الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ هُدًى ﴾ قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون ﴿ هُدًى ﴾ في موضع نصب على الحال، المعنى: تلك آيات الكتاب هاديةً ومبشرةً، ويجوز أن يكون في موضع رفع من جهتين؛ أحدهما: على إضمار: هو هدى، وإن شئت على البدل من آيات؛ على معنى: تلك هدى وبشرى.
قال: وفي الرفع وجه ثالث، وهو حسن؛ على أن يكون خبرًا بعد خبر، وهما جميعًا خبرٌ لتلك، كقولهم: هو حلو حامض، أي: قد جمع الطعمين، فيكون خبر (تِلْكَ): (آيَتُ) (١) (٢) قال ابن عباس ومقاتل والكلبي: بيان من الضلالة لأولياء الله، ولمن عمل به، وبشرى (٣) .
ثم نعتهم فقال (٤) ﴿ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ .
(١) آيات.
سقط من نسخة: (أ)، (ب).
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 107.
(٣) (وبشرى) ساقطة من نسخة (أ)، (ب).
(٤) "تفسير مقاتل" 56 ب.
<div class="verse-tafsir"