الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٨٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾ قال ابن عباس، ومجاهد، وسفيان، والسدي، ومقاتل، والكلبي، والمفسرون يعني: ثناءً حسنًا (١) ﴿ فِي الْآخِرِينَ ﴾ يعني: في الذين يأتون بعدي (٢) قال أبو إسحاق: معناه اجعل لي ثناء حسنًا باقيًا إلى آخر الدهر (٣) قال المفسرون: وأعطاه الله ذلك، وكل أهل دين يتولونه ويثنون عليه (٤) (٥) إني أتتني لسانٌ ......
البيت (٦) والعرب إذا مدحت شيئًا أضافته إلى الصدق (٧) ﴿ قَدَمَ صِدْقٍ ﴾ وقد مر (٨) (١) خرجه بسنده عن مجاهد، الفراء، "معاني القرآن" 2/ 281.
وذكره أبو عبيدة 2/ 87، ولم ينسبه.
وذكره ابن جرير 19/ 86.
وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2781، عن مجاهد، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد.
(٢) "تفسير مقاتل" 51 ب.
و"تنوير المقباس" 310.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 94.
قال السمرقندي، في؛ "تفسيره" 2/ 476: وإنما أراد بالثناء الحسن ليقتدوا به فيكون له مئل أجر من اقتدى به.
(٤) "تفسير مقاتل" 51 ب، بلفظ: "فكل أهل دين يتولون إبراهيم - -، ويثنون عليه".
وذكر هذا هود الهواري 3/ 230.
وأخرجه بسنده مطولاً ابن جرير 19/ 86، عن عكرمة.
وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2781، عن ابن عباس.
قال الجصاص 5/ 214: فاليهود تقر بنبوته، وكذلك النصارى، وأكثر الأمم.
وذكره الثعلبي 8/ 113 أ.
(٥) ذكر ذلك ابن قتيبة، في "تأويل مشكل القرآن" 146.
ونقله عنه الثعلبي 8/ 113 أ.
(٦) أنشده كاملاً ابن قتيبة، في "تأويل مشكل القرآن" 146، ولم ينسبه، وتمامه: إني أتتني لسانٌ لا أُسرُّ بها ...
من عَلوَ لا عجبٌ منها ولا سَخَرُ قال ابن قتيبة: أي: أتاني خبرٌ لا أسر به.
والبيت مطلع قصيدة لأعشى باهلة، يرثي بها المنتشر بن وهب الباهلي، وقد ذكرها المبرد، الكامل 3/ 1431.
وأنشده ونسبه الثعلبي 8/ 117 أ.
(٧) في "تهذيب اللغة" 8/ 355: يقال: هذا رجل صِدْق، معناه: نعم الرجل هو.
(٨) ذكر الواحدي في تفسير هذه الآية ما يتعلق بالقدم، ومعناه، والمراد به، ثم قال: هذا الذي ذكرنا معنى القدم في اللغة، فأما التفسير فقال ابن عباس: أجراً حسناً بما قدموا من أعمالهم.
وعلى هذا المعنى: أن لهم أجر صدق أو ثوابه، على تقدير حذف المضاف، وقال مجاهد والحسن: يعني الأعمال الصالحة.
وعلى هذا لا حذف.
== قال الإمام مالك: لا بأس أن يُحب أن يُثنى عليه صالحاً، وُيرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله وهو الثناء الصالح.
"أحكام القرآن" لابن العربي 3/ 458.
<div class="verse-tafsir"