الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ عَالِمِ الْغَيْبِ ﴾ قرئ (عَالِمُ الْغَيْبِ) (١) (٢) قال الأخفش: الجر أجود ليكون الكلام من وجه واحد، وأما الرفع فعلى أن يكون خبر ابتداء محذوف.
قال: ويقوي (٣) (٤) (٥) واختار الفراء الرفع، فقال: وجه الكلام الرفع بالاستئناف، الدليل (٦) ﴿ فَتَعَالَى اللهُ ﴾ ولو خفضت لكان وجه الكلم أن يكون "وتعالى" بالواو لأنه إذا خفض أراد: سبحان الله عالمِ الغيب والشهادة وتعالى، فدخول (٧) فلو رفعت "المحسنُ" لم يكن بالواو لأنك تريد: هو المحسنُ فأحسنت إليه.
قال: وقد (٨) ﴿ عَالِمِ ﴾ تتبعه ما قبله وإن كان بالفاء؛ لأن العرب قد (٩) (١٠) ﴿ قُلْ رَبِّ إِمَّا ﴾ قال صاحب النظم: "ما" قد تكون شرطًا كقوله: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ ﴾ و"إمَّا" إنَّما هو [إنْ ما، فـ] (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقوله: ﴿ مَا يُوعَدُونَ ﴾ قال ابن عباس: من النقمة فيهم.
وقال مقاتل: يعني القتل ببدر (١٥) (١) (الغيب) ليست في (ع).
(٢) قرأ نافع، وعاصم في رواية أبي بكر، وحمزة، والكسائي: "عالمُ" رفعًا.
وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وابن عامر: "عالمِ" جرًا.
"السبعة" ص 447، "التبصرة" ص 271، "التيسير" ص 160.
(٣) في (ظ): (ويقول)، وهو خطأ.
(٤) في (أ): (ذاك).
(٥) كلام الأخفش في "الحجة" للفارسي 5/ 302 بنصِّه.
ولم أجده في كتابه المعاني.
(٦) في (ظ): (والدليل).
والمثبت من (أ)، (ع): وهو الموافق لما عند الفرّاء.
(٧) في (ظ): (ودخول).
(٨) (وقد): ساقطة من (ع).
(٩) (قد): ساقطة من (ظ).
(١٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 241.
وانظر: "علل القراءات" للأزهري 2/ 440، "الكشف" لمكي 2/ 131.
(١١) زيادة من القرطبي 12/ 147 بها يستقيم المعنى.
(١٢) في (أ): (وأما)، وهو خطأ.
(١٣) في (ع): (تجيء في افعل)، ويظهر أن تكرار.
(١٤) ذكر القرطبي 12/ 147 هذا المعنى باختصار إلى قوله بين الشرطين توكيدًا.
ولم ينسبه لأحد.
(١٥) "تفسير مقاتل" 2/ 33 أ.
<div class="verse-tafsir"