الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآيات ٢٠٤-٢٠٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ﴾\[قال ابن عباس:\] (١) ﴿ أَفَرَءَيْتَ ﴾ يا محمد إن متعنا كفار مكة ﴿ سِنِينَ ﴾ قال: يريد منذ خلق الله الدنيا إلى أن تنقضي في النعيم والسرور والنَّضارة (٢) وقال الكلبي: يعني عَمَّرهم؛ وهو معنى قول مقاتل: ﴿ سِنِينَ ﴾ في الدنيا (٣) قال صاحب النظم: قوله: ﴿ أَفَرَءَيْتَ ﴾ غير متعد إلى شيء؛ إنما هو سؤال واستخبار عن معنى بلفظ الاستفهام، كقوله تعالى: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوت} [الكهف: 63] دخول الفاء في قوله: ﴿ فَإِنِّي ﴾ يدل على أنه مستأنف.
(١) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (ج).
(٢) النضارة: نعيم الوجه، ومنه قوله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ﴾ .
"تهذيب اللغة" 9/ 12 (نضر).
(٣) "تفسير مقاتل" 55 أ.
<div class="verse-tafsir"