الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٨٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ وفي هذا الاستثناء قولان؛ أحدهما: إنه استثناء من الأول على معنى: أن الكافر لا ينفعه ماله وإن تصدق به، ولا ابنوه يغيثونه، [فيكون قوله ﴿ إِلَّا مَنْ ﴾ استثناء ممن لا ينفعه بماله، وبنوه؛ وهو الكافر.
القول الثاني: إن قوله: ﴿ إِلَّا مَنْ ﴾ استثناء ليس من الأول على معنى:] (١) (٢) واختلفوا في معنى القلب السليم؛ فقال ابن عباس: سليم من الشرك والنفاق.
وهو قول مجاهد، والكلبي، ومقاتل، وقتادة، والحسن، وأكثر المفسرين؛ قالوا: القلب السليم، الذي سلم من الشرك، والشك، والنفاق (٣) ﴿ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ (٤) (١) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (أ)، (ب).
(٢) لم أجده عند من تقدم الواحدي، وذكره من المتأخرين: الزمخشري 3/ 311.
والقرطبي 13/ 114.
وأبو حيان 7/ 24.
(٣) "تفسير مقاتل" 51 ب.
وأخرجه بسنده عبد الرزاق 2/ 74، عن قتادة.
و"تفسير هود الهواري" 3/ 231.
و"غريب القرآن" لابن قتيبة 318.
و"تفسير ابن جرير" == 19/ 87، وأخرجه عن قتادة، وابن زيد، والضحاك.
وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2783، عن مجاهد، والحسن، وعبد الرحمن بن زيد.
قال الثعلبي 8/ 113 أ، بعد ذكر هذا القول: (فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد).
ومراده ما دون الشرك.
قال ابن القيم: (وقد اختلفت عبارات الناس في معنى السليم، والأمر الجامع لذلك: أنه الذي قد سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن كل شبهة تعارض خبره ..) "إغاثة اللهفان" 1/ 13.
(٤) "تفسير الثعلبي" 8/ 117 أ.
و"تفسير الوسيط" 3/ 356.
و"تفسير البغوي" 6/ 119.
وفي "تنوير المقباس" 310: (سليم من بغض أصحاب النبي - -).
<div class="verse-tafsir"