الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 29 العنكبوت > الآية ٥٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ﴾ أي: استهزاءً وتكذيبًا (١) (٢) ﴿ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ﴾ الآية [الأنفال: 32] (٣) (٤) قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا أَجَلٌ ﴾ يعني: إن لعذابهم أجلاً، وهو يوم القيامة (٥) ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ﴾ هذا قول ابن عباس ومقاتل (٦) (٧) وقيل: الأجل المسمى: بدر (٨) ﴿ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً ﴾ يعني: العذاب ببدر على هذا القول، وهو قول عطاء عن ابن عباس.
ودليل القول الأول قوله: (١) "تفسير مقاتل" 74 ب.
(٢) منهم.
في نسخة: (ب).
(٣) أخرجه ابن جرير 21/ 8، وابن أبي حاتم 9/ 3074، عن قتادة و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 171، ولم ينسبه.
وقال الثعلبي 8/ 162 أ: نزلت في النضر بن الحارث حين قال: ﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ ﴾ .
(٤) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال المفسرون: قال النضر بن الحارث: اللَّهم إن كان هذا الذي يقوله محمد حقًا من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء كما أمطرتها على قوم لوط ﴿ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ أي: ببعض ما عذبت به الأمم.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3074، عن سعيد بن جبير.
و"معاني القرآن" للفراء 2/ 318.
(٦) "تفسير مقاتل" 74 ب.
وليس فيه ذكر الآية.
وذكر الآية الزجاج 4/ 172، ولم ينسب القول.
(٧) ذكره الثعلبي 8/ 162 أ.
(٨) "تفسير الثعلبي" 8/ 162 أ، ولم ينسبه.
<div class="verse-tafsir"