الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٨٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ قال: دخلت الفاء هاهنا كما دخلت في الخلق والهداية، وذلك أنهم كانوا يقولون: المرض منا، ومن الزمان، ومن الأغذية، والشفاء من الأطباء، ومن الأدوية.
فأعلم إبراهيم أن الذي أمرض هو الذي يَشفي؛ وهو الله -عز وجل-.
هذا كلامه (١) ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ ﴾ فلم يُخبر عن الله -عز وجل- بإمراض، إلا أن يقال: أراد: وإذا أمرضني، ولكن أخبر عن نفسه على العادة فإنه يقال: مرضت ولا يقال: أمرضني الله وإن كان المرض مخلوقًا لله بقضائه وقدره [[قال السمرقندي، في تفسيره 2/ 475: أضاف المرض إلى نفسه؛ لأن المرض كسب يده، كقوله -عز وجل-: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾ == [الشورى: 30] وفيه كفارة.
وجعل البغوي 6/ 118، إضافة المرض إلى نفسه استعمالاً لحسن الأدب.
وهذا أولى، والله أعلم.]].
(١) وقد ذكره في "الوسيط" 3/ 355، ولم ينسبه.
<div class="verse-tafsir"