الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ٥٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ على القرآن وتبليغ الوحي (١) ﴿ مِنْ أَجْر ﴾ وفي هذا تأكيد لصدقه؛ لأنه لو طلب على دعائهم إلى الله شيئًا من أموالهم لقالوا: إنما يطلب أموالنا، فإذا لم يطلب شيئًا كان أقرب إلى الصدق (٢) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ شَاءَ ﴾ معناه: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلًا بإنفاق ماله فعل ذلك (٣) (٤) (٥) (٦) (١) عند مقاتل 46 ب: ﴿ عَلَيْهِ ﴾ الإيمان.
وفي "تنوير المقباس" ص 304: على التوحيد والقرآن.
وفي "تفسير الهواري" 3/ 215: القرآن.
وهو قول ابن زيد، أخرجه عنه ابن أبي حاتم 8/ 2712.
وعند الثعلبي 8/ 100 ب: على تبليغ الرسالة.
(٢) "تفسير الثعلبي" 8/ 100 ب، بنحوه.
أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2712، عن ابن عباس: ﴿ مِنْ أَجْرٍ ﴾ عرضًا من عرض الدنيا.
(٣) "تفسير الثعلبي" 8/ 100ب، بنحوه.
و"إعراب القرآن"، للنحاس 3/ 164.
و"الوسيط" 3/ 344، و"الوجيز" 2/ 782.
(٤) كلمة: لا أمنع.
في (ج) فقط.
(٥) قال أبو عبيدة 2/ 78: العرب قد تستثني الشيء من الشيء وليس منه على الاختصار، وفيه ضمير تقديره: قل ما أسألكم عليه من أجر إلا أنه من شاء أن == يتخذ إلى ربه سبيلًا فليتخذه.
ويحتمل أن يكون المعنى: أن تتخذوا إلى ربكم سبيلًا بالتقرب إليه، وعبادته، فالاستثناء على هذا متصل.
تفسير ابن جزي 486.
وذكر القولين أبو حيان 6/ 465، واستظهر القول بأن الاستثناء منقطع.
(٦) في "تفسير مقاتل" ص 46 ب: ﴿ سَبِيلًا ﴾ طاعته.
وهو قول قتادة؛ أخرجه عنه ابن أبي حاتم 8/ 2712.
ولم يجعله في "تنوير المقباس" ص 304، متعلقًا بالأجر، وإنما جعله راجعًا إلى الإيمان، والتوحيد.
قال الهواري 3/ 215: أي: إنما جئتكم بالقرآن ليتخذ به من آمن إلى ربه سبيلًا بطاعته.
أي: تقرب به إلى الله.
وقريب من كلام الواحدي، في "تفسير ابن جرير" 19/ 27.
<div class="verse-tafsir"