الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 28 القصص > الآية ٨١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ﴾ ذكرنا معنى الخسف في سورة: سبحان (١) قال مقاتل وقتادة: فهو يتجلجل في الأرض كلَّ يوم قامةَ رجلٍ إلى يوم القيامة (٢) وقال ابن عباس: خُسف به إلى الأرض السفلى (٣) وقال مقاتل: لما خَسف الله بقارون، قالت بنو إسرائيل: إن موسى إنما أهلك قارون ليأخذ ماله وداره، فخسف الله بعد قارون بثلاثة أيام بدار قارون، وماله الصامت وانقطع الكلام (٤) قوله تعالى: ﴿ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ يقول: لم يكن له جند يمنعونه من الله ﴿ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ ﴾ من الممتنعين مما نزل به من الخسف (٥) (٦) (١) عند قوله تعالى: ﴿ أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ ﴾ .
(٢) "تفسير مقاتل" 69 ب.
وأخرجه ابن جرير 20/ 119، وابن أبي حاتم 9/ 3020 عن قتادة.
ومعنى: يتجلجل في الأرض: أي: ساخ فيها ودخل.
"اللسان" 11/ 121 (جلل).
(٣) أخرجه ابن جرير 20/ 119، وابن أبي حاتم 9/ 3020، بلفظ: الأرض السابعة.
(٤) "تفسير مقاتل" 69 ب.
والصامت: الذهب والفضة.
"تهذيب اللغة" 12/ 156، و"اللسان" 2/ 55 (صمت).
وظاهر الآية أن الخسف به وبداره حصل في وقت واحد.
والله أعلم.
(٥) "تفسير مقاتل" 69 ب.
و"تفسير ابن جرير" 20/ 119.
و"تفسير الثعلبي" 8/ 145 أ (٦) النُّصرة: حسن المعونة.
"تهذيب اللغة" 12/ 160 (نصر)، و"اللسان" 5/ 210 <div class="verse-tafsir"