي 5/ 460 من رواية أبي صالح عن ابن عباس.

وذكره عن الضحاك النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 109، والقرطبي 12/ 15.

(٢) ذكره الثعلبي 3/ 58 ب، ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 43، والطبري 18/ 3، وذكره السيوطي في "الدر" 6/ 87 وعزاه لعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر.

قال النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 109: ومن أحسن ما قبل فيه قول الحسن ..

، فهذا قول جامع ...

وبمثل قول النحاس قال القرطبي 12/ 15.

(٣) ذكره عنه الثعلبي 3/ 58 ب.

(٤) "تفسير مقاتل" 2/ 29 أ.

(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 6.

(٦) عند الثعلبي (جـ3 ل 58 ب): (غيرهم: ما لا يحمل في القول والفعل.

(٧) في (ع): (يحمل) مهملة.

وعند الثعلبي: يجمل.

(٨) رواه ابن المبارك في "الزهد" ص 55، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 339 وفيهما: ما وقذهم عن الباطل.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 87 وعزاه لابن المبارك.

(٩) في (ع): (في).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد