الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ ﴾ قال الزجاج: ﴿ وَكُلًّا ﴾ منصوب بفعل مضمر الذي ظهر تفسيره؛ المعنى: وأنذرنا كلًا ضربنا له الأمثال (١) (٢) (٣) ﴿ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا ﴾ أهلكنا بالعذاب إهلاكًا (٤) (٥) (٦) (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 68.
بنصه.
(٢) أخرجه بسنده عبد الرزاق 2/ 70.
وعنه ابن جرير 19/ 15.
وابن أبي حاتم 8/ 2697.
قال ابن كثير 6/ 112: أي بينا لهم الحجج، ووضحنا لهم الأدلة.
(٣) لم أجده في "تفسير مقاتل".
وفي "تنوير المقباس" ص 303: بينا لكل قرن عذاب القرون الذين قبلهم فلم يؤمنوا.
وذكر أبو حيان 6/ 458، وجهاً غريبا في ذلك، واستبعده، وهو حري بذلك، وهو أن الضمير في ﴿ لَهُ ﴾ لرسول الله - -.
(٤) "تفسير الثعلبي" 8/ 99أ.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 69.
(٦) قال الواحدي في تفسير قول الله تعالى: ﴿ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴾ : يقال تَبِرَ الشيءُ يَتْبَرُ تَباراً إذا هلك، وتَبَّرَه أهلكه، قال أبو إسحاق: وكل شيء كَسَرْتَه وفَتَّتَّهُ فقد تَبَّرْتَهُ، ومن هذا تِبْرُ الزجاج وتِبْرُ الذهب لِمُكَسَّره.
<div class="verse-tafsir"