تفسير سورة النمل الآية ٧٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 27 النمل > الآية ٧٥

وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍۢ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّا فِى كِتَـٰبٍۢ مُّبِينٍ ٧٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ قال المفسرون: ما من شيء غائب وأمر يغيب عن الخلق في السماء والأرض ﴿ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ إلا هو بين في اللوح المحفوظ (١) قال مقاتل في هذه الآية: يريد علم ما تستعجلون من العذاب؛ متى يكون؟

هو مبين في اللوح المحفوظ عند الله (٢) وقيل في دخول الهاء في الغائبة: إنها إشارة إلى الجماعة الغائبة، فهى تتضمن الإحاطة بجميع الغائبات، لا ببعضها دون بعض، ولا يبعد أن يقال: الغائبة هاهنا مصدر، كالخائنة والعاقبة، فتكون الغائبة بمنزلة: الغيب، كأنه قيل: وما من غيب في السماء والأرض؛ أي: غائب (٣) (١) "تفسير ابن جرير" 20/ 11.

وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 9/ 2919، عن ابن عباس، ومجاهد.

و"تفسير الثعلبي" 8/ 134 ب.

(٢) "تفسير مقاتل" 62 أ.

(٣) لم أجده في "تهذيب اللغة"، في مادة: غاب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله