الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ قُلْ ﴾ أي: لأهل مكة (١) ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا ﴾ السرمد: الدائم.
في قول جميع أهل اللغة والمفسرين (٢) قال أبو عبيدة.
وكل شيء لا ينقطع من عيش، أو غمٍّ أو بلاء دائم، فهو سرمد (٣) وقال المبرد: يقال: هو يسهر سهرًا (٤) (٥) ﴿ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ ﴾ قال ابن عباس: بنور تطلبون فيه المعيشة (٦) وقال أبو إسحاق: أي بنهار تبصرون فيه، وتتصرفون في معايشكم، وتصلح فيه ثماركم ومنابتكم؛ لأن الله -عز وجل- جعل الصلاح للخلق بالليل مع النهار، فلو كان واحد منهما دون الآخر هلك الخلق (٧) وقوله تعالى: ﴿ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴾ أي: سماع فهم وقبول.
يعني: ﴿ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴾ هذه الحجة فتتدبرونها وتعملون بموجبها إذا كانت بمنطقة (٨) (٩) (١) "تفسير مقاتل" 68 ب.
(٢) أخرجه ابن جرير 20/ 103، عن ابن عباس، ومجاهد، وكذا ابن أبي حاتم 9/ 3003، وعن قتادة أيضًا.
و"غريب القرآن" لابن قتيبة 334، و"معانى القرآن" للزجاج 4/ 152، و"تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 152 (سرمد).
و"تفسير الثعلبي" 8/ 151 أ.
(٣) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 109.
(٤) سهرا.
ساقطة، نسخة (ج).
(٥) "تفسير مقاتل" 68 ب.
و"معاني القرآن" للفراء 2/ 309.
(٦) ذكره القرطبي 13/ 308، ولم ينسبه.
(٧) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 152.
(٨) هكذا في نسخة: (أ)، (ب)، وفي نسخة: (ج): بموجبها وكانت هذه الناطقة بأن ..
(٩) "تنوير المقباس" 330.
<div class="verse-tafsir"