تفسير سورة النور الآية ٥١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٥١

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ٥١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الآية (١) قال الفراء: ليس هذا بخبر (٢) (٣) (٤) (٥) وقال مقاتل: يقولوا سمعنا قول النبي وأطعنا أمره (٦) وقال ابن عباس: وإن كان ذلك فيما يكرهون (٧) (٨) قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ قال ابن عباس: فيما ساءه وسرّه (٩) وقال مقاتل: في أمر الحكم ﴿ وَيَخْشَ اللَّهَ ﴾ في ذنوبه التي عملها ﴿ وَيَتَّقْهِ ﴾ فيما تعبد (١٠) (١١) والمعنى: يتقي عذاب الله بطاعته (١٢) وفي (يتقه) وجوه من القراءات: أحدها: (يتَّقهي) موصولة بياء (١٣) وروى قالون (١٤) (١٥) (١٦) وقرأ أبو عمرو: (ويتَّقه) جزمًا (١٧) (١٨) وقد حكى سيبويه (١٩) (٢٠) (٢١) وروى حفص عن عاصم (ويتقه) ساكنة القاف مكسورة الهاء مختلسه (٢٢) ووجهه أن (تقه) من (يتقه) بمنزلة: كتف، فكما (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقال ابن الأنباري (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) ومن يتَّق فإنَّ الله معه ...

ورزق الله منتاب (٣١) وقال مقاتل بن سليمان وغيره (٣٢)  - أتوه فقالوا: والله لو أمرتنا أن نخرج من ديارنا وأموالنا ونسائنا لخرجنا، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا، فأنزل الله فيما حلفوا قوله تعالى: (١) "تفسير مقاتل" 2/ 40 أ.

(٢) في (أ): (الحبر) في الموضعين.

(٣) في (أ): (الحبر) في الموضعين.

(٤) (عنه): ساقطة من (ع).

(٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 258.

(٦) "تفسير مقاتل" 2/ 40 أ.

(٧) في (ظ)، (ع): (يكرهونه).

(٨) ذكره عنه القرطبي 12/ 294.

(٩) ذكره عنه البغوي 6/ 56.

وذكره الرازي 24/ 22 من غير نسبة.

(١٠) في (أ): (يعبد)، والمثبت من باقي النسخ و"تفسير مقاتل".

(١١) "تفسير مقاتل" 2/ 40 أ.

(١٢) هذا قول الطبري 14/ 157 بنصِّه.

(١٣) وهذه قراءة جمهور القراء.

"السبعة" ص 457، "التَّبصرة" ص 274، "التيسير" ص 163.

(١٤) هو: عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى، الزرقي مولى بني زهرة، أبو موسى، الملقب بقالون.

قارئ المدينة في زمانه ونحويّهم.

يقال إنَّه ربيب نافع، وقد اختص به كثيرًا، وهو الذي سمَّاه قالون لجودة قراءته، وهي لفظة رومية معناه: جيّد.

وانقطع لإقراء القرآن والعربية، وطال عمره وبعد صيته.

توفي سنة 120 هـ.

"معرفة القراء الكبار" للذهبي 1/ 155، "غاية النهاية" 1/ 615، "شذرات الذهب" 2/ 48.

(١٥) انظر: "السبعة" ص 457، "التبصرة" ص 274، "التيسير" ص 163.

(١٦) هكذا في جميع النسخ، وفي "الحجّة": دخلت.

(١٧) انظر: "السبعة" ص 457، "التبصرة" ص 274، "التيسير" ص 162.

(١٨) في "الحجة": زائدة.

(١٩) "الكتاب": 4/ 198.

(٢٠) في (ظ)، (ع): (آية).

(٢١) في "الحجة": فكما.

(٢٢) انظر: "السبعة" ص 458، "التبصرة" ص 274، "التيسير" ص 163.

(٢٣) في (ظ)، (ع): (فلما)، والمثبت من (أ) والحجة.

(٢٤) في (ع): (سكن).

(٢٥) في (أ): (يقه).

(٢٦) من قوله: (يتقهي) موصولة ..

إلى هنا.

نقلاً عن "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 327 - 329 مع تقديم وتأخير واختلاف يسير.

== وانظر أيضًا في "توجيه القراءات": "علل القراءات السبع" لابن خالويه 2/ 111 - 113، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 503 - 504، "الكشف" لمكي 2/ 140 - 142.

(٢٧) ذكر ابن خالويه في "علل القراءات" 2/ 113 هذا القول باختصار مع البيت، ولم ينسبه لأحد.

وابن خالويه يروي عن ابن الأنباري.

(٢٨) أي توهّم أنَّها لام الفعل فتُسكن للجزم.

(٢٩) (الياء): ساقطة من (ع).

(٣٠) لم أجده في كتابه "معاني القرآن".

ويظهر أنه من تمام كلام ابن الأنباري.

والبيت بلا نسبة في "الخصائص" لابن جني 1/ 306، والصاحبي في "فقه اللغة" لابن فارس ص 48، و"شرح شواهد الشافية" ص 228، و"لسان العرب" 1/ 218 (أوب) 15/ 402 (وقي) والرواية عندهم: (مؤتاب) في موضع (منتاب).

وصدر البيت في "همع الهوامع" 1/ 79 بلا نسبة.

(٣١) هكذا في جميع النسخ، وفي بقية المصادر التي ذكرت البيت: مؤتاب.

(٣٢) "تفسير مقاتل" 2/ 40 ب.

وذكر الثعلبي 3/ 88 أنحوه بغير سند.

وروى ابن مردويه كما في "الدر المنثور" 6/ 214 عن ابن عباس نحو هذا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد