الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ ﴾ قال مجاهد ومقاتل: لتؤتى بالقرآن (١) وقال السدي: يلقى عليك الوحي (٢) وقال الكلبي: لتعطى القرآن (٣) ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ ﴾ (٤) قال أبو إسحاق: أي يُلقى إليك القرآن وحيًا من عند الله عز وجل أنزله بعلمه وحكمته (٥) (١) "تفسير مقاتل" 56 ب.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2842.
واقتصر على هذا القول في تفسيره الوسيط 3/ 368، و"الوجيز" 2/ 799.
(٣) "تنوير المقباس" 315، بلفظ: ينزل عليك جبريل بالقرآن.
أخرج ابن أبي حاتم 9/ 2841، عن قتادة: لتأخذ القرآن.
(٤) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: التلقي في اللغة معناه: الاستقبال، ومنه الحديث: (أنه نهى عن تلقي الركبان) قالوا معناه.
الاستقبال، الليث يقول: خرجنا نتلقى الحاج؛ أي: نستقبلهم، وفي حديث آخر: (لا تتلقوا الركبان والأجلاب) هذا معنى التلقي في اللغة.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 108.
<div class="verse-tafsir"