تفسير سورة الشعراء الآية ١٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ١٠

وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَإِذْ نَادَى ﴾ قال الزجاج: موضع ﴿ إِذْ ﴾ نصب؛ على معنى: واتل هذه القصة فيما تتلو؛ ودليل ذلك قوله عطفا على هذه القصة: ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ  ﴾ (١) ومعنى النداء: الدعاء بـ: يا فلان، فنادى الله موسى حين رأى الشجرة والنار (٢) ﴿ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ (٣) (٤) قال أهل المعاني: يعني الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والمعصية، وظلموا بني إسرائيل بسومهم سوء العذاب (٥) قال ابن عباس: ثم أخبر عنهم فقال: (١) "معاني القرآن" 4/ 84.

قال مقاتل 48 أ: يقول: وإذ أمر ربك يا محمد موسى.

(٢) ذكره البغوي 6/ 107، ولم ينسبه.

أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2751، عن السدي: ﴿ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى ﴾ قال: حين نودي من جانب الطور الأيمن.

(٣) الذي طهر من صنيع الواحدي أنه يثبت النداء في الآية على ظاهره، وهذا يدل على إثبات صفة الكلام لله عز وجل.

(٤) "تفسير مقاتل" 48 أ.

وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2751، بلفظ: الكافرين.

(٥) "تفسير الثعلبي" 8/ 108 أ.

وذكره في "الوسيط" 3/ 351، ولم ينسبه لأحد.

وذكره البغوي 6/ 107، غير منسوب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله