الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٤٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ﴾ الآية، كان هذا القول من صالح - -، للفريق المكذب.
قال أبو إسحاق: وطلبَ الفرقة الكاذبة على تصديق صالحٍ العذاب؛ فقال: ﴿ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾ (١) وقال مقاتل: قالوا يا صالح ﴿ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ فرد عليهم صالح: ﴿ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾ (٢) ﴿ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ \[الأعراف 77\].]].
وقوله: ﴿ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ﴾ قال ابن عباس ومجاهد: بالعذاب قبل الرحمة (٣) (٤) ﴿ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ﴾ (٥) ﴿ فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ ﴾ الآية [الأعراف: 131] وقيل مر (٦) قوله تعالى: ﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ﴾ قال مقاتل: هلا تستغفرون الله من الشرك، لكي ﴿ تُرْحَمُونَ ﴾ فلا تعذبوا في الدنيا (٧) (١) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 123.
(٢) "تفسير مقاتل" 60 ب.
(٣) "تفسير مقاتل" 60 ب.
و"تفسير الهواري" 3/ 257، ولم ينسبه.
وأخرج ابن جرير 19/ 171، وابن أبي حاتم 9/ 2898، عن مجاهد: السيئة: العذاب، والحسنة: الرحمة، وفي رواية: العافية.
وهو في "تفسير مجاهد" 2/ 474، دون ذكر العافية.
(٤) ذكره في "الوسيط" 3/ 380، ولم ينسبه.
(٥) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: معنى السيئة والحسنة هاهنا: الشدة والرخاء؛ عن ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد، قال عطاء عن ابن عباس: يريد: بدل البؤس والمرض الغنى والصحة.
(٦) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال ابن عباس والمفسرون: معنى الحسنة: يريد بها: الغيث، والخصب، والثمار، والمواشي، والألبان، والسعة في الرزق، والعافية والسلامة.
(٧) "تفسير مقاتل" 60 ب.
وأخرج أوله ابن أبي حاتم 9/ 2899، عن السدي.
<div class="verse-tafsir"