الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٤٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ﴾ قال ابن عباس: يريد: في البحر المالح؛ بحر القُلْزُم (١) وقال قتادة: هو بحر من وراء مصر غرقهم الله فيه (٢) وقال مقاتل: يعني: بحر النيل الذي بمصر (٣) (٤) (١) القُلْزُم: مأخوذ من القلزمة؛ وهي ابتلاع الشيء، وسمي بحر القلزم بهذا لالتهامه من ركبه.
"معجم البلدان" 4/ 439، قال ياقوت: وهو البحر الذي غرق فيه فرعون.
وفي "المعجم الوسيط" 2/ 754: القلزم: بلد قديم بني في موضعه: السويس، وبحر القلزم: البحر الأحمر.
(٢) أخرجه ابن جرير 20/ 78، وابن أبي حاتم 9/ 2980.
وذكره عنه الثعلبي 8/ 148 أ.
(٣) "تفسير مقاتل" 66 أ.
(٤) الذي يظهر أن لا دليل على شيء بما ذكر، ولا ينافي حصول هذه الآية الاختلاف في تحديد مكانه، وظاهر الآيات المصرحة بالبحر كقوله تعالى: ﴿ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾ تدل على أنه البحر المالح.
والله أعلم.
<div class="verse-tafsir"